شهد طريق العليا في الرياض انهيارًا أرضيًا كبيرًا، مما أدى إلى إغلاق الطريق باتجاه الشمال أمام مبنى هيئة المهندسين. وقد نجم هذا الانهيار عن كسر ثلاثة أنابيب للمياه، بالإضافة إلى تضرر شبكات تصريف السيول والصرف الصحي، مما أثار مخاوف بشأن البنية التحتية في المنطقة. باشرت الجهات المختصة على الفور أعمال نزح المياه وإصلاح الأضرار.
انهيار طريق العليا: تفاصيل الحادث وأسبابه
وقع الحادث يوم الجمعة الموافق 23 يناير 2026، وأبلغ عنه مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض (RIPC) في تمام الساعة 2:20 ظهرًا. أفاد المركز بأن الفرق الرقابية توجهت إلى الموقع على الفور بالتنسيق مع الجهات المعنية. وتشير التقارير الأولية إلى أن أعمال الحفر الجارية في المنطقة امتدت إلى المرافق المجاورة، مما تسبب في انكسار أنابيب المياه وتجمع كميات كبيرة من المياه في الموقع.
تأثير الحادث على الخدمات
على الرغم من خطورة الانهيار، أكد مركز مشاريع البنية التحتية أن الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين لم تتأثر. وقد قامت الجهات الخدمية بتفعيل خطط الطوارئ المعتمدة لديها لاحتواء آثار الحادث وضمان استمرار الخدمات دون انقطاع. كما تم تأمين الموقع وعزل الأصول المتضررة لمنع المزيد من التدهور.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت استجابة سريعة من قبل أمانة منطقة الرياض والإدارة العامة للمرور والشركة السعودية للكهرباء وشركة المياه الوطنية، مما ساهم في الحد من آثار الحادث. وقد ثمن مركز مشاريع البنية التحتية الجهود المبذولة من قبل هذه الجهات وتعاونها في التعامل مع الأزمة.
التحقيقات جارية وتقييم الأضرار
انتشر مقطع فيديو للانهيار على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار تساؤلات حول أسباب الحادث والمسؤولية عن الأضرار. وتجري حاليًا تحقيقات مكثفة لتحديد الأسباب الدقيقة للانهيار وتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالطرق والمرافق المتضررة.
وتشير بعض التقارير إلى أن أعمال الحفر غير المنسقة قد تكون ساهمت في الحادث، إلا أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد ما إذا كان هناك أي إهمال أو مخالفات. صيانة الطرق الدورية والتنسيق بين الجهات المختلفة أمر بالغ الأهمية لتجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل.
من الجدير بالذكر أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، وهو ما يعتبر أمرًا إيجابيًا في ظل خطورة الموقف. ومع ذلك، فإن الانهيار تسبب في تعطيل حركة المرور وتأخير وصول المواطنين إلى وجهاتهم.
دور الجهات الحكومية في معالجة الأزمة
تولي الجهات الحكومية في الرياض اهتمامًا كبيرًا بمعالجة أزمة انهيار طريق العليا. وقد تم تشكيل فريق عمل متخصص للإشراف على أعمال الإصلاح وتقديم الدعم اللازم للمتضررين. كما يتم العمل على توفير طرق بديلة لتخفيف الازدحام المروري وتسهيل حركة المواطنين.
وتعتبر هذه الحادثة بمثابة تذكير بأهمية الاستثمار في تطوير البنية التحتية وصيانتها بشكل دوري. كما يجب تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لضمان تنفيذ المشاريع بشكل آمن وفعال.
من المتوقع أن تستمر أعمال الإصلاح في طريق العليا لعدة أيام، وقد تعلن الجهات المختصة عن جدول زمني محدد لإعادة فتح الطريق بعد الانتهاء من جميع الأعمال اللازمة. في الوقت الحالي، يفضل المواطنون تجنب المنطقة والالتزام بالطرق البديلة التي حددتها الإدارة العامة للمرور. وستستمر الجهات المعنية في تقديم التحديثات حول تطورات الوضع.
