Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»أول اتصال بين الشرع وأردوغان بعد المعارك العنيفة مع “قسد” في حلب السورية
ترشيحات المحرر

أول اتصال بين الشرع وأردوغان بعد المعارك العنيفة مع “قسد” في حلب السورية

عمر كرمبواسطة عمر كرم11 يناير، 20264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ناقش الطرفان آخر التطورات في سوريا والجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق الاستقرار. تأتي هذه المبادرة في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة وتحديات مستمرة تواجه المنطقة، مما يجعل الحوار المباشر بين دمشق وأنقرة أمراً بالغ الأهمية. وتعد هذه المحادثة أول اتصال رفيع المستوى بين الرئيسين منذ سنوات، مما يثير تساؤلات حول مسار العلاقات الثنائية.

جرى الاتصال الهاتفي في وقت متأخر من مساء أمس، وفقاً لما أعلنه الديوان الرئاسي السوري. ولم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول أجندة المحادثات، لكن البيان الرسمي أكد على “تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من التوتر والتقارب المحدود بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالقضية الكردية والوضع في شمال سوريا.

تطورات الأوضاع في سوريا والحوار التركي السوري

تأتي هذه المكالمة في سياق معقد يشهد تطورات متسارعة في سوريا. فبعد سنوات من الحرب الأهلية، لا تزال البلاد تعاني من انقسامات عميقة وتحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة. وتشير التقارير إلى استمرار وجود جماعات مسلحة في مناطق مختلفة من البلاد، مما يعيق جهود تحقيق الاستقرار.

الخلفية التاريخية للعلاقات السورية التركية

العلاقات بين سوريا وتركيا شهدت تقلبات كبيرة على مر العقود. كانت العلاقات في السابق تتميز بالتعاون الاقتصادي والتنسيق السياسي، لكنها تدهورت بشكل حاد مع اندلاع الأزمة السورية في عام 2011. دعمت تركيا فصائل المعارضة السورية، بينما اتهمت دمشق أنقرة بدعم الإرهاب وتوفير الدعم اللوجستي للمجموعات المسلحة.

بالإضافة إلى ذلك، تسببت القضية الكردية في زيادة التوتر بين البلدين. تعتبر أنقرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري (PYD) امتداداً لحزب العمال الكردستاني (PKK) الذي تعتبره منظمة إرهابية. بينما ترى دمشق في وحدات حماية الشعب الكردية قوة مساهمة في حماية الأراضي السورية.

أهداف المحادثة وتوقعاتها

من المرجح أن تكون المحادثة الهاتفية بين الرئيسين الشرع وأردوغان قد ركزت على عدة قضايا رئيسية. تشمل هذه القضايا الوضع في شمال سوريا، ومكافحة الإرهاب، واللاجئين السوريين في تركيا.

وفقاً لمحللين سياسيين، قد تسعى تركيا إلى الحصول على ضمانات من سوريا بشأن منع أي تهديدات أمنية تنطلق من الأراضي السورية. بينما قد تطالب سوريا بوقف الدعم التركي للفصائل المعارضة والاعتراف بسيادتها ووحدة أراضيها. كما أن ملف عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم يمثل أولوية بالنسبة لأنقرة.

ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه المحادثة ستؤدي إلى انفراج حقيقي في العلاقات بين البلدين. هناك العديد من العقبات التي تعيق تحقيق المصالحة، بما في ذلك الخلافات العميقة حول القضايا السياسية والأمنية.

الجهود الإقليمية لتحقيق الاستقرار في سوريا

لا تأتي هذه المبادرة التركية السورية في فراغ، بل تتزامن مع جهود إقليمية ودولية متزايدة لتحقيق الاستقرار في سوريا. تشمل هذه الجهود مبادرات دبلوماسية تهدف إلى جمع الأطراف المتنازعة على طاولة المفاوضات، بالإضافة إلى برامج مساعدات إنسانية تهدف إلى تخفيف معاناة الشعب السوري.

وتلعب دول مثل روسيا وإيران أيضاً دوراً مهماً في سوريا. تدعم روسيا حكومة بشار الأسد عسكرياً وسياسياً، بينما تقدم إيران دعماً اقتصادياً ولوجستياً.

بالإضافة إلى ذلك، هناك جهود إقليمية أخرى تهدف إلى تخفيف التوترات وتعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة. على سبيل المثال، شهدت الأشهر الأخيرة تحسناً في العلاقات بين السعودية وتركيا، مما قد يساهم في خلق بيئة إيجابية لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وتشير بعض المصادر إلى أن مصر قد لعبت دوراً وكيلاً في تسهيل هذا الاتصال، في إطار جهودها المتزايدة لإعادة دمج سوريا في الجامعة العربية.

من المهم الإشارة إلى أن الوضع في المنطقة لا يزال هشاً وغير مستقر. هناك العديد من التحديات التي تواجه جهود تحقيق الاستقرار، بما في ذلك استمرار العنف، وتصاعد التوترات الطائفية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

في الختام، يمثل الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الشرع وأردوغان خطوة إيجابية نحو إعادة الحوار بين دمشق وأنقرة. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى انفراج حقيقي في العلاقات بين البلدين. من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيداً من التطورات، بما في ذلك احتمال عقد اجتماعات أخرى بين المسؤولين السوريين والأتراك. وسيكون من المهم مراقبة هذه التطورات عن كثب لتقييم تأثيرها على الوضع في سوريا والمنطقة بشكل عام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬222)
  • اخبار الخليج (39٬356)
  • اخبار الرياضة (57٬656)
  • اخبار السعودية (29٬114)
  • اخبار العالم (32٬719)
  • اخبار المغرب العربي (32٬856)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬075)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬124)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬138)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter