Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»“لن يصح إلا الصحيح”.. المصري نجيب ساويرس يعلق على خلافات “الشقيقتين” حول اليمن
ترشيحات المحرر

“لن يصح إلا الصحيح”.. المصري نجيب ساويرس يعلق على خلافات “الشقيقتين” حول اليمن

عمر كرمبواسطة عمر كرم4 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

شهد جنوب اليمن تصعيدًا عسكريًا حادًا اليوم الجمعة، حيث اندلعت اشتباكات بين قوات “درع الوطن” التابعة للحكومة اليمنية المدعومة سعوديًا وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات. يأتي هذا التطور الدراماتيكي في سياق صراع معقد على مستقبل جنوب اليمن، مع تزايد التوترات حول السلطة والنفوذ في المنطقة. وتشكل السيطرة على معسكر اللواء 37 في حضرموت نقطة تحول رئيسية في هذا الصراع على الجنوب اليمني.

بدأت الاشتباكات في محافظة حضرموت، وتحديدًا في منطقة الخشعة، حيث تمكنت قوات “درع الوطن” من السيطرة على معسكر اللواء 37 بعد قتال عنيف ضد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي. تزامن هذا التقدم مع دعم جوي سعودي مباشر، وهو ما يشير إلى تغيير في استراتيجية الرياض تجاه المنطقة. هذا الدعم يمثل تصعيدًا كبيرًا في التورط السعودي المباشر في الأحداث.

تصاعد التوترات بين حلفاء الأمس: أسباب الصراع على الجنوب اليمني

لم يكن هذا التصعيد مفاجئًا، إذ لطالما كانت العلاقة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي متوترة. خلال سنوات الحرب الأهلية ضد جماعة الحوثي، عمل الطرفان كحلفاء ضمن التحالف بقيادة السعودية، لكن الخلافات حول مستقبل الجنوب ظلت قائمة. يطالب المجلس الانتقالي بالانفصال أو بمنح الجنوب حكمًا ذاتيًا واسع النطاق، وهو ما ترفضه الحكومة اليمنية.

وترى السعودية أن سيطرة المجلس الانتقالي على مناطق الجنوب تمثل تهديدًا لأمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية، خاصة في باب المندب وخليج عدن، وهما ممرين بحريين حيويين للتجارة العالمية. بالإضافة إلى ذلك، تخشى الرياض من أن يؤدي الانفصال إلى تفكك اليمن ككل، مما قد يزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

من جهته، عبّر رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس عن رأيه في الأحداث عبر منصة X، مشيرًا إلى أن الحملات الإلكترونية التي تستغل الخلافات بين الدولتين ستفشل في النهاية. واعتبر أن المصالحة ستحدث لا محالة بين الأشقاء، وأن “المسامح كريم”.

وفي رد على أحد المعلقين اليمنيين، شدد ساويرس على أن مستقبل اليمن يقرره شعبه، وأن ذلك يجب أن يتم بالتوافق بين الشمال والجنوب. واختتم حديثه بالقول إن اليمن يجب أن يتحرر من “كل قوى الشر”، معربًا عن أمله في تحقيق الاستقرار والوحدة.

ردود الفعل الإقليمية والمخاوف الأمنية

هذا التصعيد يثير مخاوف إقليمية واسعة النطاق. فبالإضافة إلى السعودية والإمارات، هناك قلق من تأثير هذه الأحداث على الأمن والاستقرار في المنطقة ككل. يشعر المجتمع الدولي بقلق بالغ إزاء هذه التطورات، ويخشى من أن تؤدي إلى تصعيد أوسع نطاقًا للعنف وانزلاق اليمن إلى مزيد من الفوضى. الصراع اليمني له أبعاد إقليمية ودولية متداخلة.

فيما يتعلق بالموقف الإماراتي، لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن الإمارات تدعم المجلس الانتقالي الجنوبي سياسيًا ولوجستيًا. هذا الدعم الإماراتي يمثل تحديًا للمصالح السعودية في اليمن، ويساهم في تعقيد الوضع. هناك تضارب مصالح واضح بين الرياض وأبو ظبي في اليمن.

الوضع الحالي يتطلب تدخلًا دبلوماسيًا عاجلًا من قبل الأطراف المعنية، بهدف احتواء التصعيد ومنع انزلاق اليمن إلى حرب أهلية شاملة. يجب على السعودية والإمارات والحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإيجاد حل سياسي يضمن حقوق جميع الأطراف ويحافظ على وحدة واستقرار اليمن. التهدئة ضرورية لتجنب المزيد من الخسائر.

من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من التوترات والمواجهات العسكرية في جنوب اليمن، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. يجب على الأطراف الدولية الفاعلة، بما في ذلك الأمم المتحدة، تكثيف جهودها الدبلوماسية لإيجاد حل سلمي لهذه الأزمة. الوضع غير مستقر، ويتطلب مراقبة دقيقة.

المصدر: RT

إقرأ المزيد

الفضة أم الذهب؟ ميلياردير مصري يجيب

تفاعل رجل الأعمال المصري الشهير نجيب ساويرس، مع تساؤلات متابعيه حول الادخار الأنجع بين الذهب والفضة، وهو المعروف باستثماراته الواسعة في المعدن الأصفر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬354)
  • اخبار الرياضة (57٬651)
  • اخبار السعودية (29٬112)
  • اخبار العالم (32٬716)
  • اخبار المغرب العربي (32٬853)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬072)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬123)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬136)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter