Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»سوريا.. زلزال بقوة 3.1 درجات يضرب ريف دمشق
ترشيحات المحرر

سوريا.. زلزال بقوة 3.1 درجات يضرب ريف دمشق

عمر كرمبواسطة عمر كرم28 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

هزّ زلزال مغرب يوم الاثنين 26 يناير مناطق واسعة من سوريا، وتحديدًا ريف دمشق، وتسبب في شعور السكان به في العاصمة دمشق وأجزاء من لبنان. وبلغت قوة الزلزال 4.7 درجة على مقياس ريختر، ومركزة على بعد 34 كيلومترًا من دمشق. وقد أثار هذا الزلزال حالة من القلق والاستنفار لدى المعنيين.

وقع الزلزال في الساعة 6:39 مساءً بالتوقيت المحلي (GMT+3) وكان ضحلًا نسبيًا، حيث قدرت عمقه بـ 19.3 كيلومترًا. وأفادت المصادر الأولية بأن الهزة الأرضية انطلقت من منطقة الزبداني بريف دمشق، وشعر بها أيضًا سكان منطقة البقاع في لبنان. وتزامن الزلزال مع ظروف جوية سيئة تشهدها المنطقة.

تأثير الزلزال وأسباب توقعه

لم ترد حتى الآن تقارير رسمية عن وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة جراء الزلزال. ومع ذلك، تشير وسائل الإعلام المحلية إلى حالة من الذعر بين السكان، خاصة في المناطق التي تكررت فيها الهزات الارتدادية. أفادت RT بأنها تابعت الحدث عن كثب.

سوريا تقع في منطقة نشطة زلزاليًا، حيث تتقاطع الصفائح التكتونية. هذا الموقع الجغرافي يجعلها عرضة بشكل متكرر للزلازل، وإن كانت معظمها منخفضة الشدة. وتشهد المنطقة نشاطًا زلزاليًا متزايدًا في السنوات الأخيرة.

الرصد والتحذيرات

كان المركز الأوروبي لرصد الزلازل أول الجهات التي أعلنت عن وقوع الهزة الأرضية. وقد تبعه بعد ذلك العديد من مراكز الرصد الإقليمية والدولية في تأكيد البيانات المتعلقة بقوة وموقع الزلزال. تستمر هذه المراكز في رصد أي هزات ارتدادية محتملة.

وفقًا لعلماء الزلازل، فإن الزلزال الأخير يُعتبر جزءًا من سلسلة هزات متوقعة في المنطقة. تاريخيًا، شهدت سوريا زلازل مدمرة، مثل زلزال عام 1995 الذي أسفر عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. وتشير الدراسات إلى أن هناك احتمالية لحدوث زلازل أقوى في المستقبل.

الاستجابة الأولية وجهود التقييم

على الفور، بدأت السلطات المحلية في سوريا تقييم الوضع وتحديد أي أضرار محتملة. أعلنت مديرية الدفاع المدوري السوري حالة الاستنفار، واستعدت فرق الإنقاذ للتدخل في أي منطقة تتطلب ذلك. وتعمل السلطات على طمأنة المواطنين وتقديم الدعم اللازم لهم.

في لبنان، أعلنت غرفة عمليات إدارة الكوارث والعمل البلدي في وزارة الداخلية والبلديات عن متابعة الوضع بعد الشعور بالهزة. وأشارت إلى عدم وجود معلومات عن أي أضرار أو إصابات حتى الآن، لكنها أكدت الاستعداد للتعامل مع أي طارئ. كما تلقت فرق الطوارئ العديد من الاتصالات من المواطنين للاستفسار عن الإجراءات الواجب اتباعها.

الزلازل، على الرغم من شيوعها في المنطقة، تظل مصدر قلق بالغ، خاصةً مع الكثافة السكانية العالية في المدن السورية واللبنانية. بالإضافة إلى ذلك، الوضع الإنساني الهش في سوريا يزيد من صعوبة التعامل مع أي كارثة طبيعية. يتطلب هذا وضع تعزيز البنية التحتية وتطوير خطط الاستجابة للطوارئ.

الدور الإعلامي والتوعية

لعبت وسائل الإعلام دورًا هامًا في نشر الوعي حول الزلزال وتقديم المعلومات والتوجيهات للمواطنين. نصح الخبراء السكان بالتحلي بالهدوء وتجنب التجمعات في الأماكن المفتوحة. كما أكدوا على أهمية فحص المنازل والمباني للتأكد من سلامتها.

تتزايد الحاجة إلى حملات توعية مكثفة لتعليم السكان كيفية التصرف أثناء وبعد وقوع الزلازل. يتضمن ذلك معرفة مواقع الأماكن الآمنة، وإجراءات الإخلاء، وكيفية تقديم الإسعافات الأولية. يمكن لهذه الحملات أن تقلل بشكل كبير من الخسائر المحتملة في الأرواح والممتلكات.

توقعات مستقبلية ومتابعة مستمرة

تعتبر هذه الهزة الأرضية تذكيرًا بأهمية الاستعداد لمواجهة المخاطر الطبيعية، وخاصة الزلازل. تحتاج سوريا ولبنان إلى تطوير وتعزيز شبكات الرصد الزلزالي، وتحسين البنية التحتية، وتطوير خطط الاستجابة للطوارئ. يتطلب ذلك تعاونًا إقليميًا ودوليًا لتبادل الخبرات والموارد.

تتوقع مراكز الرصد حدوث هزات ارتدادية خلال الساعات والأيام القادمة. ويُنصح السكان بالبقاء على اطلاع دائم بالتطورات واتباع التعليمات الصادرة عن السلطات المختصة. ستواصل هذه المراكز تحليل البيانات لتحديد احتمالية حدوث زلازل أقوى في المستقبل.

المتابعة المستمرة لتقارير الرصد الإقليمي والدولي ستكون ضرورية خلال الأيام القليلة القادمة لتقييم أي تغييرات في النشاط الزلزالي. كما يجب على السلطات المحلية إجراء تقييمات شاملة للأضرار المحتملة وتحديد الاحتياجات العاجلة للمتضررين.

المصدر: RT + وسائل إعلام

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬227)
  • اخبار الخليج (39٬367)
  • اخبار الرياضة (57٬676)
  • اخبار السعودية (29٬125)
  • اخبار العالم (32٬730)
  • اخبار المغرب العربي (32٬867)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬085)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬132)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬194)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬150)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter