Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»المال والأعمال»الهند تشتري 3 ملايين برميل نفط من الإمارات كبديل عن روسيا
المال والأعمال

الهند تشتري 3 ملايين برميل نفط من الإمارات كبديل عن روسيا

عمر كرمبواسطة عمر كرم24 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بدأت شركات التكرير الهندية في تعديل استراتيجياتها لتعزيز وارداتها من النفط الخام من الشرق الأوسط، متجهةً نحو تقليل الاعتماد على النفط الروسي. يأتي هذا التحول في وقت تسعى فيه الهند إلى تنويع مصادر إمداداتها النفطية، وتحسين علاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة، في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.

أظهرت عمليات الشراء الأخيرة لمؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في البلاد، اتجاهًا واضحًا نحو النفط الإماراتي. فقد قامت الشركة بشراء ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام الإماراتي، ضمن صفقة إجمالية تبلغ سبعة ملايين برميل، على أن يتم التحميل في شهر مارس القادم. تأتي هذه الكميات من الإمارات وأنغولا والبرازيل، في خطوة تعكس رغبة الهند في تنويع مصادرها.

تعديل استراتيجيات واردات النفط الخام في الهند

وفقًا لمصادر تجارية، اشترت مؤسسة النفط الهندية مليون برميل من خام مربان الذي تنتجه شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، ومليوني برميل من خام حقل زاكوم العلوي الإماراتي من شركة ميركوريا. بالإضافة إلى ذلك، تم شراء كميات من النفط من أنغولا والبرازيل، مما يؤكد التوجه نحو تنويع مصادر الإمداد.

أسباب التحول نحو الشرق الأوسط

يعزى هذا التحول إلى عدة عوامل، منها رغبة الهند في الحفاظ على علاقات تجارية قوية مع الولايات المتحدة. فقد أشارت تقارير إلى أن تخفيض الاعتماد على النفط الروسي قد يسهل إبرام اتفاق تجاري جديد مع واشنطن، يتضمن خفض الرسوم الجمركية على بعض المنتجات الهندية. بالإضافة إلى ذلك، يوفر النفط الإماراتي موثوقية في الإمدادات وجودة عالية، بالإضافة إلى القرب الجغرافي واستقرار العلاقات الثنائية بين الهند والإمارات.

تشير البيانات التجارية إلى انخفاض واردات الهند من النفط الروسي إلى أدنى مستوى لها منذ عامين في ديسمبر الماضي. في المقابل، ارتفعت الواردات من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى أعلى مستوى لها في 11 شهرًا. يعكس هذا التحول في الأرقام التغيرات في استراتيجية التوريد لدى الشركات الهندية.

النفط الإماراتي يحظى بشعبية متزايدة في الهند نظرًا لخصائصه الممتازة وموثوقية الإمدادات. كما أن القرب الجغرافي يقلل من تكاليف النقل ويسرع عملية التسليم. هذه العوامل، بالإضافة إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي في الإمارات، تجعلها شريكًا جذابًا للهند في مجال الطاقة.

ومع ذلك، لا يزال النفط الروسي يمثل جزءًا مهمًا من مزيج واردات الهند. فقد استفادت الهند من الأسعار المنخفضة للنفط الروسي بعد العقوبات الغربية على روسيا، مما ساعدها على تلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة. لكن الضغوط الدولية والرغبة في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة تدفعان الهند نحو تنويع مصادرها.

أسعار النفط العالمية تلعب دورًا حاسمًا في هذه التطورات. فالتغيرات في الأسعار يمكن أن تؤثر على قرارات الشراء لدى الشركات الهندية، وتجعل بعض المصادر أكثر جاذبية من غيرها. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر العوامل الجيوسياسية، مثل التوترات في الشرق الأوسط، على أسعار النفط وتوفر الإمدادات.

من المتوقع أن تستمر شركات التكرير الهندية في تعديل استراتيجياتها لتعزيز وارداتها من الشرق الأوسط، مع التركيز على النفط الإماراتي والسعودي والكويتي. ومع ذلك، من غير المرجح أن تتخلى الهند عن النفط الروسي بشكل كامل، خاصةً إذا استمرت الأسعار في الانخفاض. ستراقب السوق عن كثب تطورات هذه الاستراتيجية، وتأثيرها على أسعار النفط العالمية والعلاقات التجارية بين الهند والولايات المتحدة وروسيا.

في المستقبل القريب، من المرجح أن تشهد الهند مزيدًا من الاستثمارات في البنية التحتية النفطية في الشرق الأوسط، بهدف تأمين إمداداتها النفطية على المدى الطويل. كما من المتوقع أن تزيد الشركات الهندية من تعاونها مع شركات النفط الوطنية في دول الشرق الأوسط، لتطوير مشاريع مشتركة في مجال الاستكشاف والإنتاج. يبقى التحدي الأكبر هو تحقيق التوازن بين تنويع مصادر الإمداد والحفاظ على أسعار تنافسية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بعد صعود تاريخي.. انهيار مفاجئ لأسعار الذهب والفضة

2 فبراير، 2026

صادرات عُمان غير النفطية تتجاوز 13 مليار دولار في 2025

2 فبراير، 2026

الطيران العُماني يطلق أولى رحلاته إلى الطائف السعودية

2 فبراير، 2026

لأول مرة.. تجارة الإمارات غير النفطية تتجاوز تريليون دولار

1 فبراير، 2026

منصة التداول وعملة بيتكوين: لماذا Bybit هي الخيار الأفضل

1 فبراير، 2026

الكويت وأمريكا تبحثان التعاون في مجال الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة

31 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬222)
  • اخبار الخليج (39٬335)
  • اخبار الرياضة (57٬625)
  • اخبار السعودية (29٬107)
  • اخبار العالم (32٬702)
  • اخبار المغرب العربي (32٬839)
  • اخبار مصر (2٬994)
  • الاخبار (16٬057)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬118)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬120)
  • منوعات (4٬700)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter