Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»ترامب: “حزب الله” يتعامل بشكل سيئ وسنرى ما ستسفر عنه جهود نزع سلاحه
ترشيحات المحرر

ترامب: “حزب الله” يتعامل بشكل سيئ وسنرى ما ستسفر عنه جهود نزع سلاحه

عمر كرمبواسطة عمر كرم31 ديسمبر، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال إحاطة صحفية في فلوريدا، أنه “سنرى” بشأن إمكانية توجيه إسرائيل ضربة عسكرية ضد حزب الله اللبناني. يأتي هذا التصريح على خلفية استمرار التوتر بشأن ترسانة الحزب، ورفضه حتى الآن تنفيذ القرار الدولي الخاص بنزع سلاحه، مما يثير مخاوف من تصعيد إقليمي واسع النطاق. الوضع يتطلب مراقبة دقيقة واحتمالية تدخلات دولية.

جاءت تصريحات بايدن رداً على سؤال حول ما إذا كان يجب على إسرائيل أن تشن هجوماً على حزب الله بسبب عدم التزامه بتسليم أسلحته. وأشار بايدن إلى أن الحكومة اللبنانية تواجه وضعاً صعباً بسبب نفوذ الحزب، ووصف سلوك حزب الله بأنه “سيء”. هذه التطورات تزيد من تعقيد الأزمة اللبنانية المستمرة.

الخلاف حول نزع سلاح حزب الله وتداعياته

وافقت الحكومة اللبنانية في أغسطس الماضي على خطة مدعومة من الولايات المتحدة تهدف إلى نزع سلاح حزب الله تدريجياً بحلول نهاية عام 2025. تتضمن الخطة أيضاً تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، مثل القرارين 1559 و1701 الصادرين عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. تهدف هذه القرارات إلى تعزيز سيادة الدولة اللبنانية ووقف انتشار الأسلحة غير الشرعية.

ومع ذلك، يرفض حزب الله الاعتراف بملزمة هذه القرارات، ويصر على أن سلاحه ضروري لمواجهة التهديدات الإسرائيلية، وأنه لا يمثل شأناً داخلياً لبنانياً. يعتبر الحزب نفسه جزءاً من معادلة الردع الإقليمية. هذا الموقف يعيق التقدم نحو حل سلمي للأزمة.

الضغط الدولي والمساعدات الاقتصادية

بالتزامن مع اتفاق الحكومة اللبنانية على الخطة، تعرض لبنان لضغوط دولية لربط المساعدات الاقتصادية والمالية بمساعي نزع سلاح حزب الله وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها. يعاني لبنان حالياً من أزمة اقتصادية حادة، ويعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية.

تحاول الحكومة اللبنانية الآن التعامل مع هذا الملف الحساس من خلال الحوار الوطني، بهدف صياغة استراتيجية دفاعية توافقية. تسعى الحكومة إلى إيجاد حل يرضي جميع الأطراف، ويحمي استقرار لبنان. هذه العملية معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً.

الوضع الاقتصادي المتردي في لبنان يعزز من صعوبة تنفيذ خطة نزع السلاح، حيث يخشى البعض من أن يؤدي أي فراغ أمني إلى تفاقم الأوضاع. تقدر قيمة المساعدات الخارجية التي يحتاجها لبنان بمليارات الدولارات.

التصعيد المحتمل بين إسرائيل وحزب الله

تزايدت المخاوف من تصعيد عسكري محتمل بين إسرائيل وحزب الله في الأشهر الأخيرة، خاصةً بعد تبادل التهديدات والاتهامات بين الطرفين. ينظر كل من الطرفين إلى الآخر على أنه تهديد وجودي.

تعتبر إسرائيل حزب الله منظمة إرهابية، وتتهمه بامتلاك ترسانة أسلحة كبيرة تهدد أمنها. وقد نفذت إسرائيل في الماضي عدة عمليات عسكرية ضد حزب الله. تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن الحزب يمتلك أكثر من 150 ألف صاروخ وقذيفة.

من جهته، يرى حزب الله أنه يدافع عن لبنان ضد العدوان الإسرائيلي، ويستخدم سلاحه لردع إسرائيل عن أي هجوم مستقبلي. يعتبر الحزب نفسه جزءاً لا يتجزأ من المقاومة العربية ضد إسرائيل. وأكدت قيادات الحزب في أكثر من مناسبة أنها مستعدة للدفاع عن لبنان بأي ثمن.

يتأثر الوضع بشكل كبير بالتطورات الإقليمية الأخرى، وخاصةً الصراع في غزة. يمكن أن يؤدي أي تصعيد كبير في غزة إلى اندلاع مواجهة عسكرية بين إسرائيل وحزب الله. يراقب المجتمع الدولي الوضع عن كثب، ويحاول تجنب أي تصعيد قد يهدد استقرار المنطقة. (الكلمات المفتاحية الثانوية: الأزمة اللبنانية، التوتر الإقليمي)

لعبت الولايات المتحدة دوراً محورياً في الضغط على لبنان لتنفيذ خطة نزع السلاح، وقدمت دعماً مالياً ولوجستياً لهذه الخطة. وتعتبر واشنطن أن نزع سلاح حزب الله ضروري لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وتواصل الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية لإقناع جميع الأطراف المعنية بالحوار والتوصل إلى حل سلمي.

أما بالنسبة للموقف العربي، فقد شهد اختلافات في وجهات النظر. فبينما تدعو بعض الدول إلى نزع سلاح حزب الله، ترى دول أخرى أن الحزب يلعب دوراً هاماً في مواجهة إسرائيل. تسعى بعض الدول العربية إلى التوسط بين الطرفين، وتشجيع الحوار لحل الأزمة.

من المتوقع أن تشهد الأيام والأسابيع القادمة مزيداً من التطورات بشأن هذا الملف. يجب على الحكومة اللبنانية أن تستمر في جهودها الدبلوماسية، وأن تحرص على تجنب أي تصعيد قد يهدد استقرار البلاد. يشكل موعد نهاية عام 2025 المحدد في الخطة المدعومة من الولايات المتحدة نقطة ارتكاز مهمة، ومن غير الواضح ما إذا كان حزب الله سينفذ الخطة بحلول ذلك الوقت.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬354)
  • اخبار الرياضة (57٬651)
  • اخبار السعودية (29٬112)
  • اخبار العالم (32٬716)
  • اخبار المغرب العربي (32٬853)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬072)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬123)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬136)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter