Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»مظلوم عبدي: هذه الحرب فُرضت علينا وسنتوجه إلى دمشق غدا لمناقشة هذه القضايا
ترشيحات المحرر

مظلوم عبدي: هذه الحرب فُرضت علينا وسنتوجه إلى دمشق غدا لمناقشة هذه القضايا

عمر كرمبواسطة عمر كرم21 يناير، 20264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

شهدت سوريا تطورات مفاجئة في الأيام الأخيرة، تمثلت في اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يهدف إلى إنهاء الاشتباكات المتصاعدة واستعادة الاستقرار في مناطق شمال وشرق البلاد. هذا الاتفاق، الذي يمثل نقطة تحول في الصراع السوري، يتضمن وقفًا لإطلاق النار واندماجًا تدريجيًا لقسد في المؤسسات الحكومية السورية، بما في ذلك الجيش والأجهزة الأمنية، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل المنطقة وتأثيره على الأطراف المعنية.

وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع الاتفاق مع ممثلين عن قسد، بعد أيام من معارك عنيفة بدأت في أعقاب محاولة تنفيذ اتفاق أولي يقضي بانسحاب قسد من غرب نهر الفرات. أعلنت قسد عن استعدادها للتوجه إلى دمشق لمناقشة تفاصيل الاتفاق، وفقًا لتصريحات القائد العام لقسد مظلوم عبدي. وقد لاقى هذا التطور ترحيبًا واسعًا من قبل دول عربية ودولية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

الوضع في سوريا: تفاصيل اتفاق قسد ودمشق

بدأت المواجهات بين الجيش السوري وقسد في نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن كان من المفترض أن يكون الانسحاب الأولي للقوات سلسًا. تدهور الوضع بسرعة، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين، وتضرر البنية التحتية في مناطق مثل دير الزور والرقة. وفقًا لمصادر إعلامية، كان الدافع الرئيسي وراء هذه الاشتباكات هو سعي الحكومة السورية لاستعادة السيطرة الكاملة على المناطق التي كانت تسيطر عليها قسد بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

يأتي هذا الاتفاق في سياق التغيرات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة، وتراجع الدور الأمريكي المباشر في دعم قسد. تشير التقارير إلى أن روسيا لعبت دورًا رئيسيًا في التوسط بين الطرفين، بهدف تحقيق تسوية سياسية تضمن استقرار سوريا ومنع تفككها. كما أن الاتفاق يعكس رغبة قسد في الحصول على ضمانات أمنية لمقاتليها وعائلاتهم، وتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح.

خلفية الصراع ومشاركة قسد

قسد هي تحالف فصائل كردية وعربية، تأسس في عام 2014، بدعم من الولايات المتحدة، بهدف محاربة تنظيم داعش في سوريا. نجحت قسد في طرد داعش من معظم المناطق التي كانت تسيطر عليها، وأصبحت قوة رئيسية في شمال وشرق سوريا. ومع ذلك، تعتبر الحكومة السورية قسد جماعة مسلحة غير شرعية، وتسعى لاستعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها.

لطالما كانت قضية الأكراد في سوريا من القضايا الشائكة، حيث يطالبون بحقوقهم الثقافية والسياسية. وقد أصدر الرئيس السوري مؤخرًا مرسومًا رئاسيًا رقم 13 لعام 2026، يعترف بأن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية. هذا المرسوم يمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق المصالحة الوطنية في سوريا، ولكنه لا يزال غير كافٍ لمعالجة جميع القضايا العالقة.

قسد قدمت الكثير من التضحيات في الحرب ضد الإرهاب، وأبدت استعدادها للتعاون مع الحكومة السورية من أجل تحقيق الاستقرار في البلاد. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه عملية الاندماج، بما في ذلك مسألة توزيع السلطة والموارد، وضمان حقوق الأكراد في سوريا. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف بشأن مستقبل المقاتلين الأكراد الذين قد يرفضون الاندماج في الجيش السوري.

تداعيات الاتفاق على مستقبل سوريا

من المتوقع أن يكون لهذا الاتفاق تداعيات كبيرة على مستقبل سوريا، وعلى الأطراف المعنية بالصراع. قد يؤدي إلى تقليل العنف وتحسين الوضع الإنساني في مناطق شمال وشرق سوريا. ومع ذلك، قد يؤدي أيضًا إلى تصاعد التوترات بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة الأخرى، وخاصة تلك التي لا تزال تسيطر على مناطق في شمال غرب سوريا. الوضع الأمني في سوريا لا يزال هشًا، وهناك خطر من تجدد القتال في أي وقت.

بالإضافة إلى ذلك، قد يؤثر هذا الاتفاق على العلاقات بين سوريا والدول الإقليمية والدولية. من المرجح أن ترحب روسيا وإيران بالاتفاق، لأنه يمثل خطوة نحو تحقيق الاستقرار في سوريا وتعزيز نفوذهما في المنطقة. في المقابل، قد تعبر الولايات المتحدة وتركيا عن قلقهما، لأنهما يعتبران قسد حليفًا مهمًا في مكافحة الإرهاب، ويخشيان من أن يؤدي الاتفاق إلى تهميش الأكراد في سوريا. المصالحة الوطنية في سوريا تتطلب جهودًا متواصلة من جميع الأطراف المعنية.

الخطوة التالية المتوقعة هي عقد اجتماعات بين الحكومة السورية وقسد في دمشق، لمناقشة تفاصيل عملية الاندماج وتحديد جدول زمني لتنفيذها. من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت هذه الاجتماعات ستسفر عن نتائج إيجابية، وما إذا كانت قسد ستتمكن من الحصول على جميع الضمانات التي تطالب بها. يجب مراقبة التطورات في سوريا عن كثب، وتقييم تأثيرها على الأوضاع الإقليمية والدولية.

المصدر: RT

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬226)
  • اخبار الخليج (39٬363)
  • اخبار الرياضة (57٬668)
  • اخبار السعودية (29٬121)
  • اخبار العالم (32٬726)
  • اخبار المغرب العربي (32٬863)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬081)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬128)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬194)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬146)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter