Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»المعاناة تتواصل في غزة.. 127 ألف خيمة تالفة في غزة ومئات آلاف النازحين يواجهون منخفضا باردا
ترشيحات المحرر

المعاناة تتواصل في غزة.. 127 ألف خيمة تالفة في غزة ومئات آلاف النازحين يواجهون منخفضا باردا

عمر كرمبواسطة عمر كرم14 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يواجه آلاف اللاجئين في قطاع غزة ظروفًا إنسانية مأساوية مع اقتراب فصل الشتاء، حيث يعانون من نقص حاد في الأغطية ووسائل التدفئة، مما يزيد من خطر تفاقم الأوضاع الصحية وارتفاع معدلات الوفيات. وتشير التقارير إلى أن أكثر من 70% من اللاجئين يفتقرون إلى الضروريات الأساسية للحماية من البرد القارس، في ظل تدهور كبير في البنية التحتية وتشريد واسع النطاق.

وتتوقع الأرصاد الجوية وصول منخفض جوي شديد البرودة إلى غزة في وقت لاحق من اليوم الاثنين، مع تحذيرات من أمطار غزيرة ورياح قوية. هذا المنخفض يهدد بزيادة معاناة النازحين الذين يعيشون في خيام متضررة أو مراكز إيواء مكتظة، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً لتوفير الحماية والدعم.

أزمة الإيواء والأغطية في غزة تتفاقم

أفاد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، بأن حوالي 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفًا أصبحت غير صالحة للسكن، مما يترك عشرات الآلاف من الفلسطينيين عرضة للعوامل الجوية القاسية. هذا الوضع يفاقم أزمة اللاجئين في غزة، التي بدأت مع تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الأشهر الأخيرة.

وأضاف الثوابتة أن النقص في الأغطية والفرش يهدد حياة الأطفال والنساء وكبار السن بشكل خاص، حيث يضطرون إلى النوم على الأرض في ظروف رطبة وباردة. هذا النقص ليس مجرد ظرف طارئ، بل هو نتيجة مباشرة للتحديات التي تواجه إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

تدمير البنية التحتية وتأثيره على النازحين

وبحسب المصادر الحكومية، فقد دمر القصف ما يقرب من 90% من البنية التحتية في قطاع غزة، مما أدى إلى تشريد أكثر من مليوني فلسطيني. هذا يعني أن أكثر من 288 ألف أسرة فقدت منازلها وأصبحت بحاجة ماسة إلى المأوى والمساعدة.

يُضاف إلى ذلك، أن الإغلاق المستمر للمعابر، والذي استمر لأكثر من 500 يوم، ومنع دخول أكثر من ربع مليون شاحنة محملة بالمساعدات والوقود، قد ساهم بشكل كبير في تفاقم الأزمة الإنسانية. وقد أثر ذلك سلبًا على توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين، بما في ذلك الأغطية ووسائل التدفئة.

الآثار الصحية والإنسانية المترتبة على نقص التدفئة

وأشار الثوابتة إلى أن نقص التدفئة والأغطية تسبب في تسجيل عشرات الآلاف من الإصابات بأمراض الجهاز التنفسي والأمراض المعدية، بسبب الاكتظاظ وانعدام النظافة في مراكز الإيواء. هذا يضع ضغطًا إضافيًا على النظام الصحي المتهالك في غزة.

وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل 21 نازحًا جراء البرد القارس، بينهم 18 طفلاً. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة والخطر الذي يهدد حياة الفئات الأكثر ضعفًا، وتؤكد الحاجة الملحة إلى تدخل دولي لإنقاذ الأرواح. بالإضافة إلى ذلك، فإن تدمير 38 مستشفى وإخراج 96 مركز رعاية صحية عن الخدمة يعيق بشكل كبير القدرة على تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمرضى.

وتعتبر هذه الظروف بمثابة “قتل بطيء” وفقًا لوصف الثوابتة، حيث يجمع بين التهجير القسري، ومنع الإيواء والتدفئة، وإغلاق المعابر، واستهداف المساعدات الإنسانية. هذه السياسات مجتمعة تخلق بيئة لا يمكن للبشر العيش فيها.

وتشير التقديرات إلى أن العجز في توفير الأغطية ووسائل التدفئة يتجاوز 70% على مستوى القطاع، وقد يصل إلى نسب أعلى في المناطق الأكثر تضررًا والتي تعاني من نقص حاد في المساعدات. هذا النقص يهدد بتحويل فصل الشتاء إلى موسم جديد من الوفيات الجماعية في غزة.

منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، سجلت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 450 فلسطينيًا، بينهم 159 طفلاً و61 امرأة، بالإضافة إلى 1236 إصابة بجروح متفاوتة. هذه الأرقام تشير إلى استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، والحاجة إلى حلول عاجلة ومستدامة.

من المتوقع أن تستمر الجهود الدولية والإقليمية في محاولة توفير المساعدات الإنسانية اللازمة للنازحين في غزة. ومع ذلك، فإن التحديات لا تزال كبيرة، وتتطلب تنسيقًا فعالًا بين جميع الأطراف المعنية. من الضروري مراقبة تطورات الوضع الإنساني في غزة، والتحضير لأي طارئ قد يحدث في المستقبل القريب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬224)
  • اخبار الخليج (39٬360)
  • اخبار الرياضة (57٬662)
  • اخبار السعودية (29٬118)
  • اخبار العالم (32٬723)
  • اخبار المغرب العربي (32٬860)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬078)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬125)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬142)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter