Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»الجيش الإسرائيلي: استهدفنا عنصرين من حزب الله في النبطية بجنوب لبنان
ترشيحات المحرر

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا عنصرين من حزب الله في النبطية بجنوب لبنان

عمر كرمبواسطة عمر كرم28 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

استهدفت غارة إسرائيلية منطقة النبطية في جنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات، وفقًا لوسائل إعلام لبنانية وتقارير أولية. يأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد مستمر للتوترات الحدودية بين إسرائيل وحزب الله، حيث تتزايد المخاوف من احتمال نشوب صراع أوسع. وتعتبر هذه التطورات الأخيرة بمثابة تطور خطير في الوضع الأمني ​​المنطقة، وتثير تساؤلات حول مستقبل العدوان الإسرائيلي على لبنان.

أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي بأنه استهدف عنصرين من حزب الله في منطقة النبطية. وذكر مراسلون ميدانيون أن طائرة مسيرة إسرائيلية نفذت الغارة التي استهدفت حيًا بالقرب من بلدة كفررمان. وفي مدينة صور، تعرضت سيارة لإطلاق نار من طائرة مسيرة، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، حسبما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة.

تصعيد القصف الإسرائيلي يثير القلق من توسع الصراع

يشكل هذا التصعيد الأخير للقصف الإسرائيلي على جنوب لبنان تطورًا مقلقًا، حيث يأتي بعد أسابيع من التبادل الناري المتزايد بين إسرائيل وحزب الله. وتشير التقارير إلى أن هذه الهجمات هي الأكثر كثافة منذ بداية التوترات في أكتوبر الماضي. وتترافق هذه الأحداث مع تحذيرات متزايدة من قبل الأطراف الدولية من خطر التصعيد وانزلاق المنطقة نحو صراع شامل.

تأتي هذه الهجمات بعد فترة من الهدوء النسبي، لكنها تعكس استمرار حالة التأهب العالي على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وتتهم إسرائيل حزب الله بإطلاق الصواريخ والقذائف على الأراضي الإسرائيلية، بينما يصف حزب الله هجماته بأنها رد على القصف الإسرائيلي المستمر على الأراضي اللبنانية. وتشمل المخاوف الرئيسية احتمال استهداف البنية التحتية المدنية، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

ردود الفعل اللبنانية والدولية

أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أنها قدمت شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، مطالبة بإلزام إسرائيل بتنفيذ القرار 1701، الذي يهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين الطرفين. كما دعت الخارجية اللبنانية إلى إعلان وقف فوري للأعمال العدائية. وتلقى لبنان دعمًا من عدة دول عربية وإقليمية، التي دعت إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين.

من جانبها، دعت الولايات المتحدة إلى الهدوء وضبط النفس، وحثت كلا الطرفين على تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد الموقف. كما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء التطورات الأخيرة، ودعت إلى احترام القانون الدولي وحماية المدنيين. وتشير بعض المصادر إلى جهود دبلوماسية مكثفة جارية للتوصل إلى حل سلمي للأزمة، لكن حتى الآن لم يتم تحقيق أي تقدم ملموس.

تأثيرات محتملة على الوضع الإقليمي

يمكن أن يكون لتصعيد القتال الحدودي تأثيرات كبيرة على الوضع الإقليمي. وتخشى العديد من الدول من أن يؤدي الصراع إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وتفاقم الأزمات الإنسانية القائمة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر الصراع على حركة الملاحة التجارية في البحر الأبيض المتوسط، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والسلع الأخرى. وتشمل المخاوف الأخرى احتمال تدخل أطراف إقليمية أخرى في الصراع، مما قد يؤدي إلى توسيع نطاقه.

وتعتبر قضية النزاع الحدودي بين لبنان وإسرائيل من القضايا المعقدة والمتجذرة في التاريخ. وتتعلق الخلافات الرئيسية بمسار الحدود البحرية والبرية، بالإضافة إلى المطالبة ببعض الأراضي المتنازع عليها. وقد فشلت الجهود الدبلوماسية المتعددة في التوصل إلى حل نهائي لهذه الخلافات، مما يساهم في استمرار التوترات في المنطقة.

في الوقت الحالي، من غير الواضح ما إذا كانت هذه الهجمات تمثل بداية صراع أوسع أم أنها مجرد تصعيد مؤقت في التوترات القائمة. ومع ذلك، فإن الوضع يتطلب مراقبة دقيقة وجهودًا دبلوماسية مكثفة لمنع أي تفاقم إضافي. ومن المتوقع أن يستمر مجلس الأمن الدولي في مناقشة الوضع في لبنان، وقد يصدر قرارًا جديدًا يدعو إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين. وستظل التطورات على الأرض هي المؤشر الرئيسي لمستقبل هذا الصراع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬227)
  • اخبار الخليج (39٬366)
  • اخبار الرياضة (57٬676)
  • اخبار السعودية (29٬125)
  • اخبار العالم (32٬729)
  • اخبار المغرب العربي (32٬866)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬085)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬132)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬194)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬150)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter