أعلن نادي ليل الفرنسي لكرة القدم، يوم الاثنين، عن إصابة مهاجمه المغربي حمزة إكمان بقطع في الرباط الصليبي، خلال مشاركته في نهائي كأس الأمم الأفريقية مع منتخب بلاده ضد السنغال. هذه إصابة الرباط الصليبي الخطيرة تثير تساؤلات جدية حول قدرته على اللعب في كأس العالم 2026، وهو الحدث الذي ينتظره الكثيرون.
وقد حدثت الإصابة في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بفوز السنغال 1-0، مما أجبر إكمان على مغادرة الملعب. يعتبر تمزق الرباط الصليبي من بين الإصابات الرياضية الأكثر خطورة، ويتطلب عادةً فترة تعافي طويلة قد تصل إلى ستة أشهر أو أكثر، مما يهدد مستقبل اللاعب الكروي.
إصابة خطيرة لحمزة إكمان تهدد مشاركته في كأس العالم
وبحسب بيان رسمي صادر عن نادي ليل، فقد أظهرت الفحوصات الطبية التي أجريت على اللاعب وجود تمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى. هذا التشخيص يعني غيابًا مؤكدًا لإكمان عن الملاعب لفترة طويلة، مما يضع علامة استفهام كبيرة حول مشاركته في المنافسات القادمة.
شارك إكمان في المباراة النهائية كبديل في الشوط الإضافي، لكنه لم يتمكن من إكمال اللعب بسبب الإصابة. وقد اضطر مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، إلى استبداله، مما أثر على التوازن التكتيكي للفريق في الدقائق الحاسمة من المباراة.
تأثير الإصابة على مسيرة اللاعب
انضم إكمان إلى صفوف ليل في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من نادي رينجرز الاسكتلندي. وقد قدم أداءً جيدًا مع الفريق الفرنسي، حيث سجل تسعة أهداف في 21 مباراة خاضها في مختلف البطولات. تعتبر هذه الإصابة بمثابة نكسة كبيرة للاعب الشاب الذي كان يتطلع إلى مواصلة التألق مع فريقه ومنتخب بلاده.
بالإضافة إلى تأثيرها على مسيرة إكمان الكروية، فإن هذه الإصابة قد تؤثر أيضًا على خطط المنتخب المغربي للمباريات القادمة، بما في ذلك التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. يعد إكمان من العناصر الهجومية المهمة في الفريق، وغيابه سيفرض على المدرب البحث عن بدائل مناسبة.
توقعات التعافي والمشاركة في كأس العالم 2026
عادةً ما تتطلب إصابات الركبة، وخاصةً تمزق الرباط الصليبي، عملية جراحية وفترة تأهيل مكثفة. يعتمد وقت التعافي الكامل على عدة عوامل، بما في ذلك مدى خطورة الإصابة، وعمر اللاعب، والتزامه ببرنامج التأهيل.
مع تبقي حوالي خمسة أشهر على انطلاق كأس العالم 2026، تبدو فرص إمكانية مشاركة إكمان في البطولة ضئيلة للغاية. ومع ذلك، لا يمكن استبعاد حدوث أي تطورات غير متوقعة، سواء كانت إيجابية أو سلبية.
يستعد المنتخب المغربي للمشاركة في كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضًا البرازيل وأسكتلندا وهايتي. تعتبر هذه المجموعة صعبة للغاية، ويتطلب التأهل إلى الدور التالي بذل مجهود كبير وتقديم أداء قوي.
من المتوقع أن يخضع إكمان لعملية جراحية في الأيام القليلة القادمة، ثم يبدأ برنامج التأهيل تحت إشراف الطاقم الطبي لنادي ليل. سيتم تقييم حالته بشكل دوري لتحديد مدى تقدمه وإمكانية عودته إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن.
يبقى مستقبل حمزة إكمان معلقًا في الوقت الحالي، وسيتوقف على مدى استجابته للعلاج والتأهيل. سيراقب عشاق كرة القدم في المغرب والعالم مسيرة اللاعب نحو التعافي، ويتمنون له العودة إلى الملاعب أقوى وأفضل.
سيستمر نادي ليل في تقديم الدعم الكامل للاعب خلال فترة الإصابة، وسيحرص على توفير جميع الإمكانيات اللازمة لضمان تعافيه الكامل. كما أن الاتحاد المغربي لكرة القدم على استعداد لتقديم المساعدة اللازمة للاعب، ومساندته في سعيه للعودة إلى الملاعب.
