Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • اقتصاد
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • اقتصاد
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • منوعات
الرئيسية»منوعات»العنف لا يأتي بخير.. الأزهر للفتوى: يوضح وصايا للمربي كيف تكون حازمًا
منوعات

العنف لا يأتي بخير.. الأزهر للفتوى: يوضح وصايا للمربي كيف تكون حازمًا

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال20 يوليو، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني



02:15 م


السبت 19 يوليه 2025

كتب- محمد قادوس:

قال مركز الأزهر العالمي للرصد والإفتاء الإلكتروني، إن الأولاد نعمة عظيمة من نِعم الله سبحانه على عباده، وابتلاء واختبار في الوقت ذاته؛ قال الله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الكهف: 46]، وقال أيضا: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15].

وأضاف الأزهر العالمي للفتوى عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: أن حسن تربيتهم وتنشئتهم أمانة عظيمة في أعناق الوالدين والمربين؛ يقول سيدنا رسول الله ﷺ: «والرجلُ في أهله راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيته، والمرأةُ في بيت زوجها راعيةٌ وهي مسؤولةٌ عن رعيتها» [متفق عليه]، والتفريط في هذه الأمانة معصية لله سبحانه عظيمة الخطر والضرر.

وأشار مركز الأزهر، إلي بعض النقاط، وهي:

* الطفولة مرحلة بناء لا عقاب

إن مراحل التربية على اختلافها مراحل تأسيس وبناء، لا تناسبها الأساليب القاسية أو العنيفة؛ يقول سيدنا رسول الله ﷺ: «إنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شَيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شَيءٍ إلَّا شانَهُ» [أخرجه مسلم]، ويقول ﷺ لأمنا السيدة عائشه رضي الله عنها وللأمة كلها: «يا عائشةُ، ارْفُقي؛ فإنَّ اللهَ إذا أرادَ بأهلِ بَيتٍ خَيرًا، أدخَلَ عليهم الرِّفْقَ». [أخرجه أحمد في مسنده]

وقد شهدت تجارب الواقع بأن التعامل العنيف مع الأطفال، سيما الأنماط المؤذية نفسيًّا أو جسديًّا، تنتج أطفالًا مشوهين، فاقدين للثقة بأنفسهم، غير قادرين على الإبداع أو إفادة المجتمع، أو بناء الأسر السوية.

وإن هدي سيدنا النبي ﷺ في هذا الشأن أنه كان يمازح الأطفال، ويُقبلهم، ويراعي مشاعرهم، ويوجههم بلين وحكمة، وهو القائل ﷺ: «يا عائِشَةُ إنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، ويُعْطِي علَى الرِّفْقِ ما لا يُعْطِي علَى العُنْفِ، وما لا يُعْطِي علَى ما سِواهُ». [متفق عليه]

* ضرورة مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال

من الخلل التربوي أن يُعامل المربون كل الأطفال في المرحلة العمرية الواحدة باعتبار أنهم متساوون في القدرات والمهارات، فالولد ليس كالبنت، والهادئ ليس كالنشيط، وكل طفل له قدراته واحتياجاته وتعبيراته الخاصة.

يدلنا على هذا الاعتبار المهم في التربية قول سيدنا النبي ﷺ قال: «كلٌّ ميسر لما خُلق له» [أخرجه مسلم]، وهذا الاختلاف فطرة فطر الله أولادنا عليها، والصواب حياله أن نراعيه ونلبي متطلبات كل أنماطه، ونكتشف مع الأطفال جوانب إبداعهم غير المتشابهة وننميها فيهم.

* الرفق بالطفل وبث الأمل فيه

إن تعزيز ثقة الطفل بنفسه، ومدحه حين يجتهد، وإكرامه بالكلمة الطيبة والفعل الحاني، يزرع فيه الرجاء، ويؤسس فيه حب التقدم والتطور، لذا وصانا برحتمهم سيدنا النبي ﷺ قوليًّا حين قال: «ليسَ منَّا من لَم يَرحَمْ صغيرَنا» [أخرجه أحمد وغيره]، وعمليًّا حين كان ﷺ يُقبّل الحسن والحسين، ويقول: «من لا يَرحم لا يُرحم». [متفق عليه]

وأوضح المركز بعض التحذيرات والأساليب المؤذية في العقاب:

بعض الأساليب التي تُمارَس مع الأطفال كالصراخ الدائم، أو الضرب المبرح، أو السخرية منهم أمام غيرهم، ليست أساليب محرمة دينيًّا فقط، بل ما حرمت إلا لما تتركه في نفوسهم من جروح عميقة، وما تفرزه من وتشوهات نفسية مؤذية لأنفسهم ولمجتمعاتهم، وتصنع منهم: شخصيات هشّة منقادة، ناقمة على الذات والمجتمع، وغير قادرة على تحمل المسؤولية.

وقبل أن يتوجه المربي لمحاسبة الطفل عليه أن يبحث عن دافع الإهمال أو الخطأ الذي وقع فيه الطفل، فقد يكون وراءهما صعوبة في الفهم، أو توتر نفسي، أو فقدان للحافز؛ لذا يجب التقرّب من طفلك لفهم دوافعه حتى تقدم له ما يعينه على عدم تكرار الخطأ.

وبين الأزهر للفتوي وصايا للمربي لكي تكون حازمًا دون عنف؟!

* فرّق بين الطفل وخطئه.

*لا تهاجم شخص الطفل، بل ناقش الفعل الخاطئ فقط. قل: “ما فعلته خطأ”، ولا تقل “أنت سيئ”.

ونصح المركز الآباء إن يكونوا واضحًين حين وضع القواعد.

اجعل ما هو مسموح وما هو ممنوع واضحًا منذ البداية، وكرر القواعد بأسلوب هادئ مناسب لعمره.

*اثبت على الموقف ولا تتردد.

إذا أخطأ الطفل، كن ثابتًا في تصحيح الخطأ، دون تهديدات متضاربة أو تهاون بعد الانفعال والغضب.

*استخدم العقاب التربوي المناسب.

اجعل عقابك تعليميا وليس تفريغا لشحنة غضبك، واختر من بين أساليب العقاب، ما يعرفه خطأه ويعلمه عدم تكراره، مثل: الحرمان المؤقت من شيء يحبه أو الاكتفاء تعويده على تحمل تبعات الخطأ مثل تنظيف ما لوثه.

*اربط الحزم بالحب.

اجعل الطفل يشعر أن دافعك لتصحيح خطئه هو حبك له وخوفك عليه، وليس انتقامًا أو كراهية له؛ فعادة لا يفرق الطفل بين كراهيته وكره فعله.

*لا تعاقب وأنت غاضب.

خذ وقتًا لتهدأ قبل الرد على الخطأ، فالتفكير يساعدك على اختيار عقاب مناسبٍ يغير السلوك للأفضل، دون مسارعة إلى الضرب أو الصراخ.

*ناقش بعد العقاب.

بعد أن تهدأ الأمور، اجلس مع الطفل، وافهم منه سبب التصرف، ووضح له كيف لا يقع في مثل هذه الأخطاء في المستقبل!.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أفضل خبير سيو: تحسين محركات البحث مع محمد سمير سعيد

11 أكتوبر، 2026

استخدم الكهرباء للتنقلات اليومية والوقود للسفر لمسافات طويلة: نظام SOUEAST C-DM الهجين يجعل السفر في دبي أكثر ذكاءً.

8 أكتوبر، 2026

أسباب انتشار الحشرات المنزلية وأهم أنواع المبيدات المستخدمة لمكافحتها

19 سبتمبر، 2026

يناقش Chen Jiacai استراتيجية العولمة لشركة GAC في منتدى Fortune Global 500 لعام 2026

19 سبتمبر، 2026

مطلقات للزواج: نصائح للتعارف الجاد باحترام وخصوصية

9 سبتمبر، 2026

أفضل مكاتب دراسة الجدوى في السعودية وأهم معايير الاختيار

27 أغسطس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (4٬617)
  • اخبار الخليج (30٬629)
  • اخبار الرياضة (45٬589)
  • اخبار السعودية (22٬430)
  • اخبار العالم (25٬572)
  • اخبار المغرب العربي (25٬541)
  • اخبار مصر (3٬024)
  • اقتصاد (353)
  • الاخبار (9٬034)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (15٬308)
  • المال والأعمال (1)
  • تكنولوجيا (1)
  • منوعات (35٬548)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter