Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»رفع علم إسرائيل على الحدود المغربية الجزائرية.. استنكار شديد في المغرب ورواية إسرائيلية
ترشيحات المحرر

رفع علم إسرائيل على الحدود المغربية الجزائرية.. استنكار شديد في المغرب ورواية إسرائيلية

عمر كرمبواسطة عمر كرم27 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

شهدت المنطقة الحدودية بين المغرب والجزائر، يوم الخميس الماضي، حادثة أثارت جدلاً واسعاً، حيث رفعت مواطنة إسرائيلية العلم الإسرائيلي بالقرب من الحدود. وقد أظهر مقطع فيديو متداول على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي رد فعل جزائري يتمثل في رفع العلمين الجزائري والفلسطيني في الجهة المقابلة. هذه الحادثة، التي تتعلق بـالتطبيع مع إسرائيل، تأتي في ظل توترات إقليمية متزايدة وتأثير مستمر للأحداث في غزة.

وقع الحادث خلال جولة سياحية منظمة تضم مواطنين إسرائيليين، وفقاً لتقارير إعلامية مغربية وإسرائيلية. وتحدثت بعض المصادر عن أن المرأة التي رفعت العلم الإسرائيلي هي من اليهود المغاربة. وقد أثارت هذه الواقعة ردود فعل متباينة في المغرب، حيث أعربت بعض الأطراف عن رفضها لما تعتبره استفزازاً، بينما قلل آخرون من أهميتها.

ردود الفعل المغربية على حادثة رفع العلم الإسرائيلي

أعربت الهيئات المناهضة للتطبيع في المغرب عن قلقها إزاء هذه الحادثة، معتبرةً أنها تتعارض مع إرادة شريحة واسعة من المجتمع المغربي. وأكدت هذه الهيئات أن الموقف الشعبي المغربي تاريخياً يدعم القضية الفلسطينية ويعارض أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل.

وقد أصدرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمدينة بركان بياناً شديد اللهجة، رفضت فيه هذا التصرف ووصفته بأنه تحدٍ لمشاعر المغاربة والإجماع الوطني الرافض للتطبيع. كما اعتبرت الجبهة أن هذا الفعل يشكل إساءة للعلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والجزائري.

تأكيد على سيادة المغرب ورفض التطبيع

أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أنها تعتزم التوجه إلى المنطقة الحدودية يوم الأحد، وذلك تعبيراً عن رفضها للحادثة وتأكيداً على سيادة المغرب. جاء هذا الإعلان خلال وقفة نظمت أمام البرلمان في الرباط، حيث أكد رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان، على أهمية هذا التحرك.

وتعتبر هذه التحركات تعبيراً عن استياء شعبي متزايد من سياسات التطبيع التي تتبعها الحكومة المغربية، والتي يرى فيها البعض تنازلاً عن المبادئ الداعمة للقضية الفلسطينية. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى انقسام في الرأي العام المغربي حول العلاقات مع إسرائيل، خاصةً بعد الأحداث الأخيرة في غزة.

الرواية الإسرائيلية وتداعيات الحادثة

من الجانب الإسرائيلي، نقل موقع “واينت” عن المرشد السياحي الإسرائيلي، أبراهام أفيزيمر، تفاصيل الحادثة. وأوضح أفيزيمر أن الحادثة وقعت خلال جولة سياحية تضم 22 مرشداً سياحياً، وأنهم قاموا برفع العلمين الإسرائيلي والمغربي بالقرب من الحدود، وأدوا النشيدين الوطنيين.

وأضاف أفيزيمر أن ردود الفعل المغربية كانت متباينة، وأن بعض المغاربة أعربوا عن دعمهم لفلسطين. وأشار إلى أن الأحداث في غزة أدت إلى تغيير في الرأي العام المغربي، حيث انخفضت نسبة المؤيدين للعلاقات مع إسرائيل من 70% إلى حوالي 50%، بينما ارتفعت نسبة المعارضين. هذا التحول في الرأي العام يمثل تحدياً إضافياً لسياسات التطبيع.

وأكد أفيزيمر أنه لم يواجه أي مشاكل في رفع العلم الإسرائيلي في المغرب خلال الجولات السياحية السابقة، باستثناء هذه المرة. وهذا يشير إلى أن الحادثة قد تكون مرتبطة بالظروف السياسية الحالية والتوترات الإقليمية المتصاعدة. وتشير التقارير إلى أن السلطات المغربية لم تصدر أي بيان رسمي حول الحادثة حتى الآن.

تأتي هذه الحادثة في سياق تطورات إقليمية معقدة، بما في ذلك استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتوترات الحدودية بين المغرب والجزائر. كما أنها تثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات المغربية الإسرائيلية، وتأثيرها على القضية الفلسطينية. وتعتبر قضية التطبيع من القضايا الحساسة في المغرب، حيث يرى فيها البعض خروجاً عن المبادئ التاريخية للبلاد.

من المتوقع أن تستمر ردود الفعل على هذه الحادثة في الأيام القادمة، وأن تشهد المنطقة الحدودية بين المغرب والجزائر مزيداً من التوتر. وسيكون من المهم مراقبة رد فعل الحكومة المغربية، وتطورات الرأي العام، وأي مبادرات دبلوماسية قد تهدف إلى احتواء الأزمة. كما يجب متابعة أي تحركات من قبل الهيئات المناهضة للتطبيع، وتأثيرها على المشهد السياسي المغربي. بالإضافة إلى ذلك، من المهم مراقبة التغطية الإعلامية للحادثة في كل من المغرب والجزائر وإسرائيل، وتأثيرها على الرأي العام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬226)
  • اخبار الخليج (39٬363)
  • اخبار الرياضة (57٬668)
  • اخبار السعودية (29٬121)
  • اخبار العالم (32٬726)
  • اخبار المغرب العربي (32٬863)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬081)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬128)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬194)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬146)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter