Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»مهجورة من 50 عاما ويزورها السياح.. كيف تبدو قرية أشباح إيطاليا؟
ترشيحات المحرر

مهجورة من 50 عاما ويزورها السياح.. كيف تبدو قرية أشباح إيطاليا؟

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال1 أكتوبر، 20242 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

​

في جنوب إيطاليا وتحديدًا بالقرب من مدينة «ماتيرا» التي تعد أحد أقدم مدن إيطاليا تقع منطقة كراكو التي تضم مواقع أثرية مهمة بينها القرية المعروفة بـ«قرية الأشباح»، والتي رغم هجرها لأكثر من خمسين عامًا تعتبر مكانًا غريبًا ومميزًا ومزارًا سياحيًا، إذ أن جمالها مخيف لكنه رائع، وفقًا لما ذكره موقع «Time Out» البريطاني.

قرية الأشباح بكراكو.. بين التاريخ العريق والهجر لسنوات

القرية ذات المشهد المميز هُجرت من خمسة عقود، لكنها تتمتع بتاريخ طويل، حيث تقع على الساحل الجنوبي لإيطاليا، ما جعلها في العصور القديمة مطمعًا للغزاة ومدخلًا للبلاد، وتصدت كراكو لهم ووقفت أمامهم حتى دخلها اليونان عام 500 ميلاديًة.

تميزت القرية بتصاميمها الرائعة التي تعود للعصور الوسطى وتحديدًا في القرن الثاني عشر، حيث شيد بها العديد من القصور والأبراج المخصصة للمراقبة ذات الأشكال والتصاميم المميزة لكن هذه التصاميم لم تستمر معمرة بالسكان، فمع مرور السنوات المختلفة واجه سكان المدينة العديد من التهديدات، كان من بينها انتشار وتفشى مرض الطاعون، لكن على الرغم من ذلك لم يكن السبب الرئيسي لهجرها، حيث استمر السكان بالعيش فيها حتى الفترة التي تلت أحداث الحرب العالمية الثانية وتحديدًا عام 1963 حينما كانت تعاني من آثار الحرب إضافة لهزات أرضية ومجموعة من الزلازل العنيفة.

آخر من رحل عن المدينة

التهديدات التي واجهت السكان بعد الحرب، خاصة الهزات الأرضية أدت لهجرة عديد كبير من هؤلاء السكان من المدينة لوادٍ قريب خلال أواخر الستينات وأوائل السبعينات، ورغم ذلك لم يكن عددهم كبير بسبب هجرة عدد كبير من السكان السابقين قبل العديد من السنوات لبدء حياة جديدة والذهاب للمدن وهجرة مدن الريف التي كانت من بينها مدينة كراكو.

آخر من رحلوا عن المدينة كان في بدايات الثمانينيات من القرن الماضي، بسبب عدم وجود سكان آخرين أو توافر للخدمات، إضافة للخوف من الهزات الأرضية العنيفة.

تعتبر المدينة الأن مزارًا سياحيًا حيث يسمح لهم بزيارتها برفقة مرشدين سياحيين، إضافة لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة حفاظًا على حياتهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

خالد المشري لـRT: البعثة الأممية في ليبيا لا تعمل بمنهج تراكمي

4 فبراير، 2026

خالد المشري لـRT: أي محاولة أمريكية لتوحيد حكومتي ليبيا لن تحل الأزمة وأولويات الخارج النفط والأمن

4 فبراير، 2026

خالد المشري لـRT: الحل الليبي الليبي ممكن شرط استشعار الأطراف خطورة الانقسام

4 فبراير، 2026

الدفاع الجزائرية تعلن القضاء على 4 إرهابيين في ولاية عين الدفلى شمال البلاد

3 فبراير، 2026

سوريا.. قائد قوى الأمن الداخلي في حلب يصل إلى مدينة عين العرب للبدء بتنفيذ الاتفاق مع “قسد”

3 فبراير، 2026

هبوط أول رحلة تجارية في الخرطوم بعد انقطاع دام 3 سنوات (فيديو)

3 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬211)
  • اخبار الخليج (39٬219)
  • اخبار الرياضة (57٬490)
  • اخبار السعودية (29٬040)
  • اخبار العالم (32٬632)
  • اخبار المغرب العربي (32٬769)
  • اخبار مصر (2٬996)
  • الاخبار (15٬982)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬075)
  • المال والأعمال (276)
  • الموضة والأزياء (238)
  • ترشيحات المحرر (5٬193)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (44)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬056)
  • منوعات (4٬703)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter