هوس المشترين بالحصول على أحدث الهواتف الذكية، يدفع الشركات الكبيرة لإنتاج المزيد من هذه الأجهزة الذكية كل فترة، ويوجد آخرون يفضلون الإبقاء على هواتفهم الرائدة القديمة، دون المخاطرة بشراء موبايل متوسط اقتصادي جديد.
خلقت هذه المقارنة تساؤلات عدة حول التصرف الأفضل بين البقاء على الهاتف الرائد القديم، أم التضحية في سبيل مواكبة التطور وشراء هاتف متوسط جديد.
مقارنة عامة بين الهواتف الرائدة القديمة والمتوسطة الجديدة
وفقًا لموقع «medium»، توجد العديد من الفروق العامة بين الهواتف الرائدة القديمة والمتوسطة الجديدة، وفقًا للمعايير العالمية:
– الشاشات: تحتوي الهواتف ذات الميزانية المحدودة الجديدة على شاشات جيدة، بفضل التطور الذي وصلت إليه التكنولوجيا، في حين أن الهواتف الرائدة تمتلك شاشات أعلى دقة وذات معدلات تحديث أفضل.
– الكاميرا: تأتي الهواتف الاقتصادية بكاميرات جيدة نوعًا ما، لكنها تواجه أحيانًا صعوبة في التصوير الليلي، وهي مشكلة ليست موجودة في معظم الأجهزة الرائدة، التي تمتلك كاميرات أثر جودة ودقة في التصوير الليلي.
– الأداء: في الوقت الحالي، باتت الهواتف الذكية المتوسطة ذات أداء قوي في الوقت الحالي، ولكن تظل الهواتف الرائدة تتمتع بأسرع المعالجات وذاكرة تخزين أكبر.
– البطارية: أصبحت الهواتف المتوسطة الاقتصادية تمتلك عمر بطارية جيد، يكفي لأداء المهام اليومية، بينما الرائدة تتمتع ببطاريات أكبر وأسرع من حيث سرعات الشحن.

أسباب تجعل الهواتف الاقتصادية الجديدة تتفوق على الرائدة في 2025
وفقًا لموقع «gizmochina»، فهذه الأسباب الخمس تجعل الهواتف المتوسطة الاقتصادية الجديدة أفضل من الأجهزة الرائدة القديمة، وهما:
– تطور المعالجات: بسبب القفزة النوعية التي شهدها عالم المعالجات، مثل Dimensity 8200 Ultra وSnapdragon 7+ Gen 3، أصبحت هذه الشرائح أقوى في تنفيذ المهام الثقيلة وأسرع في الألعاب من المعالجات السابقة القديمة مثل Snapdragon 8 Gen 2.
– ذاكرة التخزين: بسبب الاعتماد على تقنيات LPDDR5X وUFS 4.0 الجديدة، أصبحت الهواتف تتمتع بذاكرة تخزين أفضل وأسرع من التي كانت عليها قبل ذلك.
– الشاشات: قبل 2025، كانت الهواتف الرائدة فقط هي من تتمتع بالشاشات المتطورة، وهو الأمر الذي تغير الآن، فمن الممكن الآن أن نرى أغلبية الهواتف المتوسطة وهي تتمتع بشاشات OLED بتردد 120Hz.
– البطاريات: أصبحت بطاريات الهواتف المتوسطة في 2025 أكثر تطورًا وقوة، وذات سعة أكبر، فغالبية الهواتف الاقتصادية الآن تأتي مع بطارية 5000 مللي أمبير، بعد أن كان الأمر مقتصرًا على الهواتف الرائدة فقط سابقًا.
– الكاميرات: تمتلك أغلبية الهواتف ذات الميزانية المحدودة الآن كاميرات فائقة قادرة على التصوير بدقة، والتصوير الليلي بشكل جيد.
– أنظمة التشغيل: يمكننا الآن أن نرى أنظمة تشغيل قوية في معظم الهواتف الحالية المتوسطة، والتي تقدم مستوى عال من الأداء، وتتمتع بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، مثل واجهة HyperOS من شاومي، ونظام جوجل بيكسل من جوجل، وOne UI من سامسونج.
