Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الصحة والجمال»السكريات والألعاب.. ما الذي يفعله “ديتوكس الدوبامين” بجسمك؟
الصحة والجمال

السكريات والألعاب.. ما الذي يفعله “ديتوكس الدوبامين” بجسمك؟

الهام السعديبواسطة الهام السعدي13 أكتوبر، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

كتب : أحمد الضبع



10:30 م


13/10/2025


في زمن تتسارع فيه الإشعارات، وتعطي الألعاب الإلكترونية والأطعمة السكرية المزيد من المتعة الفورية، أصبح الإنسان محاطا بمحفزات لا تنتهي تجعل هرمون الدوبامين في حالة نشاط دائم.

لكن هذا التحفيز المستمر لا يمر دون أثر، إذ يفقد الدماغ تدريجيا حساسيته للمكافأة، فيحتاج إلى جرعات أكبر من الإثارة لمجرد الشعور بالرضا، بحسب موقع “هيلث لاين”.

من هنا ظهر ما يعرف بـ”ديتوكس الدوبامين” أو “صيام الدوبامين”، كاترند جديد اجتاح الإنترنت مؤخرا يسعى من خلاله البعض إلى كسر دائرة الإدمان على المحفزات الرقمية والغذائية، وإعادة ضبط الدماغ، لكن هل يمكن حقًا “تنظيف” الجسم من الدوبامين؟

الجواب العلمي هو لا، بحسب موقع “ذا كونفرسيشن” فالدوبامين مادة طبيعية يفرزها الجسم باستمرار، ولا يمكن إيقاف إنتاجها أو التخلص منها، لأنها تشارك في وظائف حيوية مثل الانتباه والحركة والنوم والشعور بالمكافأة.

صيام ليوم.. ونتائج مؤقتة

عادة ما يعتمد صيام الدوبامين على الامتناع المؤقت عن الأنشطة التي تحفز إفراز الهرمون بسرعة، مثل تصفح مواقع التواصل، أو ممارسة ألعاب الفيديو، أو تناول الحلوى.

لكن الدراسات تشير إلى أن هذا الامتناع القصير لا يُحدث تغييرا دائما في كيمياء الدماغ، بل تأثيرا مؤقتا قد يتلاشى بمجرد العودة إلى السلوكيات المعتادة.

ويشعر بعض الأشخاص خلال تلك الفترة بالتوتر أو التعب أو الرغبة القوية في العودة للمحفزات، وهو ما يظنونه “إعادة ضبط للدماغ”، بينما يراه الخبراء استجابة طبيعية للحرمان المؤقت.

البديل الحقيقي

يقول الخبراء إن الطريق الأكثر فاعلية ليس في “تجويع الدوبامين”، بل في إعادة تدريب الدماغ على تقبّل المكافآت طويلة المدى، فممارسة الرياضة، والمشروعات الإبداعية، وتعلم مهارة جديدة، أو حتى التواصل الحقيقي مع الآخرين، يمكن أن تعيد التوازن تدريجيا، وتنشط إفراز الدوبامين والسيروتونين والأوكسيتوسين بشكل صحي.

اقرأ أيضا:

5 علامات مبكرة تنذر بارتفاع الكوليسترول في الجسم

علامة شائعة تظهر في الصباح تدل على الإصابة بالسرطان

طفل يتعرض لسكتة قلبية بعد تلقيه التطعيم.. ما القصة؟

علبة واحدة فقط.. مفاجأة صادمة عن تأثير المشروبات الغازية على الكبد

5 فوائد مذهلة لعصير المانجو على صحة الجسم

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دراسة: العيش بالمرتفعات قد يقلل خطر الإصابة بالسكري

21 فبراير، 2026

السعودية تحصد أرقاماً نوعية في القطاع الصحي خلال 2025

17 فبراير، 2026

السعودية.. مستشفى الملك فيصل التخصصي الـ12 عالمياً في 2026

7 فبراير، 2026

دراسة تحذّر: السهر واضطراب النوم يزيدان مخاطر أمراض القلب

31 يناير، 2026

السعودية بدور المطيري تفوز بجائزة المرأة العالمية في المجال الصحي

29 يناير، 2026

أبوظبي تطلق مشروعاً لنقل عينات الدم بواسطة “الدرون”

27 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬912)
  • اخبار الخليج (38٬013)
  • اخبار الرياضة (56٬257)
  • اخبار السعودية (28٬374)
  • اخبار العالم (31٬939)
  • اخبار المغرب العربي (32٬061)
  • اخبار مصر (3٬024)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬253)
  • السياحة والسفر (39)
  • الصحة والجمال (18٬587)
  • المال والأعمال (306)
  • الموضة والأزياء (268)
  • ترشيحات المحرر (5٬157)
  • ثقافة وفنون (59)
  • غير مصنف (31٬328)
  • منوعات (4٬722)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter