Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»«مصطفى» يتحدى الإعاقة البصرية ببيع الألعاب على الرصيف
ترشيحات المحرر

«مصطفى» يتحدى الإعاقة البصرية ببيع الألعاب على الرصيف

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال29 مارس، 20242 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

​

على أحد أرصفة شارع إبراهيم المغازي بمحافظة كفر الشيخ، يجلس شاب عمره 23 عامًا، واضعًا أعلى ركبتيه طاولة ألعاب أطفال، تبدأ أسعار اللعبة الواحدة من 20 إلى 45 جنيهًا، يعرف تلك الأسعار من خلال لمس كل لعبة، مكافحًا إعاقته البصرية.

مصطفى ياسر، يعيش رفقة أسرته بمحافظة كفر الشيخ، يروي خلال حديثه مع «الوطن»، أنه ولد ليجد نفسه فاقدًا نعمة البصر، ورغم المعاناة إلا أنه أصر على استكمال دراسته التعليمية، حتى تخرج بتقدير جيد منذ سنتين في كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة كفر الشيخ، لكنه قرر أن يأخذ مسارًا بعيدًا عن مجال دراسته، ويعمل في مجال بيع الألعاب.

منذ 3 سنوات، قرر «مصطفى» بدء مشروعه الجديدة بمساعدة والدته، التي تشتري، ومن ثم يعرفها ويحفظها جيدًا عن طريق لمسها.

أكثر من 12 ساعة عمل

الساعة تدق الواحدة ظهرًا، حين يخرج «مصطفى» من بيته بمنطقة القنطرة، قاصدًا مكانه الذي يجلس فيه حوالي 12 ساعة حتى الساعة 1 بعد منتصف الليل، أحيانًا يبيع كمية كبيرة منها، وأوقات يعود لبيته بعد أن باع لعبة أو اثنتين، فعلي حد قوله: «كله حسب الرزق».

رغبة «مصطفى» في العمل

وعن سبب رغبته الملحة في العمل رغم الإعاقة: «أنا الصغير في إخواتي، ورغم كده كنت مصر إني أشتغل أن الواحد بيحتاج مصاريف شخصية، ونفسي أكبر شغلي، والبضاعة مبقدرش أروح بيها البيت، علشان كده بسيبها في محل جنبي علشان أرجع أخدها تاني يوم».

صعوبات يواجهها الشاب الكفيف

يتعرض «مصطفى» لبعض الصعوبات -بعيدًا عن إعاقته- مثل قيام بعض الزبائن بالفصال على البضاعة، رغم أن أسعار الألعاب لا تزيد عن 45 جنيهًا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬350)
  • اخبار الرياضة (57٬644)
  • اخبار السعودية (29٬109)
  • اخبار العالم (32٬713)
  • اخبار المغرب العربي (32٬850)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬069)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬123)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬132)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter