Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»البرهان يرحب بمبادرة ترامب للوساطة في حل قضية سد النهضة
ترشيحات المحرر

البرهان يرحب بمبادرة ترامب للوساطة في حل قضية سد النهضة

عمر كرمبواسطة عمر كرم18 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن استعداده للتوسط في أزمة مياه النيل بين مصر وإثيوبيا، وذلك استجابة لطلب من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. يأتي هذا العرض في ظل استمرار الخلافات حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، الذي يثير مخاوف مصر والسودان بشأن حصصهما من المياه. وقد رحبت الحكومة السودانية بالمبادرة الأمريكية، معربة عن أملها في التوصل إلى حلول مستدامة.

وقد نشر ترامب عرضه على منصة تروث سوشيال، مؤكداً على أهمية إيجاد حل “مسؤول ونهائي” لمسألة تقاسم مياه النيل. وأشار إلى أن أي دولة في المنطقة لا ينبغي أن تسيطر بشكل منفرد على هذا المورد الحيوي، مما قد يضر بدول الجوار. كما أعرب عن إدراكه لأهمية النيل لمصر والسودان، ورغبته في مساعدة هذه الدول على تلبية احتياجاتها المائية على المدى الطويل.

أزمة مياه النيل: تطورات جديدة ودور أمريكي محتمل

تعتبر قضية مياه النيل من القضايا الإقليمية المعقدة، حيث تتشارك مصر والسودان وإثيوبيا في حوض النيل. تخشى مصر والسودان من أن يؤدي ملء سد النهضة إلى تقليل تدفق المياه إليهما، مما قد يؤثر على الزراعة وإمدادات المياه. بينما ترى إثيوبيا في السد فرصة لتوليد الطاقة الكهرومائية وتحقيق التنمية الاقتصادية.

وقد استمرت المفاوضات بين الدول الثلاث برعاية الاتحاد الأفريقي والجهات الدولية الأخرى لسنوات، ولكنها لم تسفر عن اتفاق ملزم. تعتبر هذه المفاوضات ضرورية لضمان حقوق جميع الأطراف وتجنب أي تصعيد محتمل للتوترات.

مبادرة ترامب: تفاصيل العرض الأمريكي

أكد ترامب في رسالته أنه يرى إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن تلبية احتياجات مصر والسودان وإثيوبيا من المياه. واقترح أن يتم ذلك من خلال “الخبرة الفنية المناسبة، والمفاوضات العادلة والشفافة، ودور الولايات المتحدة الفعال في المراقبة والتنسيق”.

وأضاف أن الاتفاق يمكن أن يضمن إطلاق كميات متوقعة من المياه خلال فترات الجفاف، مع تمكين إثيوبيا من توليد الكهرباء، وربما بيع جزء منها إلى مصر والسودان. هذا الجانب من العرض قد يكون جذاباً لإثيوبيا، حيث يمكن أن يمثل مصدراً للدخل الإضافي.

الجدير بالذكر أن الرئيس ترامب قد حاول التوسط في هذه القضية في السابق خلال فترة رئاسته، ولكن جهوده لم تؤدِ إلى نتيجة ملموسة. ومع ذلك، فإن تجديد عرضه الآن قد يفتح الباب أمام فرصة جديدة للتوصل إلى حل.

وقد أيد السودان بشكل رسمي مبادرة ترامب، معرباً عن ترحيبه بجهود الوساطة التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي. وذكر بيان صادر عن الحكومة السودانية أن المبادرة تأتي في إطار السعي لإيجاد حلول مستدامة ومرضية لجميع الأطراف، تحافظ على حقوقهم في الموارد المائية.

تعتبر هذه القضية ذات أهمية كبيرة للأمن الإقليمي، حيث أن أي نقص في المياه يمكن أن يؤدي إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وزيادة خطر الصراعات. بالإضافة إلى ذلك، فإن قضية سد النهضة مرتبطة بقضايا أخرى مثل الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

التحديات المحتملة أمام وساطة ترامب

على الرغم من الترحيب الأولي، إلا أن هناك العديد من التحديات التي قد تواجه جهود ترامب في التوسط. أحد هذه التحديات هو موقف إثيوبيا، التي قد تتردد في تقديم تنازلات بشأن ملء وتشغيل السد. بالإضافة إلى ذلك، فإن العلاقات بين الدول الثلاث شهدت بعض التوتر في الفترة الأخيرة، مما قد يجعل من الصعب بناء الثقة اللازمة للتوصل إلى اتفاق.

علاوة على ذلك، فإن تدخل أطراف خارجية أخرى في القضية قد يزيد من تعقيدها. فقد تكون هناك دول أخرى لديها مصالح خاصة في المنطقة، وتسعى إلى التأثير على المفاوضات.

الخطوة التالية المتوقعة هي رد فعل إثيوبيا على عرض ترامب. من المرجح أن تطلب إثيوبيا توضيحات بشأن تفاصيل العرض، وما هي الضمانات التي تقدمها الولايات المتحدة. كما من المتوقع أن تستأنف المفاوضات بين الدول الثلاث برعاية الاتحاد الأفريقي، مع إمكانية انضمام الولايات المتحدة كطرف مراقب أو وسيط.

يبقى مستقبل مفاوضات مياه النيل غير مؤكد، ولكن مبادرة ترامب تمثل بارقة أمل في إيجاد حل لهذه القضية المعقدة. سيكون من المهم مراقبة تطورات الوضع عن كثب، وتقييم مدى استعداد الأطراف المعنية للتعاون والتنازل من أجل تحقيق الاستقرار الإقليمي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬224)
  • اخبار الخليج (39٬360)
  • اخبار الرياضة (57٬662)
  • اخبار السعودية (29٬118)
  • اخبار العالم (32٬723)
  • اخبار المغرب العربي (32٬860)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬078)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬125)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬142)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter