Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان
اخبار المغرب العربي

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

عمر كرمبواسطة عمر كرم9 فبراير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

القصر الكبير – غادرتُ القصر الكبير بعد أيام من فيضانات غير مسبوقة، تاركًا خلفي مدينة تكافح للتعافي من آثار الكارثة. مشاهد الدمار والخوف لا تزال عالقة في الذاكرة، بينما يواجه السكان تحديات كبيرة في إعادة بناء حياتهم. هذه المدينة المغربية، التي ضربتها الفيضانات المدمرة، تقف الآن أمام مهمة شاقة لاستعادة طبيعتها.

تسببت الأمطار الغزيرة في ارتفاع منسوب المياه في وادي اللوكوس، مما أدى إلى فيضانات اجتاحت القصر الكبير وألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة. وقد أدت هذه الفيضانات إلى نزوح العديد من السكان وتوقف الحياة اليومية في المدينة.

الوضع في القصر الكبير بعد الفيضانات

بدأت ملامح الكارثة تتضح مع اقترابي من المدينة، حيث تحولت الشوارع الرئيسية إلى أنهار عارمة. كانت المياه تغمر المركبات وتعيق حركة المرور، مما أجبر العديد من السائقين على العودة أدراجهم. وقد ساهمت صعوبة الوصول إلى المدينة في تأخير عمليات الإغاثة وتقديم المساعدة للمتضررين.

شهدت المدينة تضامنًا كبيرًا من السكان المحليين، حيث بادر العديد منهم بتقديم المساعدة للمتضررين وتوفير المأوى والغذاء. كما تدخلت السلطات المحلية والقوات الأمنية لتقديم الدعم اللوجستي والإشراف على عمليات الإخلاء. إضافة إلى ذلك، قدمت العديد من المنظمات الإنسانية المساعدة للمتضررين.

تأثير الفيضانات على الحياة اليومية

أدت الفيضانات إلى انقطاع التيار الكهربائي عن العديد من الأحياء في القصر الكبير، مما تسبب في صعوبات كبيرة للسكان. كما أدى انقطاع المياه إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث واجه السكان صعوبة في الحصول على المياه النظيفة للشرب والاستخدام اليومي. بالإضافة إلى ذلك، تسببت الفيضانات في إغلاق العديد من المحلات التجارية والمدارس، مما أثر على النشاط الاقتصادي والتعليمي في المدينة.

تضرر القطاع الزراعي بشكل كبير بسبب الفيضانات، حيث غمرت المياه العديد من الأراضي الزراعية ودمرت المحاصيل. وقد أدى ذلك إلى خسائر فادحة للمزارعين وتأثير سلبي على الأمن الغذائي في المنطقة. كما تسببت الفيضانات في تدهور البنية التحتية الزراعية، مما يتطلب استثمارات كبيرة لإعادة تأهيلها.

جهود الإغاثة والتعافي في القصر الكبير

بدأت عمليات الإغاثة في القصر الكبير بعد الفيضانات مباشرة، حيث قامت السلطات المحلية والقوات الأمنية بتقديم المساعدة للمتضررين وتوفير المأوى والغذاء. كما تم إنشاء مراكز إيواء لاستقبال النازحين وتلبية احتياجاتهم الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع المساعدات الغذائية والطبية على المتضررين.

تجري حاليًا عمليات لشفط المياه من الشوارع والأحياء المتضررة، بهدف استعادة الحياة الطبيعية في المدينة. كما بدأت فرق الصيانة في إصلاح البنية التحتية المتضررة، مثل الطرق والجسور وشبكات الكهرباء والمياه. ومع ذلك، فإن عملية التعافي ستستغرق وقتًا وجهدًا كبيرين.

أظهر سكان القصر الكبير روحًا عالية من الصمود والتكاتف في مواجهة هذه الكارثة. وقد بادر العديد منهم بتقديم المساعدة للمتضررين وتوفير الدعم النفسي والمعنوي لهم. كما أطلقوا مبادرات إنسانية لجمع التبرعات وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.

المستقبل والتحديات القادمة

تتطلب عملية التعافي في القصر الكبير جهودًا متواصلة من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية والمجتمع المدني. يجب التركيز على إعادة بناء البنية التحتية المتضررة وتوفير الدعم للمتضررين وتأمين الموارد اللازمة لإعادة إعمار المدينة. بالإضافة إلى ذلك، يجب اتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل.

من المتوقع أن تستمر عمليات تقييم الأضرار في الأيام القادمة، وستتبعها خطط مفصلة لإعادة الإعمار والتعافي. وستشمل هذه الخطط توفير الدعم المالي للمتضررين وإعادة بناء المنازل والبنية التحتية المتضررة. ومع ذلك، فإن التحديات لا تزال كبيرة، ويتطلب الأمر تضافر الجهود لتحقيق التعافي الكامل للمدينة.

يجب على السلطات المحلية الاستعداد لمواجهة أي أمطار غزيرة قادمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان والممتلكات. كما يجب تعزيز أنظمة الإنذار المبكر وتوعية السكان بالمخاطر المحتملة. إن مستقبل القصر الكبير يعتمد على قدرة سكانها على التغلب على هذه التحديات وبناء مدينة أكثر مرونة واستدامة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026

المغرب يستأنف عقوبات “الكاف” بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا

8 فبراير، 2026

فيضانات المغرب تستنفر السلطات وتثير حملة تضامن على المنصات

7 فبراير، 2026

خلت من مظاهر الحياة.. السلطات المغربية تواصل إخلاء “القصر الكبير” وتتوقع مزيدا من الفيضانات

7 فبراير، 2026

عبد الهادي بلخياط.. صوت “الزمن الجميل” الذي صاغ هوية الأغنية المغربية

6 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬116)
  • اخبار الخليج (38٬859)
  • اخبار الرياضة (57٬145)
  • اخبار السعودية (28٬842)
  • اخبار العالم (32٬431)
  • اخبار المغرب العربي (32٬568)
  • اخبار مصر (3٬005)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬773)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬936)
  • المال والأعمال (285)
  • الموضة والأزياء (248)
  • ترشيحات المحرر (5٬184)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (49)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬848)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬710)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter