Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»اليمن.. إتلاف 636 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة في المكلا
ترشيحات المحرر

اليمن.. إتلاف 636 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة في المكلا

عمر كرمبواسطة عمر كرم20 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلن المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام في اليمن عن إتلاف كمية كبيرة من مخلفات الحرب، في إطار الجهود المستمرة لتطهير الأراضي اليمنية. وتأتي هذه الخطوة الحيوية بهدف حماية المدنيين من التهديدات المباشرة التي تشكلها هذه المواد المتفجرة، والتي خلفتها سنوات من الصراع. تستمر هذه الجهود في ظل الحاجة الماسة لإعادة الاستقرار إلى اليمن.

شملت عملية الإتلاف التي جرت في محافظة حضرموت، قذائف وألغام وذخائر متنوعة العيارات، بما في ذلك 202 قذيفة عيار 37، و25 قذيفة عيار 57، و10 قذائف مضادة للدبابات عيار 100، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الذخائر. تم تنفيذ هذه العملية بالتنسيق مع المشروع السعودي لنزع الألغام “مسام”، الذي يقدم دعماً كبيراً لهذه الجهود. وتهدف هذه العمليات إلى تقليل الخسائر البشرية والإعاقات التي تسببها هذه المخلفات.

الجهود المتواصلة لإزالة الألغام ومخلفات الحرب في اليمن

تعتبر اليمن من بين الدول الأكثر تلوثاً بالألغام ومخلفات الحرب في العالم، وذلك نتيجة للصراعات المتتالية التي شهدتها البلاد على مدى عقود. وتشكل هذه المخلفات خطراً داهماً على حياة المدنيين، خاصةً الأطفال والنساء وكبار السن، حيث تؤدي إلى إصابات خطيرة ووفيات. كما تعيق هذه المخلفات جهود التنمية وإعادة الإعمار، وتعيق عودة النازحين إلى ديارهم.

صرح العميد صالح المحضار، مدير فرع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام بمحافظة حضرموت، بأن الألغام تمثل “أحد أخطر التهديدات الصامتة التي تطال المدنيين”. وأضاف أن هذه المخلفات تتسبب في خسائر بشرية وإعاقات دائمة، بالإضافة إلى آثار نفسية واجتماعية واقتصادية مدمرة. وأكد على أهمية استمرار الجهود لتطهير الأراضي اليمنية من هذه المخاطر.

تأثير الألغام على الحياة اليومية

لا تقتصر أضرار الألغام ومخلفات الحرب على الإصابات والوفيات المباشرة. فقدان الأرواح والمعيلين يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها اليمنيون. بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود الألغام يعيق الوصول إلى الأراضي الزراعية ومصادر المياه، مما يؤثر سلباً على الأمن الغذائي. كما يمنع وصول فرق الإغاثة إلى المحتاجين، ويزيد من صعوبة تقديم المساعدات الإنسانية.

يعتبر المشروع السعودي لنزع الألغام “مسام” من أبرز الجهات الفاعلة في مجال إزالة الألغام في اليمن. وقد تمكن المشروع من نزع أكثر من 350 ألف لغم وذخيرة غير منفجرة منذ بدء عملياته في اليمن. ويعمل المشروع على تطوير قدرات الكوادر اليمنية في مجال نزع الألغام، من خلال توفير التدريب والتأهيل اللازمين. وتشمل جهود “مسام” أيضاً التوعية بمخاطر الألغام، وتقديم الدعم للضحايا.

تتطلب عملية إزالة مخلفات الحرب في اليمن جهوداً كبيرة ومستمرة، بالإضافة إلى توفير التمويل والدعم اللازمين. وتشكل هذه العملية تحدياً كبيراً نظراً لانتشار الألغام في مناطق واسعة من البلاد، وصعوبة الوصول إلى بعض هذه المناطق. ومع ذلك، فإن استمرار هذه الجهود يعتبر أمراً ضرورياً لإنقاذ حياة المدنيين، وتحقيق الاستقرار والتنمية في اليمن. وتعتبر الأمن الإنساني من أهم الأولويات في هذه المرحلة.

بالإضافة إلى جهود نزع الألغام، هناك حاجة إلى برامج شاملة لإعادة تأهيل ضحايا الألغام، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم. كما يجب على الحكومة اليمنية والمنظمات الدولية العمل معاً لتوفير الخدمات الأساسية للمجتمعات المتضررة من الألغام، مثل الرعاية الصحية والتعليم. وتعتبر إعادة الإعمار جزءاً لا يتجزأ من عملية تحقيق الاستقرار في اليمن.

من المتوقع أن يستمر المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام والمشروع السعودي “مسام” في تنفيذ عمليات نزع الألغام في مختلف المحافظات اليمنية. وستركز الجهود بشكل خاص على المناطق التي تشهد كثافة عالية من الألغام، والتي تشكل خطراً كبيراً على حياة المدنيين. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه هذه الجهود، مثل نقص التمويل وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق. يجب متابعة تطورات الوضع الإنساني والأمني في اليمن، وتقييم الاحتياجات المتزايدة للمتضررين من الألغام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬224)
  • اخبار الخليج (39٬360)
  • اخبار الرياضة (57٬662)
  • اخبار السعودية (29٬118)
  • اخبار العالم (32٬723)
  • اخبار المغرب العربي (32٬860)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬078)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬125)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬142)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter