صحة
أصبحت أمريكا اليوم، بؤرة لانتشار العديد من الأمراض والفيروسات، فمنذ بداية العام الحالي، سجلت ارتفاعا كبيرا في الإصابات بعدة أمراض متفرقة، ربما تهدد حياة الملايين، بدأت بانتشار الحصبة، ووفاة الأطفال من الإنفلونزا، وحتى عودة متحور جديد لفيروس كورونا عُرف بـ«NP.1.8.1».
5 أمراض تهدد حياة الملايين بأمريكا
منذ بداية 2025، باتت الولايات المتحدة الأمريكية، في قبضة الفيروسات، إذ تلاحقها 5 أمراض قاتلة تهدد حياة الملايين في أمريكا.
فيروس هانتا
خلال أبريل الماضي، توصل فريق من الباحثين في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا، إلى اكتشاف 6 أنواع جديدة من القوارض الحاملة لفيروس هانتا في أمريكا.
وحدد الباحثون، ثلاث مناطق رئيسية لانتشار هذه القوارض في كل من فرجينيا، وكولورادو، وتكساس، ما يؤكد قدرة الفيروس المتزايدة على التكيف مع بيئات متنوعة، نقلًا عن موقع «SciTechDaily».
وفيروس هانتا ناشئ قد يتحول إلى جائحة، بسبب الأعراض التي يشترك فيها مع عدوى «كوفيد 19» الشديدة، وينتشر الفيروس عبر القوارض، وينتقل إلى البشر من خلال استنشاق فضلات القوارض أو بولها أو لعابها.
إنفلونزا H1N1
في بداية مايو الماضي، أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تسجيل 216 حالة وفاة بين الأطفال جراء إنفلونزا H1N1، المعروف باسم «إنفلونزا الخنازير»، وهو عدوى تنفسية حادة وشائعة، ويعد من أكثر الفيروسات انتشارًا في فصل الشتاء، خاصة بين الأطفال، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة، خصوصًا لدى الأشخاص المعرضين للخطر، إذا ما تسببت في التهاب رئوي حاد.
إنفلونزا الطيور بين الأبقار
خلال الشهر الماضي، كشفت تقارير صحية حديثة، انتشار غير معلن لسلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور (H5N1) بين الأبقار الحلوب في أمريكا، ما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الطبية والعلمية.
ويحذر خبراء الأوبئة من أن الطفرات الجينية التي تم رصدها في الفيروس، قد تعزز من قدرته على الانتقال إلى أنواع أخرى من الكائنات، بما في ذلك البشر، ما يزيد من احتمالات تفشيه على نطاق أوسع.
انتشار الحصبة
تشهد الولايات الأمريكية، واحدة من أعنف موجات تفشي الحصبة في تاريخها الحديث، إذ أعلنت الإدارة الصحية في ولاية تكساس، تسجيل 738 حالة إصابة مؤكدة حتى الآن، في ظل استمرار ارتفاع الأعداد، خصوصاً في منطقة دالاس – فورت وورث الحضرية التي يقطنها نحو 8 ملايين نسمة، إذ يثير هذا الانتشار السريع مخاوف جدية، بشأن تأثيره على الصحة العامة في البلاد.
وتُعد الحصبة مرضًا فيروسيًا شديد العدوى، ينتقل عبر الهواء من خلال الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس أو حتى التنفس. ورغم أن اللقاحات المعتمدة توفر وقاية فعالة للغاية، فإن الإصابة بالفيروس قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.
وغالباً ما تصيب الحصبة الأطفال، وتنتشر بسهولة في المجتمعات ذات معدلات التطعيم المنخفضة، ما يعزز من أهمية التوعية والتطعيم للحد من اتساع رقعة التفشي.
متحور كورونا الجديد
واليوم، أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا، تُعرف باسم NB.1.8.1 في ولاية نيويورك، في تطور يضيف بعدًا جديدًا للجهود المبذولة لمراقبة انتشار الفيروس.
وتُعد هذه السلالة من بين تلك التي ظهرت في دول شهدت مؤخرًا موجات تفشي جديدة، وعلى رأسها الصين، ويأتي ظهورها في أمريكا، بالتزامن مع مناقشات جارية بين مسؤولي الصحة حول تحديث إرشادات تلقي اللقاحات، ما قد يؤثر على مدى توفر الجرعات التعزيزية خلال موسم الخريف المقبل.
