Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»ترامب يعلق على “أمر فظيع” فعلته أمريكا تجاه سد النهضة ومصر.. ماذا قال؟
ترشيحات المحرر

ترامب يعلق على “أمر فظيع” فعلته أمريكا تجاه سد النهضة ومصر.. ماذا قال؟

عمر كرمبواسطة عمر كرم23 يناير، 20264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن استعداده للوساطة في نزاع سد النهضة الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا والسودان، معتبراً ذلك جزءاً من جهوده الأوسع لتهدئة الصراعات الإقليمية. جاء هذا الإعلان في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء، حيث أشار ترامب إلى أنه يرى في هذا النزاع فرصة لإثبات قدرته على حل المشاكل المعقدة، خاصةً وأن إدارته السابقة كانت متورطة بشكل ما في تمويل المشروع. هذا العرض يثير تساؤلات حول دوافعه الحقيقية واحتمالات نجاحه في ظل تعقيدات القضية.

وقد أرسل ترامب بالفعل رسائل إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، بالإضافة إلى مسؤولين إثيوبيين، يعرب فيها عن رغبته في لعب دور الوسيط. ووفقاً لـ RT، أعرب السيسي والبرهان عن ترحيبهما بالمبادرة، مؤكدين على أهمية التوصل إلى حل عادل ومستدام يضمن حقوق جميع الأطراف.

خلفية أزمة سد النهضة الإثيوبي

يعود تاريخ أزمة سد النهضة الإثيوبي إلى عام 2011، عندما بدأت إثيوبيا في بناء السد على النيل الأزرق. تخشى مصر من أن يؤدي ملء السد وتشغيله إلى تقليل حصتها من مياه النيل، مما قد يؤثر على الزراعة وإمدادات المياه الحيوية. تعتبر مصر النيل شريان حياتها، وتعتمد عليه بشكل كبير في توفير المياه العذبة.

من جهتها، ترى إثيوبيا أن السد ضروري لتوليد الطاقة الكهرومائية وتلبية احتياجاتها التنموية. وتؤكد أن السد لن يضر بمصر أو السودان، وأنها ملتزمة بالتعاون معهما للتوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد. وقد استضافت العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، جولات من المفاوضات بين الأطراف الثلاثة، لكنها لم تسفر عن نتائج حاسمة.

انتقادات ترامب لتمويل السد السابق

أبدى ترامب استياءه من تمويل الولايات المتحدة لسد النهضة في الماضي، متسائلاً عن المنطق وراء هذا الدعم. وقال: “من دفع ثمن السد؟ الولايات المتحدة. لماذا فعلنا ذلك؟ لا أعتقد أنه كان رئيساً جمهورياً بل كان ديمقراطياً”، واصفاً تمويل السد والسماح بإقامته بالأمر “الفظيع”. هذه التصريحات قد تعكس محاولة من ترامب للتمييز بين سياسات إدارته والإدارات السابقة، وربما إلقاء اللوم على الديمقراطيين في تفاقم الأزمة.

ويرى ترامب أن السد هو الأكبر في العالم، وأن مصر تعاني بالفعل من نقص المياه. وأكد على أن مصر تحتاج إلى مياه النيل لتلبية احتياجاتها المتزايدة في مختلف المجالات. هذه النقطة تتوافق مع المخاوف المصرية المعلنة بشأن تأثير السد على إمدادات المياه.

موقف الأطراف المعنية

أكد الرئيس السيسي في رسالة إلى ترامب حرص مصر على التعاون البناء مع دول حوض النيل، مع الالتزام بمبادئ القانون الدولي. وشدد على أهمية التوصل إلى اتفاق يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، دون إلحاق الضرر بأي منها. هذا الموقف يعكس رغبة مصر في إيجاد حل دبلوماسي للأزمة، مع الحفاظ على حقوقها المائية.

من جانبه، رحب رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بمبادرة ترامب، معرباً عن أمله في أن تؤدي إلى حلول مستدامة ومرضية تحفظ حقوق جميع الأطراف. وأشار إلى أن هذا الحل سيساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. السودان، الذي يقع أيضاً في حوض النيل، يعتبر طرفاً رئيسياً في هذه القضية، ويسعى إلى تحقيق التوازن بين مصالحه ومصالح جيرانه.

تعتبر قضية تقاسم مياه النيل من القضايا الحساسة والمعقدة في المنطقة، وتتطلب حواراً بناءً وتعاوناً صادقاً بين جميع الأطراف. كما أن تدخل أطراف خارجية، مثل الولايات المتحدة، يمكن أن يلعب دوراً إيجابياً أو سلبياً في حل الأزمة، اعتماداً على مدى حيادية وشفافية هذه الأطراف.

بالإضافة إلى سد النهضة، أشار ترامب إلى جهوده السابقة في التوسط في صراعات أخرى، مثل تلك بين إسرائيل وإيران وباكستان والهند وأرمينيا وأذربيجان وكمبوديا وتايلاند. وهذا يعكس رغبته في إبراز دوره كصانع سلام على الساحة الدولية.

من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيداً من التشاور والتنسيق بين الأطراف المعنية، بهدف تحديد آليات العمل والخطوات اللازمة لتفعيل وساطة ترامب. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من العقبات والتحديات التي قد تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي، بما في ذلك الخلافات حول مدة ملء السد وحجم المياه التي سيتم تخصيصها لكل دولة. يبقى الوضع متيناً ويستدعي متابعة دقيقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬226)
  • اخبار الخليج (39٬363)
  • اخبار الرياضة (57٬668)
  • اخبار السعودية (29٬121)
  • اخبار العالم (32٬726)
  • اخبار المغرب العربي (32٬863)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬081)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬128)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬194)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬146)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter