صحة
صدمة تعرض لها نادي سانتوس البرازيلي عقب التأكد من إصابة نجم الفريق نيمار دا سيلفا بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وهو ما تسبب في غيابه عن تدريبات الفريق منذ الخميس الماضي، بحسب ما ذكر الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، عبر حسابه في منصة «إكس».
ما هو مرض نيمار؟
وأشار «رومانو» أن اللاعب نيمار هاجمته الأعراض في نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يتدخل االفريق الطبي، وبعد إجراء الفحوصات تم التأكد من إصابة اللاعب بالفيروس التاجي، الذي عاد مُجددًا عقب الجائحة المندلعة منذ 5 أعوام مضت، حتى إن منظمة الصحة العالمية حذرت من جديد من عودته بأشكال ومتحورات أخرى، وهي تلزم الجميع باتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة.
متى يتعافى مريض كورونا؟
وربما تأكيد إصابة «نيمار» فتح باب التساؤلات حول مدة الإصابة والتعافي، فالبعض قد يتماثل للشفاء عقب قضاء مدة العزل مع اتباع البرتوكول الطبي للعلاج، والبعض الآخر قد يعاني من كورونا طويلة الأمد.
ووفقًا لما ذكره المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، فإن الجدول الزمني للخروج من العزل، بعد التأكد من النتيجة الإيجابية من ظهور أعراض كوفيد – 19 عليه، يحتسب حينها يوم إجراء الاختيار باعتباره اليوم الأول مع مراقبة ظهور الأعراض، ولكن في حال عدم ظهور أي أعراض، ينبغي العزل لمدة 10 أيام.
أما إذا ظهرت الأعراض الخاصة بفيروس كوفيد – 19 عليه، فحينها يستغرق العزل دائما 10 أيام من بداية ظهور الأعراض بالإضافة إلى 3 أيام أخرى بدون ظهور أعراض، إذ الحد الأدنى لمدة العزل 13 يوما من الخروج من العزل في اليوم الرابع عشر أو لاحقا إذا استمرت الأعراض.
هل تستمر الأعراض بعد التعافي؟
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الأشخاص بعض العزل يتعافى معظمهما، إلا إن من 10% إلى 20% من الأفراد قد يعانوا من مجموعة متنوعة من التأثيرات في الأمدين المتوسط والطويل بعد تعافيهم من مرضهم الأولي، وهي حالة ما بعد كوفيد-19.
وحالة ما بعد كوفيد-19، تُعرف أيضاً باسم مرض كوفيد الطويل الأمد، إذ تشير لاستمرار الأعراض الطويلة الأمد التي يعاني منها بعض الأفراد بعد إصابتهم بكوفيد-19.
وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً المرتبطة بحالة ما بعد كوفيد-19 ، الآتي:
- التعب.
- ضيق التنفس.
- الخلل في وظيفة الإدراك (مثل الارتباك أو النسيان أو فقدان التركيز الذهني أو عدم الوضوح).
