Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»“حماس”: ننتظر تشكيل لجنة مستقلة لإدارة قطاع غزة ولن نكون جزءا من الترتيبات الإدارية
ترشيحات المحرر

“حماس”: ننتظر تشكيل لجنة مستقلة لإدارة قطاع غزة ولن نكون جزءا من الترتيبات الإدارية

عمر كرمبواسطة عمر كرم9 يناير، 20264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت حركة حماس عن استعدادها للتعاون مع لجنة مستقلة لإدارة قطاع غزة، وذلك في خطوة تهدف إلى تحقيق توافق وطني فلسطيني. يأتي هذا الإعلان بعد موافقة الحركة والفصائل الفلسطينية الأخرى على تشكيل هذه اللجنة، التي ستتولى مسؤولية إدارة شؤون القطاع المختلفة. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من الجهود المبذولة لإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية في غزة، خاصةً بعد التطورات الأخيرة والتركيز على مستقبل إدارة غزة.

القرار بتشكيل اللجنة اتخذ خلال اجتماعات بين الفصائل الفلسطينية المختلفة، ويهدف إلى إيجاد آلية حكم مشتركة وفعالة للقطاع. لم يتم تحديد جدول زمني واضح بعد لتشكيل اللجنة بشكل كامل، لكن حماس أكدت أنها تنتظر الإعلان عن تفاصيلها وتشكيلتها. ويشمل نطاق عمل اللجنة المقترحة مختلف المجالات الحيوية في غزة، بما في ذلك الأمن والإدارة والخدمات.

تطورات تشكيل لجنة إدارة غزة: خلفية وتفاصيل

تأتي هذه المبادرة في سياق بحث الفصائل الفلسطينية عن صيغة جديدة لإدارة قطاع غزة، بعد سنوات من الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية والقطاع. وقد أدت هذه الانقسامات إلى صعوبات كبيرة في تقديم الخدمات الأساسية للسكان، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.

وفقًا لمصادر فلسطينية، فإن فكرة تشكيل لجنة مستقلة ليست جديدة، بل كانت مطروحة في السابق كجزء من مبادرات المصالحة الوطنية. ومع ذلك، لم تنجح هذه المبادرات في تحقيق نتائج ملموسة بسبب الخلافات العميقة بين الفصائل، خاصةً حماس وفتح.

أهداف اللجنة المقترحة

تهدف اللجنة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، بما في ذلك:

تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة بشكل فعال ومنظم. تحسين مستوى الخدمات الأساسية، مثل الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي. إعادة إعمار البنية التحتية المتضررة بسبب الصراعات المتكررة. تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات عامة وشاملة في الأراضي الفلسطينية.

بالإضافة إلى ذلك، تسعى اللجنة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في قطاع غزة، من خلال التنسيق مع مختلف الأطراف المعنية. وتشمل هذه الأطراف الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بالإضافة إلى الوسطاء الدوليين الذين يلعبون دورًا في التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

التحديات التي تواجه اللجنة

تواجه اللجنة العديد من التحديات، بما في ذلك:

الحصول على موافقة جميع الفصائل الفلسطينية على تشكيلة اللجنة وصلاحياتها. ضمان التعاون والتنسيق بين اللجنة والسلطة الفلسطينية في رام الله. التعامل مع القيود الإسرائيلية المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع من وإلى قطاع غزة. تأمين التمويل اللازم لتغطية نفقات اللجنة وتنفيذ خططها وبرامجها.

وتشير التقارير إلى أن هناك بعض الخلافات حول معايير اختيار أعضاء اللجنة، حيث تطالب بعض الفصائل بتمثيل أكبر من غيرها. كما أن هناك تباينًا في وجهات النظر حول دور اللجنة في إدارة الشؤون الأمنية في القطاع.

ردود الفعل على إعلان حماس

تباينت ردود الفعل الفلسطينية على إعلان حماس. فقد رحبت بعض الفصائل بالمبادرة، واعتبرتها خطوة إيجابية نحو تحقيق الوحدة الوطنية. في المقابل، أعربت فصائل أخرى عن تحفظاتها، وطالبت بتقديم المزيد من الضمانات بشأن استقلالية اللجنة ونزاهتها.

أما على الصعيد الإسرائيلي، فقد جاءت ردود الفعل متباينة أيضًا. فقد أعرب بعض المسؤولين عن قلقهم من أن اللجنة قد تكون مجرد واجهة لحماس، وأنها لن تتمكن من تغيير الأوضاع على الأرض. بينما أشار مسؤولون آخرون إلى أنهم يراقبون الوضع عن كثب، وأنهم مستعدون للتعامل مع اللجنة إذا أثبتت أنها جادة في تحقيق الاستقرار والأمن في قطاع غزة.

وتعتبر قضية المصالحة الفلسطينية من القضايا المعقدة والشائكة، حيث تتداخل فيها العديد من العوامل السياسية والاقتصادية والأمنية. وقد فشلت العديد من المحاولات السابقة لتحقيق المصالحة بسبب عدم الثقة المتبادلة بين الفصائل، وتدخل الأطراف الخارجية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الوضع الاقتصادي والإنساني المتردي في قطاع غزة يزيد من صعوبة تحقيق الاستقرار والأمن. فقد أدت الحصار الإسرائيلي إلى تدهور كبير في مستوى المعيشة، وارتفاع معدلات البطالة والفقر.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر، وأن معظمهم يعتمدون على المساعدات الإنسانية. كما أن هناك نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يؤثر سلبًا على الخدمات الصحية المقدمة للسكان. هذه الظروف الصعبة تزيد من التحديات التي تواجهها أي جهود لإعادة بناء غزة وتحسين الأوضاع المعيشية.

وفي سياق متصل، تتزايد الدعوات الدولية إلى تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة، والسماح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية والمواد الإنشائية. وتعتبر الأمم المتحدة من أبرز الجهات التي تطالب بإنهاء الحصار، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين.

وتشير بعض التقارير إلى أن هناك جهودًا دبلوماسية جارية للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بشأن تخفيف الحصار، وتبادل الأسرى. ومع ذلك، لم يتم تحقيق أي تقدم ملموس في هذه المفاوضات حتى الآن.

الخطوة التالية المتوقعة هي الإعلان عن تشكيلة اللجنة المستقلة وتحديد صلاحياتها بشكل واضح. من غير المؤكد متى سيحدث ذلك، لكن حماس والفصائل الأخرى أكدوا أنهم يعملون على قدم وساق لإنجاز هذه المهمة. ويجب مراقبة التطورات على الأرض، وردود الفعل من مختلف الأطراف المعنية، لتقييم فرص نجاح هذه المبادرة في تحقيق الاستقرار والأمن في قطاع غزة، وتحسين الأوضاع المعيشية لسكانها. كما أن مستقبل الوضع السياسي الفلسطيني بشكل عام مرتبط بشكل كبير بتطورات هذا الملف.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬222)
  • اخبار الخليج (39٬356)
  • اخبار الرياضة (57٬656)
  • اخبار السعودية (29٬114)
  • اخبار العالم (32٬719)
  • اخبار المغرب العربي (32٬856)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬075)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬124)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬138)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter