Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»“قسد”: دمشق أخلّت ببنود الاتفاق ودخلت قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا
ترشيحات المحرر

“قسد”: دمشق أخلّت ببنود الاتفاق ودخلت قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا

عمر كرمبواسطة عمر كرم18 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن خرق من قبل الحكومة السورية لاتفاق تم التوصل إليه بشأن الانسحاب من مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي. ووفقًا لبيان صادر عن قسد، دخلت القوات الحكومية المدينتين قبل اكتمال انسحاب مقاتليها، مما أدى إلى وضع “بالغ الخطورة”. هذا التطور يثير تساؤلات حول مستقبل المنطقة وعودة الاستقرار إليها، خاصة مع أهمية منطقة دير حافر ومسكنة في سياق التطورات الأمنية والسياسية في سوريا.

يأتي هذا الإعلان بعد فترة من المفاوضات بين قسد والحكومة السورية برعاية دولية، بهدف التوصل إلى حل يضمن عودة سيطرة الدولة السورية على المناطق التي كانت تسيطر عليها قسد في ريف حلب الشرقي، مع ضمان أمن مقاتلي قسد وعودتهم إلى مناطق أخرى. الانسحاب كان من المفترض أن يتم بالتوازي مع انتشار القوات الحكومية، لكن قسد تتهم دمشق بالإخلال بهذا الترتيب.

توترات متصاعدة حول سيطرة دير حافر

أفادت قسد بأن دخول القوات الحكومية إلى دير حافر ومسكنة قبل اكتمال انسحابها يمثل خرقًا صريحًا لبنود الاتفاق، مما أدى إلى خلق وضع أمني معقد. وتطالب قسد القوى الدولية الراعية للاتفاق بالتدخل العاجل لضمان الالتزام بشروطه وتجنب المزيد من التصعيد.

من جهتها، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أنها تواصل عمليات تأمين القرى والبلدات الواقعة شرق دير حافر، بالتزامن مع خروج معظم عناصر قسد من تلك المناطق. وتهدف هذه العمليات، وفقًا للجيش، إلى فرض سيادة الدولة وضمان عودة آمنة وسريعة للمدنيين إلى منازلهم.

خلفية الاتفاق والانسحاب

الاتفاق بين قسد والحكومة السورية يمثل تطورًا هامًا في المشهد السوري، حيث يسعى إلى إنهاء حالة التوتر بين الطرفين وتجنب مواجهات مسلحة. ويأتي هذا في سياق التغيرات الإقليمية والدولية، بما في ذلك الضغوط المتزايدة على قسد لدمج قواتها في الجيش السوري أو الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها.

بدأت المفاوضات بين الطرفين بوساطة روسية، وتهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة وتسهيل عودة النازحين. وتشمل بنود الاتفاق، بالإضافة إلى الانسحاب وتسليم المواقع، ضمان حقوق مقاتلي قسد ودمجهم في المؤسسات السورية، بالإضافة إلى عودة مؤسسات الدولة إلى المناطق المستعادة.

في سياق متصل، أصدر الرئيس السوري مرسومًا يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية. ويأتي هذا المرسوم في محاولة لتهدئة المخاوف الكردية وتعزيز الوحدة الوطنية.

أعلنت وزارة الدفاع السورية أن عملية الانسحاب ستتم بالتوازي مع انتشار وحدات الجيش العربي السوري لتأمين المنطقة، تمهيدًا لعودة الأهالي ومؤسسات الدولة. وتؤكد الوزارة على التزامها بضمان عودة آمنة وسريعة للمدنيين إلى منازلهم.

الوضع في ريف حلب الشرقي يظل هشًا، مع وجود مخاوف من اندلاع اشتباكات بين قسد والقوات الحكومية. وتشير التقارير إلى أن بعض عناصر قسد لا تزال متواجدة في بعض المناطق، وأن عملية الانسحاب لم تكتمل بشكل كامل.

تعتبر منطقة دير حافر ومسكنة ذات أهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة، حيث تقع على طريق رئيسي يربط حلب بالرقة ودير الزور. كما أنها منطقة زراعية هامة، وتضم العديد من القرى والبلدات التي يعتمد سكانها على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.

بالإضافة إلى ذلك، تشهد المنطقة تواجدًا لبعض الجماعات المسلحة الأخرى، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني. وتشير بعض المصادر إلى أن هذه الجماعات قد تستغل الفراغ الأمني الناتج عن انسحاب قسد لتعزيز نفوذها في المنطقة.

من المتوقع أن تشهد المنطقة خلال الأيام القادمة مزيدًا من الانتشار للقوات الحكومية، واستكمال عملية الانسحاب لقسد. ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من التحديات التي تواجه عملية الاستقرار، بما في ذلك ضمان حقوق جميع السكان، وتوفير الخدمات الأساسية، وإعادة إعمار البنية التحتية المتضررة.

ما يجب مراقبته في الفترة القادمة هو مدى التزام الحكومة السورية ببنود الاتفاق، وكيفية التعامل مع مقاتلي قسد، وما إذا كانت ستتمكن من تحقيق الاستقرار في المنطقة ومنع عودة الجماعات المسلحة. كما يجب متابعة ردود الفعل الدولية على التطورات الأخيرة، وما إذا كانت ستتخذ أي خطوات للضغط على الطرفين للعودة إلى طاولة المفاوضات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬224)
  • اخبار الخليج (39٬360)
  • اخبار الرياضة (57٬662)
  • اخبار السعودية (29٬118)
  • اخبار العالم (32٬723)
  • اخبار المغرب العربي (32٬860)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬078)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬125)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬142)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter