Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»غير مصنف»ملتقى التفسير بالأزهر يكشف عن إعجاز القرآن في قصة سيدنا يونس وسر نجاته
غير مصنف

ملتقى التفسير بالأزهر يكشف عن إعجاز القرآن في قصة سيدنا يونس وسر نجاته

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال27 أكتوبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

عقد الجامع الأزهر اليوم الأحد، ملتقى التفسير ووجوه الإعجاز القرآني الأسبوعي تحت عنوان: “مظاهر الإعجاز في حديث القرآن عن قصة سيدنا يونس” وذلك بحضور كل من أ.د/ عبد الشافي الشيخ، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، وأ.د مصطفى إبراهيم، الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر، وأدر الملتقى الأستاذ عمر هاشم، المذيع بالتلفزيون المصري.

استهل فضيلة الدكتور عبد الشافي الشيخ، قصة سيدنا يونس (عليه السلام)، كما وردت في سورة الصافات، كونها نموذجًا فريدًا للإعجاز البياني في القرآن الكريم. فالآيات تصور الأحداث ببراعة إيجاز وإحكام لا نظير له، مبتدئة بـ “وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ” تأكيدًا لمكانته، ثم تنتقل مباشرة إلى لحظة الانفصال عن قومه وتعبيرها بكلمة “إِذْ أَبَقَ”، وهي كلمة قوية تستعمل عادة في فرار العبد من سيده، وتوحي بالمسارعة والغضب البشري، لأنه تعجل من أمره ما لم يأذن به الله سبحانه وتعالى، ما يعكس عظم الموقف وشدة الحذر من ترك أمر الله، حتى لو كان عن اجتهاد نبوي، كما يظهر الإعجاز في دقة التصوير للمراحل المتتالية والمترابطة بإيقاع سريع: الإباق إلى “الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ”، ثم اللجوء “فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ” (أي المغلوبين في القرعة)، وصولاً إلى مشهد “فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ”، حيث جاءت الفاء لترتيب الأحداث وتعقيبها السريع.

وأضاف فضيلة الدكتور عبد الشافي الشيخ أن لذروة البيانية فهي في بيان سبب النجاة: “فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ”، هنا يكمن الإعجاز في الربط المحكم بين التسبيح والاستغفار في الرخاء والنجاة من العذاب في الشدة، فالجملة شرطية تكشف حقيقة مصيرية لولاها لكان المكوث في بطن الحوت أبديًا، وهذا يبرز قيمة العبادة والدعاء كونهما حماية ونجاة، مبينا أن القصة تختتم بتصوير دقيق للإنقاذ والامتنان الإلهي: “فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ” (كأنه طفل حديث الولادة من فرط الضعف)، ثم رعاية الله له بإنبات “شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ” (التي تمتاز بالظل وسلامة الثمرة وسهولة الهضم)، وهي تفاصيل بيانية عميقة تخدم المعنى التربوي للرحمة الإلهية بعد الابتلاء، وهذا التسلسل في عرض القصة، واستخدام الألفاظ الموحية (أبق، المدحضين، التقم، مليم)، واختصار الزمن والمكان مع عمق الدلالة، يجعله إعجازًا بيانيًا بارزًا، يجمع بين قوة الحجة وجلال الأسلوب القرآني.

من جانبه أشار الدكتور مصطفى إبراهيم، إلى الإعجاز العلمي في القرآن، من خلال الوصف الدقيق لظلمات البحار العميقة، كما ورد في قوله تعالى: “أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْض”، ويكمن وجه الإعجاز في استخدام القرآن لتعبير “ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ”، وهو ما يتطابق تمامًا مع الاكتشافات الحديثة لعلماء البحار حول وجود “الأمواج الداخلية”، هذه الأمواج هي طبقات متتالية من المياه مختلفة الكثافة والحرارة والملوحة، تطفو فوق بعضها البعض في أعماق البحار والمحيطات، ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وتحدث حواجز ضوئية تزيد من كثافة الظلام كلما تعمقت، فيتحقق وصف “ظلمات بعضها فوق بعض”، هذا الوصف الدقيق لم يكن ليدركه البشر وقت نزول القرآن، ويرتبط هذا الإعجاز كذلك بقصة نبي الله يونس (عليه السلام)، حين دعا ربه مسبحًا: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، فاستجاب الله له في الظلمات الثلاث (ظلمة الليل، وظلمة البحر العميق بأمواجه وطبقاته، وظلمة بطن الحوت)، وهو ما يظهر الترابط البياني بين قدرة الله في تسخير الظلمات الكونية (البحرية) والنجاة منها بالتسبيح والدعاء.

يذكر أن ملتقى “التفسير ووجوه الإعجاز القرآني يعقد الأحد من كل أسبوع في رحاب الجامع الأزهر الشريف، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر وبتوجيهات من فضيلة الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، وبإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري بالجامع الأزهر، و. هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر، ويهدف الملتقى إلى إبراز المعاني والأسرار العلمية الموجودة في القرآن الكريم، ويستضيف نخبة من العلماء والمتخصصين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فاراداي فيوتشر تطلق سلسلة منتجاتها من الروبوتات في لاس فيغاس خلال معرض NADA السنوي، وتستهدف أن تصبح أول شركة أمريكية تقوم بتسليم روبوتات بشرية ورباعية الأرجل في الوقت نفسه

7 فبراير، 2026

فاراداي فيوتشر تستعرض منظومة مركباتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي واستراتيجيتها في مجال الروبوتات الذكية خلال معرض UMEX 2026 في أبوظبي

25 يناير، 2026

فاراداي فيوتشر تكشف خارطة طريق FX Super One للإنتاج التجاري والمبيعات والتسليم وخدمات ما بعد البيع، وتعلن دخولها قطاع الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي

10 يناير، 2026

مراجعة Colbari.com: أساليب الاحتيال الشائعة في تداول عقود الفروقات CFDs

8 يناير، 2026

«تسوّق أي شيء» عبر «واتساب»: «سوبرتشات» يقرّب الإمارات خطوة جديدة نحو إدارة متكاملة للحياة اليومية بمحادثة واحدة

30 ديسمبر، 2025

فاراداي فيوتشر الشرق الأوسط توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع واحة رأس الخيمة للأصول الرقمية وتحتفي بتسليم مركبة FX Super One

24 ديسمبر، 2025
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬273)
  • اخبار الخليج (35٬563)
  • اخبار الرياضة (53٬666)
  • اخبار السعودية (26٬962)
  • اخبار العالم (30٬407)
  • اخبار المغرب العربي (30٬501)
  • اخبار مصر (3٬038)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬687)
  • السياحة والسفر (42)
  • الصحة والجمال (17٬974)
  • المال والأعمال (321)
  • الموضة والأزياء (283)
  • ترشيحات المحرر (5٬081)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (71)
  • غير مصنف (30٬151)
  • منوعات (4٬730)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter