Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»الحكومة اليمنية تؤيد قرارات العليمي بإعلان حالة الطوارئ في اليمن كاملا
ترشيحات المحرر

الحكومة اليمنية تؤيد قرارات العليمي بإعلان حالة الطوارئ في اليمن كاملا

عمر كرمبواسطة عمر كرم1 يناير، 20264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت الحكومة اليمنية حالة الطوارئ في محافظتي حضرموت والمهرة، وذلك استجابة للتحركات العسكرية التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي. يهدف هذا الإجراء، الذي يأتي وفقًا للدستور ومرجعيات المرحلة الانتقالية، إلى استعادة الأمن ومنع الانزلاق نحو الفوضى، حيث تمثل هذه الخطوة تصعيدًا كبيرًا في التوترات المتزايدة بين الأطراف اليمنية المتناحرة. الأزمة في حضرموت والمهرة هي محور هذه التطورات، وتشكل تحديًا جديدًا للجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في اليمن.

وقالت الحكومة في بيان رسمي إن إعلان الطوارئ جاء بعد توصيات من مجلس الدفاع الوطني، وذلك لمواجهة ما وصفته بـ “التمرد المسلح” وحماية السلم الأهلي. ورحبت الحكومة بالضربة الجوية المحدودة التي نفذها تحالف دعم الشرعية في ميناء المكلا، معتبرةً إياها خطوة ضرورية لمنع عسكرة الموانئ وحماية أمن الملاحة الإقليمية والدولية.

تطورات الأزمة وتداعياتها على الأزمة في حضرموت والمهرة

تعود جذور الأزمة الحالية إلى سعي المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يضم فصائل انفصالية، إلى توسيع نفوذه في محافظتي حضرموت والمهرة الغنيتين بالنفط. وبحسب الحكومة، فإن المجلس قام بتحركات عسكرية أحادية وتدخل في الأمن والاستقرار المحليين، دون أي تنسيق مع الأجهزة الرسمية، ما يشكل خرقًا واضحًا للاتفاقيات السابقة.

تعتبر هذه التحركات بمثابة تحدٍ للجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية، بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، لإعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار. أكدت الحكومة أن هذه الخطوات تعطل الإصلاحات الاقتصادية وتفاقم المعاناة الإنسانية للمواطنين.

Additionally، تشير التقارير إلى أن هذه التحركات العسكرية تأتي في وقت حرج بالنسبة لليمن، حيث تسعى الأطراف المتناحرة إلى تحقيق مكاسب ميدانية قبل أي مفاوضات مستقبلية. وحذرت الحكومة من أن استمرار هذه التصعيدات قد يمنح الحوثيين فرصة لتعزيز سيطرتهم وإطالة أمد الصراع.

ردود الفعل الإقليمية والدولية

تلقت التحركات الحكومية دعمًا من المملكة العربية السعودية، التي أكدت على حرصها على أمن واستقرار اليمن. ووصف مسؤولون سعوديون هذه الخطوات بـ “الضرورية” لحماية المدنيين ومنع انزلاق الوضع نحو مزيد من التعقيد.

Meanwhile، أعربت بعض الأطراف الدولية عن قلقها بشأن التصعيد الأخير، ودعت إلى الحوار والتهدئة. وطالبت هذه الأطراف جميع الأطراف اليمنية بالالتزام بمرجعيات المرحلة الانتقالية والعمل على تحقيق تسوية سياسية شاملة.

The underlying issue, according to analysts, involves competition for resources and governance in the strategic eastern provinces. The notion of **الجنوب اليمني (South Yemen)** self-determination remains a central component of the conflict.

يقدر حجم التبادل التجاري عبر ميناء المكلا, وهو شريان حيوي للمحافظة والمناطق المجاورة, بملايين الدولارات شهريًا, مما يجعله هدفًا استراتيجيًا للأطراف المتناحرة. تتركز المخاوف بشكل كبير على أمن الملاحة في منطقة المهرة الغنية بالأسماك.

مطالب الحكومة ومستقبل المفاوضات

طالبت الحكومة اليمنية المجلس الانتقالي الجنوبي بالانسحاب الفوري وغير المشروط من محافظتي حضرموت والمهرة وتسليم المواقع العسكرية لقوات درع الوطن والسلطات المحلية. كما دعت المجلس إلى الالتزام بمرجعيات المرحلة الانتقالية والكف عن أي أعمال تهدد أمن المواطنين.

The Ministry of Interior issued a statement emphasizing the need to restore legality and prevent the emergence of parallel security apparatuses. The statement highlighted the importance of maintaining the integrity of the **الدولة اليمنية (Yemeni State)**.

يتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من المفاوضات والمساعي الدبلوماسية لإقناع المجلس الانتقالي الجنوبي بالانسحاب. ولكن، حتى الآن، لم تبدُ المجلس أي استعداد للتفاوض، مما يزيد من احتمالات استمرار التصعيد. ونظرًا للتعقيدات السياسية والعسكرية، فإن مستقبل المفاوضات لا يزال غير واضح.

In addition to the security situation, the looming humanitarian crisis in the region remains a significant concern. International aid organizations are closely monitoring the developments and preparing for potential displacement. الاستقرار في اليمن يتطلب حلًا سياسيًا شاملًا يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف.

من المتوقع أن تستمر الحكومة اليمنية في الضغط على المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن تسعى إلى حشد الدعم الإقليمي والدولي لجهودها. ومع ذلك، فإن تحقيق الاستقرار في حضرموت والمهرة يتطلب أيضًا معالجة الأسباب الجذرية للصراع، والتي تشمل التهميش الاقتصادي والسياسي للمنطقة. سيكون من الضروري مراقبة ردود فعل الأطراف المعنية، وخاصة المملكة العربية السعودية، وتقييم مدى استعدادها لتقديم تنازلات من أجل تحقيق تسوية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬350)
  • اخبار الرياضة (57٬644)
  • اخبار السعودية (29٬109)
  • اخبار العالم (32٬713)
  • اخبار المغرب العربي (32٬850)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬069)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬123)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬132)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter