Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»ترامب يعرض “إطار اتفاق” بشأن غرينلاند ويستبعد خيار القوة
اخبار العالم

ترامب يعرض “إطار اتفاق” بشأن غرينلاند ويستبعد خيار القوة

عمر كرمبواسطة عمر كرم22 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بسويسرا، بعد إعلانه عن “إطار اتفاق” محتمل بشأن جزيرة غرينلاند مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته. يأتي هذا الإعلان وسط تلميحات سابقة باهتمام الولايات المتحدة بشراء الجزيرة، لكن ترامب استبعد استخدام القوة العسكرية لتحقيق ذلك، معتبراً أن المفاوضات هي السبيل الأمثل. هذا التطور يضع قضية غرينلاند في بؤرة الاهتمام الدولي.

وأكد ترامب أن مشروع الاتفاق بشأن غرينلاند “طويل الأمد” ويهدف إلى ضمان استقرار المنطقة، مشدداً على أن الولايات المتحدة تسعى إلى حماية مصالحها الاستراتيجية في القطب الشمالي. وقد أشار إلى أن أي دولة لا تستطيع تأمين الجزيرة بشكل فعال يجب أن تكون مستعدة لمناقشة خيارات أخرى مع الولايات المتحدة.

الخلاف حول سيادة غرينلاند وتصريحات ترامب

لطالما كانت قضية سيادة غرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك، موضوعاً حساساً. تصريحات ترامب الأخيرة، وإن استبعدت اللجوء إلى القوة، أثارت ردود فعل متباينة. فقد اعتبرها البعض محاولة للضغط على الدنمارك، بينما رأى فيها آخرون تأكيداً على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الولايات المتحدة للمنطقة.

في سياق متصل، انتقد ترامب بعض الحلفاء الغربيين، متهماً إياهم بعدم المساهمة بشكل كافٍ في الأمن العالمي. كما وجه ملاحظات ساخرة تجاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي انتقد بدوره محاولات واشنطن لفرض رؤيتها على أوروبا. هذه التصريحات تأتي في ظل توترات متزايدة في العلاقات عبر الأطلسي.

ردود الفعل الدولية على تصريحات ترامب

أبدى وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن تحفظه على تطلعات ترامب، معتبراً أن نفي استخدام القوة العسكرية لا يحل المشكلة الأساسية. في المقابل، رأى الرئيس البولندي كارول ناوروكي أن الوضع قد بدأ يهدأ، معرباً عن تفهمه لموقف واشنطن في ضوء التحديات الأمنية التي تواجهها أوروبا.

أما حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم، فقد وصف خطاب ترامب بأنه “لا معنى له”، مشيراً إلى أن رد الفعل الأوروبي السلبي والتقلبات في الأسواق المالية قد ساهمت في تخفيف حدة الموقف. وتشير التقارير إلى أن العديد من القادة الأوروبيين أعربوا عن قلقهم بشأن هذه التصريحات.

الأهمية الاستراتيجية لـ غرينلاند والقطب الشمالي

تكتسب غرينلاند أهمية استراتيجية متزايدة في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب موقعها الجغرافي في القطب الشمالي، وتغير المناخ الذي يجعل المنطقة أكثر سهولة للوصول والاستغلال. تعتبر المنطقة غنية بالموارد الطبيعية، بما في ذلك النفط والغاز والمعادن، كما أنها تشكل ممرًا بحريًا أقصر بين أوروبا وآسيا.

تزايد الاهتمام بالقطب الشمالي أدى إلى تصاعد التنافس بين الدول الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا والصين، للسيطرة على المنطقة ومواردها. تعتبر الولايات المتحدة أن وجودها القوي في غرينلاند ضروري لحماية مصالحها الاستراتيجية ومواجهة النفوذ الروسي المتزايد في المنطقة. كما أن الاستثمار في البنية التحتية في غرينلاند قد يكون له فوائد اقتصادية كبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، يثير ذوبان الجليد في غرينلاند بسبب تغير المناخ مخاوف بيئية كبيرة، حيث يساهم في ارتفاع مستوى سطح البحر ويهدد المجتمعات الساحلية في جميع أنحاء العالم. تتطلب هذه القضية تعاونًا دوليًا لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بها.

مستقبل المفاوضات حول غرينلاند

من المقرر أن يواصل الرئيس ترامب الترويج لمبادرة “مجلس السلام” خلال وجوده في دافوس، والتي تهدف إلى جمع قادة العالم لمناقشة القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية الملحة. يبقى من غير الواضح ما إذا كانت هذه المبادرة ستؤدي إلى أي نتائج ملموسة بشأن قضية غرينلاند.

في الوقت الحالي، لا تزال الدنمارك ترفض فكرة بيع الجزيرة، وتؤكد على التزامها بالحفاظ على سيادتها. ومع ذلك، قد تتغير الأمور في المستقبل، خاصة إذا تعرضت الدنمارك لضغوط سياسية أو اقتصادية كبيرة. من المتوقع أن تشهد الأسابيع والأشهر القادمة مزيدًا من المفاوضات والمناقشات حول مستقبل غرينلاند، مع مراقبة دقيقة لردود الفعل من جميع الأطراف المعنية.

ما يجب مراقبته هو رد فعل الحكومة الدنماركية على “إطار الاتفاق” الذي قدمه ترامب، وما إذا كانت ستوافق على إجراء مفاوضات رسمية. كما يجب متابعة تطورات الوضع في القطب الشمالي، وتأثيرها على المصالح الاستراتيجية للدول الكبرى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

2 فبراير، 2026

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران جهود خفض التصعيد بالمنطقة

1 فبراير، 2026

تحدثا هاتفيا.. السيسي وبزشكيان يبحثان التصعيد في المنطقة

1 فبراير، 2026

ترمب يؤكد تفاوض إيران “بجدية” وطهران تحذر من كلفة الحرب

1 فبراير، 2026

لماذا عاودت إسرائيل قتل الفلسطينيين قبل يوم من فتح معبر رفح؟

1 فبراير، 2026

70 ألف شهيد خلال الحرب.. الجيش الإسرائيلي يعترف بإحصاء “صحة غزة”

31 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬225)
  • اخبار الخليج (39٬361)
  • اخبار الرياضة (57٬664)
  • اخبار السعودية (29٬119)
  • اخبار العالم (32٬724)
  • اخبار المغرب العربي (32٬861)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬079)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬126)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬143)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter