من هو الشاب أدهم البرعي؟.. «أحزن رواد السوشيال ميديا بوفاته»
بعد رحلة طويلة عاشها الشاب أدهم البرعي، ابن محافظة الدقهلية، مع مرض التليف الرئوي أو الفشل التنفسي، امتدت إلى ما يقرب من 11 عامًا، قضى منها 5 سنوات طريح الفراش، لفظ أنفاسه الأخيرة، مُسببًا حالة شديدة من الحزن لرواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين تعاطفوا معه بقوة وراحوا يبكونه ناعين شبابه الذي خطفه المرض والموت بأحر وأحزن كلمات الرثاء.
وفاة الشاب أدهم البرعي
وتداول الرواد عدة صور للشاب العشريني أدهم البرعي، بعد وفاته، التي ظهر في بعضها طريحًا على الفراش، والبعض الآخر جالسًا، إلا أن أنبوبة التنفس الصناعي كانت العنصر المشترك في جميع الصور، التي بدا فيها ضعيفًا هذيلًا بعدما نال منه المرض بقوة طوال هذه السنوات.
ونتيجة لهذه الضجة الكبيرة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، تساءل عدد كبير من النشطاء عن هوية الشاب العشريني الذي أحزنت وفاته في كثيرين رغم عدم معرفتهم به، وهو ما يمكن توضيحه من خلال ما قاله الشاب «أدهم» نفسه في تصريحات سابقة لـ«الوطن».
من هو الشاب أدهم البرعي؟
– من أبناء قرية نوسا البحر التابعة لمركز أجا محافظة الدقلهية.
– الأكبر بين أشقائه.
– كان يعمل سائق توكتوك.
– أُصيب في الثالثة عشر من عمره بفشل رئوي وتنفسي، ما جعله يعاني من ضيق شديد في التنفس وارتفاع درجة الحرارة، واحتياجه إلى زراعة رئة جديدة.
– كان يعتمد على التنفس الصناعي بشكل كامل طوال اليوم، ويستخدم يوميًا 3 أسطوانات أكسجين بتكلفة شهرية تبلغ 6 آلاف جنيه.
تدهور الحالة الصحية لـ«أدهم»
– في عامه التاسع عشر تدهورت حالته بشدة ما جعله يبقى طريح الفراش طوال الوقت.
– لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بمرض التليف الرئوي أو الفشل التنفسي، قبل خضوعه لإجراء عملية جراحية، عن عمر بالكاد يصل إلى 24 عامًا.
– شُيعت جنازته بعد صلاة العصر وسط حزن شديد من أهالي قريته ونشطاء الـ«سوشيال ميديا».
رواد الـ«سوشيال ميديا» ينعون أدهم البرعي
ونعى الشاب العشريني أدهم البرعي، عدد كبير من أصدقائه ونشطاء منصات التواصل الاجتماعي، إذ كتب صديقه أحمد علي، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي.. توفي إلى رحمة الله الشاب الجميل عريس الجنة أدهم البرعي.. الله يرحمك ويغفر لك ويحسن إليك يا حبيب قلبي ويجعل مرضك شفيعًا لك ويسكنك فسيح جناته ويلهم أهلك الصبر والسلوان».
وكتب «أبو عمار»: «خالص عزائي ومواساتي لأهل الفقيد ولأهالي نوسا البحر في وفاة الصابر المحتسب الشاب أدهم البرعي، الذي وافته المنية بعد معاناة وصراع مع مرض الرئة، نسأل الله أن يجعله بميزان حسناته ويرزقه الجنة وكما وعدنا رب العزة (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) رحمة الله تغشاك، وداعًا أيها الصابر، لا حول ولا قوة إلا بالله».
وكتب محمد رضوان: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاب الصابر المحتسب أدهم البرعي ابن نوسا البحر وذلك بعد دخوله في غيبوبة.. نسأل الله عز وجل أن يجازيه كل الخير وحسن الجزاء على صبره»، وأضاف: «أتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرة فقيد الشباب بصفة خاصة والأهل فى نوسا البحر بصفة عامة.. اللهم اجعل روحه آمنه مطمئنة، اللهم صبر والديه يا رب وأرزقه الجنة وجزاء الصابرين الذين يوفون أجورهم بغير حساب».