Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • اقتصاد
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • اقتصاد
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • منوعات
الرئيسية»منوعات»عالم بالأوقاف يحذِّر: من غرق الأهل والأبناء في السوشيال ميديا يعطل الت
منوعات

عالم بالأوقاف يحذِّر: من غرق الأهل والأبناء في السوشيال ميديا يعطل الت

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال9 نوفمبر، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

كتب- محمد قادوس:



07:07 م


08/11/2025


قال الدكتور إبراهيم المرشدي – من علماء وزارة الأوقاف – إن غرق الأسر، آباءً وأمهاتٍ وأبنـاءً، في وسائل التواصل الاجتماعي لا يبرئ الأهل من مسؤولية التربية، موضحًا أنه لا يجوز للوالد أن يصف الجهاز بأنه “مفروض علينا” ويتخلى عن دوره قائلاً: «ده جهاز مفروض علينا ونستخدمه» — لأن ذلك بمثابة تخلٍّ عن المسؤولية الأبوية.

وأضاف المرشدي، خلال حوار ببرنامج “منبر الجمعة”، المذاع على قناة” الناس”: أن التعامل الصحيح مع هذه المشكلة يتطلب التوجيه، والإرشاد، والتعاهد بين الأب وابنه، وأن السؤال المستمر والمتابعة البسيطة — مثل: «إنت بتعمل إيه؟ أديت واجبك؟ ذاكرت؟» — هي جوهر التربية الناقصة في كثير من مجتمعاتنا اليوم.

وقال إن غياب هذا التعاهد والحوار يؤدي إلى فقدان العلاقة بين الأب وابنه، وهو ما يجب تداركه عبر لغة حوار يومية ورعاية فعلية.

وأشار المرشدي إلى أن التقييم الذاتي للولد جزء مهم من التربية، وليس تتبّعًا قمعيًا، فمراجعة الأب لأستاذ المدرسة عن حالة ابنه أو حضوره للمدرسة للاطمئنان على سيره الدراسي يُعدّ من صور الرعاية والمواكبة التي يفتقدها كثيرون. وبيّن أن هذا الاطمئنان يعبر عن محبة الأب واهتمامه، ويبعث الاطمئنان في نفس الابن.

واستشهد المرشدي بقصة تاريخية عن القاضي شريح بن عباد رضي الله عنه، مشيرًا إلى أسلوبه التربوي الرشيد مع ابنه حين ترك المصحف ولعب مع الأطفال والكلاب؛ إذ كتب إلى معلم ولده رسالة رقيقة توصي بالعظة واللوم الهادئ والعناية بدل الضرب العنيف، ثم أوضح الحدود الشرعية للقصاص التربوي قائلاً: «إذا هممت بضربه فبضره» بمعنى استخدم ضربًا بالغ النظر لا يزيد على حد معروف، و«وإذا بلغت بثلاثة لك فاحبسي» أي لا تزيد عن ثلاث ضربات بحسب ما أورده في المثال.

وأكد، أن التعهد والرعاية والسؤال اليومي هي ما يُسمَّى بالتربية الإيمانية، وأن هذه الممارسات البسيطة والمتواصلة تصنع الفارق في حياة الأبناء، داعيًا الأسر لاستكمال الحديث والوقوف معًا من أجل إصلاح واقع التربية الأسرية بعد الفاصل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أفضل خبير سيو: تحسين محركات البحث مع محمد سمير سعيد

11 أكتوبر، 2026

استخدم الكهرباء للتنقلات اليومية والوقود للسفر لمسافات طويلة: نظام SOUEAST C-DM الهجين يجعل السفر في دبي أكثر ذكاءً.

8 أكتوبر، 2026

أسباب انتشار الحشرات المنزلية وأهم أنواع المبيدات المستخدمة لمكافحتها

19 سبتمبر، 2026

يناقش Chen Jiacai استراتيجية العولمة لشركة GAC في منتدى Fortune Global 500 لعام 2026

19 سبتمبر، 2026

مطلقات للزواج: نصائح للتعارف الجاد باحترام وخصوصية

9 سبتمبر، 2026

أفضل مكاتب دراسة الجدوى في السعودية وأهم معايير الاختيار

27 أغسطس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (4٬616)
  • اخبار الخليج (30٬629)
  • اخبار الرياضة (45٬589)
  • اخبار السعودية (22٬430)
  • اخبار العالم (25٬572)
  • اخبار المغرب العربي (25٬541)
  • اخبار مصر (3٬024)
  • اقتصاد (353)
  • الاخبار (9٬034)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (15٬308)
  • المال والأعمال (1)
  • منوعات (35٬548)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter