Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»عملاء إسرائيل في غزة يتعهدون بإفشال خطة ترامب للسلام في القطاع
ترشيحات المحرر

عملاء إسرائيل في غزة يتعهدون بإفشال خطة ترامب للسلام في القطاع

عمر كرمبواسطة عمر كرم18 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت فصائل مسلحة في قطاع غزة عن رفضها للتعاون مع اللجنة الجديدة المكلفة بإدارة الشأن المدني في القطاع، مهددة بإفشال أي ترتيبات جديدة. يأتي هذا الرفض في وقت تسعى فيه جهات دولية لإيجاد حلول لإعادة إعمار غزة وتحسين الأوضاع المعيشية لسكانها، لكن هذه الفصائل ترى في اللجنة أداة لتقويض سلطتها ونفوذها على الأرض. وتعتبر هذه التطورات تحدياً كبيراً لعملية الانتقال إلى مرحلة “ما بعد الصراع” في غزة.

وقد صرح قادة في هذه الفصائل، وفقاً لتقارير إعلامية عبرية، بأنهم لن يعترفوا بشرعية اللجنة ولن يسمحوا لها بفرض أي واقع جديد. ويأتي هذا الموقف بالتزامن مع إعلان تشكيل اللجنة، والتي تهدف إلى تولي مسؤولية إدارة الخدمات الأساسية والإشراف على توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة. وتشمل هذه الخدمات قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والمياه والصرف الصحي.

تحديات تواجه الإدارة المدنية في غزة

تعتبر هذه الرفوض بمثابة عقبة رئيسية أمام أي جهود تهدف إلى تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في قطاع غزة. وتشير إلى استمرار حالة الانقسام السياسي والمسلح التي تعاني منها المنطقة، وصعوبة إيجاد صيغة توافقية بين مختلف الأطراف الفاعلة.

أحد قادة الفصائل، غسان الدهيني، وصف اللجنة بأنها مجرد “لجنة قسائم وحاويات”، معتبراً أنها لا تعالج المشاكل الحقيقية التي تواجه القطاع. وأكد أن الفصائل المسلحة تمتلك القدرة على التأثير في أي ترتيبات جديدة، وأنها لن تتخلى عن نفوذها بسهولة.

موقف الفصائل في خان يونس

وفي مدينة خان يونس، أعلن حسام الأسطل، وهو قيادي آخر، رفضه لأي اتفاق سياسي أو أمني لا يتماشى مع رؤية الفصائل. وشدد على أن أي حديث عن انسحاب إسرائيلي أو ترتيبات مدنية لا يعدو كونه “ضجيجاً إعلامياً”، مؤكداً أن “نزع سلاح حماس” هو الشرط الوحيد لقبول أي اتفاق، وهو شرط يرى أنه غير قابل للتحقق.

وانتقد الأسطل تركيبة اللجنة المدنية، معتبراً أن أعضائها “غير مقبولين شعبياً” ولا يمثلون إرادة سكان غزة. وأكد أن القرار يجب أن يكون بيد “من هم على الأرض”، وليس بيد أطراف خارجية أو لجان مفروضة.

يأتي هذا الرفض في سياق تاريخي من الصراعات والتوترات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل. فمنذ سنوات، يشهد قطاع غزة حصاراً إسرائيلياً مشدداً، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية. وقد شهد القطاع أيضاً عدة جولات من العنف والقتال بين الفصائل المسلحة وإسرائيل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الوضع السياسي الفلسطيني الداخلي يشهد انقساماً حاداً بين حركتي فتح وحماس، مما يعيق أي جهود تهدف إلى تحقيق الوحدة الوطنية وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية. وتشكل هذه الانقسامات تحدياً إضافياً أمام أي محاولات لإدارة قطاع غزة بشكل فعال ومستدام.

وتشير التقارير إلى أن هناك جهوداً دبلوماسية مكثفة تبذل من قبل دول مختلفة، بما في ذلك مصر وقطر والولايات المتحدة، لإقناع الفصائل المسلحة بالتعاون مع اللجنة المدنية الجديدة. وتعتمد هذه الجهود على تقديم حوافز للفصائل، مثل تخفيف الحصار وتوفير مساعدات اقتصادية وإنسانية.

ومع ذلك، فإن فرص نجاح هذه الجهود تبدو محدودة في ظل تصلب المواقف ورفض الفصائل المسلحة تقديم أي تنازلات.

في سياق منفصل، أفادت تقارير إخبارية عن وفاة رضيعة في قطاع غزة بسبب البرد القارس، وإصابة شخصين آخرين. ويأتي هذا الحادث في ظل تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع، ونقص الموارد الأساسية، مثل الوقود والكهرباء.

من المتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية خلال الأيام القادمة لإيجاد حلول للأزمة السياسية والإنسانية في قطاع غزة. لكن يبقى الوضع معقداً وغير مؤكد، ويتطلب جهوداً متواصلة من جميع الأطراف المعنية. وستراقب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن كثب التطورات في غزة، وتقييم مدى تأثيرها على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬224)
  • اخبار الخليج (39٬360)
  • اخبار الرياضة (57٬662)
  • اخبار السعودية (29٬118)
  • اخبار العالم (32٬723)
  • اخبار المغرب العربي (32٬860)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬078)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬125)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬142)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter