Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»الجيش السوري: نراقب تنفيذ قسد قرار الانسحاب ومستعدون للسيناريوهات كافة ودخول غرب الفرات وبسط السيادة
ترشيحات المحرر

الجيش السوري: نراقب تنفيذ قسد قرار الانسحاب ومستعدون للسيناريوهات كافة ودخول غرب الفرات وبسط السيادة

عمر كرمبواسطة عمر كرم18 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري عن استعدادها للدخول إلى مناطق في حلب وريفها الشرقي بعد بدء انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (“قسد”) من غرب نهر الفرات، وذلك بهدف إعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة السورية. يأتي هذا الإعلان في إطار اتفاق تم التوصل إليه في 10 مارس، ويشكل خطوة محتملة نحو تغيير كبير في الوضع الأمني ​​في المنطقة. وتعتبر عملية انسحاب قسد من غرب الفرات تطوراً هاماً يراقب المجتمع الدولي تنفيذه عن كثب.

بدأ تنفيذ الانسحاب صباح السبت، وفقًا لإدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، مع التأكيد على عدم استهداف قوات “قسد” أثناء الانسحاب لتأمين العملية وتجنب أي تصعيد. وقد غادر أكثر من 27 ألف مدني مناطق دير حافر ومسكنة باتجاه مدينة حلب وريفها، مما يعكس تراجع الثقة بالتنظيمات المسلحة، بحسب محافظ حلب عزام الغريب.

الخلفية والأسباب وراء انسحاب قسد

يأتي هذا الانسحاب استجابةً لضغوط متزايدة من قبل الحكومة السورية والدول الضامنة، بالإضافة إلى دعوات من الوسطاء والأطراف الصديقة. وتركز هذه الضغوط على ضرورة إعادة بسط سيطرة الدولة السورية على أراضيها، وخصوصاً المناطق التي تعتبرها دمشق أراضياً محتلة.

وكان قائد “قسد” مظلوم عبدي قد أعلن عن الانسحاب في وقت متأخر من مساء الجمعة، مشيراً إلى أنه يهدف إلى إظهار حسن النية في تنفيذ اتفاق 10 مارس. ويعتبر هذا الاتفاق جزءاً من جهود أوسع لإيجاد حل سياسي للصراع السوري المستمر منذ أكثر من عقد من الزمان.

مخاوف أمنية وتأمين المدنيين

أعربت هيئة العمليات في الجيش السوري عن قلقها بشأن الوضع الأمني في مدينة حلب وريفها الشرقي، مشيرة إلى رصد تحركات لمجموعات مسلحة وتهديدات محتملة للمدنيين. وتؤكد الهيئة أن هدفها الرئيسي هو تأمين المدنيين وحماية سيادة البلاد، ومنع أي “مجموعات مسلحة عابرة للحدود” من زعزعة الاستقرار.

وفي هذا السياق، أعلنت السلطات السورية تمديد عمل الممر الإنساني في قرية حميمة لتسهيل خروج المدنيين الراغبين في مغادرة المنطقة. ومع ذلك، اتهمت “قسد” بعرقلة وصول الأهالي إلى الممر، مما اضطر العديد من العائلات إلى سلوك طرق بديلة قد تكون خطرة. وتشكل حماية المدنيين أولوية قصوى في هذه المرحلة الحساسة.

الوضع الميداني وتوقعات المرحلة القادمة

يراقب الجيش السوري عن كثب تنفيذ “قسد” لقرار الانسحاب، ويؤكد أنه مستعد لجميع السيناريوهات المحتملة. وبحسب مصادر في الجيش، فإن القوات جاهزة للدخول إلى المنطقة فور اكتمال الانسحاب، بهدف إعادة الاستقرار وبدء استعادة مؤسسات الدولة.

وتشير التقارير إلى أن عملية الانسحاب تسير بشكل تدريجي، مع وجود تحديات لوجستية وأمنية. وتعتبر مسألة التموضع الجديد لقوات “قسد” شرق الفرات، وكيفية التعامل معها في المستقبل، من القضايا الرئيسية التي ستشكل ملامح المرحلة القادمة. كما أن مستقبل المناطق التي كانت تحت سيطرة “قسد” يثير تساؤلات حول كيفية إدارة هذه المناطق وتوفير الخدمات الأساسية للسكان.

بالإضافة إلى ذلك، يراقب المراقبون الدوليون عن كثب التطورات المتعلقة بـالوضع في سوريا، وخاصةً تأثير الانسحاب على مسار العملية السياسية وجهود مكافحة الإرهاب. وتعتبر المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا من المناطق الحساسة التي تتطلب حواراً وتعاوناً مستمرين بين جميع الأطراف المعنية.

وتشكل قضية اللاجئين السوريين أيضاً جزءاً هاماً من المشهد العام، حيث يأمل الكثيرون في أن تساهم هذه التطورات في تهيئة الظروف المناسبة لعودة آمنة وكريمة للاجئين إلى ديارهم.

من المتوقع أن يستمر الجيش السوري في تعزيز وجوده في المناطق التي تم إخلاؤها من قبل “قسد”، وأن يبدأ في تنفيذ خطط لإعادة الإعمار وتوفير الخدمات الأساسية. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من التحديات التي تواجه هذه العملية، بما في ذلك وجود الألغام والمتفجرات، وتدهور البنية التحتية، والوضع الاقتصادي الصعب.

في الختام، يمثل انسحاب قسد من غرب الفرات تطوراً مهماً في السياق السوري، ويبقى المستقبل غير واضحاً. سيكون من الضروري مراقبة كيفية تنفيذ هذا الانسحاب، وكيفية تعامل الأطراف المختلفة مع التحديات المحتملة، وما إذا كان سيؤدي إلى تحقيق الاستقرار المنشود وإعادة بسط سيادة الدولة السورية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬224)
  • اخبار الخليج (39٬360)
  • اخبار الرياضة (57٬662)
  • اخبار السعودية (29٬118)
  • اخبار العالم (32٬723)
  • اخبار المغرب العربي (32٬860)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬078)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬125)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬142)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter