Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»حزب بريطاني يميني يطالب بإغلاق محكمة شرعية إسلامية بالبلاد
اخبار العالم

حزب بريطاني يميني يطالب بإغلاق محكمة شرعية إسلامية بالبلاد

عمر كرمبواسطة عمر كرم6 فبراير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تصاعدت التوترات في المملكة المتحدة مع مطالبة حزب يميني متطرف بإغلاق محكمة شرعية إسلامية في مقاطعة وارويكشير، مما أثار جدلاً حول دور هذه المحاكم في المجتمع البريطاني. جاءت هذه المطالبة خلال وقفة احتجاجية نظمتها “بريطانيا أولا” أمام المحكمة في مدينة نونيتون، مع اتهامات غير محددة بـ”فضائح” تورطت فيها المحكمة. هذا الحدث يسلط الضوء على قضايا متزايدة تتعلق بالإسلاموفوبيا والتعايش الديني في البلاد.

الاحتجاجات والمطالب بإغلاق المحاكم الشرعية الإسلامية

نظم حزب “بريطانيا أولا” وقفة احتجاجية أمام محكمة شرعية إسلامية في مدينة نونيتون، شمال مقاطعة وارويكشير، يوم الاثنين، مطالبين بإغلاقها بشكل فوري. وقد نشر الحزب مقطع فيديو للوقفة على منصة إكس، يظهر زعيم الحزب، بول غولدينغ، وهو يوجه اتهامات للمحكمة دون تقديم أدلة ملموسة. تأتي هذه الاحتجاجات في وقت يشهد فيه المجتمع البريطاني تصاعدًا في جرائم الكراهية ضد المسلمين.

خلفية عمل المحاكم الشرعية في المملكة المتحدة

من المهم الإشارة إلى أن مجالس الشريعة في المملكة المتحدة تعمل كهيئات استشارية دينية خاصة، وليست جزءًا من النظام القضائي الرسمي. تختص هذه المجالس بشكل أساسي بقضايا الأحوال الشخصية، مثل الطلاق والنزاعات الأسرية، وفقًا للأحكام الإسلامية. ولا تملك هذه المحاكم صلاحيات إنفاذ القانون أو القدرة على تجاوز القانون البريطاني.

وفقًا لتقارير إعلامية، فإن هذه المحاكم تقدم خدمات الوساطة والتحكيم في مسائل معينة، ولكن قراراتها غير ملزمة قانونًا. يختار الأفراد اللجوء إلى هذه المحاكم طواعية، وغالبًا ما يكون ذلك بدافع الرغبة في حل خلافاتهم بطريقة تتفق مع معتقداتهم الدينية.

تصاعد الإسلاموفوبيا والجدل الدائر

يأتي هذا الاحتجاج في سياق أوسع من الجدل المتجدد حول الإسلاموفوبيا في بريطانيا. تشير الإحصائيات إلى ارتفاع في جرائم الكراهية التي تستهدف المسلمين في السنوات الأخيرة، مما يثير مخاوف بشأن التمييز والعنصرية.

يرى البعض أن وجود محاكم الشريعة يمثل تحديًا لمبدأ المساواة أمام القانون، ويخشون من أن يؤدي إلى تطبيق معايير مختلفة على المسلمين. في المقابل، يدافع آخرون عن حق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية وحل خلافاتهم وفقًا لمعتقداتهم، طالما أن ذلك لا يتعارض مع القانون البريطاني.

بالإضافة إلى ذلك، يثير هذا الجدل تساؤلات حول دور الدين في المجتمع الحديث، وكيفية تحقيق التوازن بين حرية الاعتقاد وحماية حقوق الأفراد. كما يبرز أهمية الحوار والتفاهم بين مختلف الثقافات والأديان.

ردود الفعل الرسمية والمجتمعية

لم يصدر حتى الآن رد رسمي من الحكومة البريطانية على الاحتجاجات. ومع ذلك، من المتوقع أن تتابع السلطات القضائية هذه القضية عن كثب، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام القانون وحماية حقوق جميع المواطنين.

من جانبهم، أعرب العديد من قادة المجتمع المسلم عن قلقهم إزاء هذه الاحتجاجات، واصفين إياها بأنها محاولة لتأجيج الكراهية والتمييز. ودعوا إلى الحوار والتسامح، ورفضوا أي محاولة لتقويض حقوق المسلمين في المملكة المتحدة.

الخطوات المستقبلية والتوقعات

من المرجح أن يستمر الجدل حول المحاكم الشرعية الإسلامية في المملكة المتحدة في المستقبل القريب. من المتوقع أن يقوم حزب “بريطانيا أولا” بتنظيم المزيد من الاحتجاجات، وأن يواصل الضغط على الحكومة لإغلاق هذه المحاكم.

في الوقت نفسه، من المرجح أن تواصل المجالس الشرعية عملها، وتقديم خدماتها للمجتمع المسلم. ومع ذلك، قد تواجه هذه المجالس تدقيقًا متزايدًا من قبل السلطات القضائية، وقد تخضع لرقابة أكثر صرامة.

من المهم مراقبة التطورات في هذا الملف، وتقييم تأثيرها على العلاقات بين المجتمعات المختلفة في بريطانيا. كما يجب على الحكومة البريطانية أن تتخذ خطوات فعالة لمكافحة الإسلاموفوبيا، وحماية حقوق جميع المواطنين، بغض النظر عن دينهم أو عرقهم. من المتوقع صدور تقرير من وزارة الداخلية حول جرائم الكراهية في الربع الأول من عام 2026، والذي قد يقدم توصيات بشأن كيفية التعامل مع هذه القضية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

برافدا: هذه الأسباب جعلت ترمب يتراجع عن ضرب إيران

6 فبراير، 2026

مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة

6 فبراير، 2026

كادوقلي تحتفل بدخول الجيش السوداني بعد حصار دام أكثر من عامين

5 فبراير، 2026

محام مقدسي: ترخيص متر البناء في القدس قد يكلف 20 ألف دولار

5 فبراير، 2026

إيكونوميست: كولومبيا تفشل في كسر اقتصاد الكوكايين بالقوة

4 فبراير، 2026

ما التأثيرات الخارجية على مسألة حصر السلاح في لبنان؟

4 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬167)
  • اخبار الخليج (39٬055)
  • اخبار الرياضة (57٬329)
  • اخبار السعودية (28٬951)
  • اخبار العالم (32٬541)
  • اخبار المغرب العربي (32٬676)
  • اخبار مصر (3٬000)
  • الاخبار (15٬886)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬017)
  • المال والأعمال (280)
  • الموضة والأزياء (243)
  • ترشيحات المحرر (5٬189)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (46)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (31٬965)
  • منوعات (4٬705)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter