Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»مرصد أوكايمدن.. صرح فلكي مغربي يتصدر سماء البحث العلمي العربي
اخبار المغرب العربي

مرصد أوكايمدن.. صرح فلكي مغربي يتصدر سماء البحث العلمي العربي

عمر كرمبواسطة عمر كرم17 يناير، 20264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يُعد مرصد أوكايمدن، الواقع في قلب جبال الأطلس بالمغرب على ارتفاع 2750 متراً فوق سطح البحر، من أبرز المراكز الفلكية في أفريقيا والعالم العربي. يتميز هذا المرصد بصفاء سمائه وارتفاعه الذي يجعله موقعاً مثالياً لرصد الأجرام السماوية، بعيداً عن التلوث الضوئي والرطوبة التي تعيق المراصد الأخرى. وقد أصبح وجهة رئيسية للباحثين وهواة الفلك من جميع أنحاء العالم، مما يعزز مكانة المغرب في مجال الأبحاث الفلكية.

تأسس المرصد عام 2007 على يد جامعة القاضي عياض بمراكش، بعد دراسات ميدانية أثبتت منذ الثمانينيات أن المنطقة تتمتع بظروف رصد فلكي استثنائية، تضاهي تلك الموجودة في مراصد عالمية مرموقة مثل مرصد “لا سيلا” في تشيلي. يهدف المرصد إلى إجراء أبحاث علمية متقدمة في مجال الفلك، وتوفير فرص تعليمية للطلاب والباحثين، والمساهمة في نشر الثقافة العلمية في المجتمع.

التأسيس والأهمية العلمية لمرصد أوكايمدن

يمثل إنشاء مرصد أوكايمدن خطوة محورية في وضع المغرب على الخريطة الفلكية العالمية، وفقاً للدكتور زهير بن خلدون، مدير المرصد. فقد أتاح للمغرب القدرة على إنتاج اكتشافات علمية عالمية والمشاركة في مشاريع دولية مرموقة، بدلاً من اقتصار البحث العلمي في الفلك على المراكز الأوروبية والأمريكية.

بدأ المرصد كمركز للرصد الشمسي، ثم توسعت أنشطته لتشمل دراسة الأجرام الصغيرة في النظام الشمسي، ورصد الكواكب النجمية خارج المجموعة الشمسية، وتتبع النيازك والمذنبات. وقد ساهمت هذه الأنشطة في جمع بيانات قيمة تساعد على فهم أعمق للكون.

التلسكوبات والمعدات المتطورة

يضم مرصد أوكايمدن مجموعة من التلسكوبات المتقدمة، بما في ذلك “ترابست الشمالي” (TRAPPIST-North)، وهو توأم لتلسكوب “ترابست الجنوبي” في تشيلي. يُشغَّل هذا التلسكوب عن بعد من قبل فريق دولي بقيادة مركز الفضاء في جامعة لييج البلجيكية، ويستخدم في البحث عن الكواكب الخارجية.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي المرصد على تلسكوبات أخرى متوسطة الحجم تابعة لـ”برنامج رصد السماء في أوكايمدن بالمغرب”، والتي تستخدم لرصد الكويكبات والمذنبات المقتربة من الأرض. تصل قوة هذه التلسكوبات إلى القدرة على رصد أجرام يقل لمعانها عن 21.5، مما يتيح اكتشاف أجسام صغيرة جداً على مسافات بعيدة.

الاكتشافات العلمية الرائدة

من أبرز الاكتشافات التي حققها مرصد أوكايمدن مساهمته في دراسة حلقة كثيفة حول الكويكب “كواوهار” (Quaoar)، وهو كويكب يقع وراء مدار كوكب نبتون. وقد نشرت نتائج هذه الدراسة في مجلتي “نيشر” (Nature) و”أسترونومي” (Astronomy) في عام 2026، وأظهرت أن هذه الحلقة تقع خارج حدود روش الكلاسيكية، مما يشير إلى أن قوى المد والجزر لا تحدد دائماً مكان بقاء المواد الدائرية حول الأجرام السماوية الصغيرة.

كما ساهم المرصد في اكتشاف أكثر من 200 كويكب ومذنب، ونشر أكثر من مليون ملاحظة علمية في قواعد البيانات الدولية. تساعد هذه الملاحظات في تقييم المخاطر المحتملة للكويكبات القريبة من الأرض، وحماية المجتمع من أي تهديدات فضائية.

التعاون الدولي ودور المرصد في المجتمع

يعتمد مرصد أوكايمدن على شبكة واسعة من الشراكات الدولية مع الجامعات الأوروبية ومراصد عالمية مرموقة، مثل جامعة لييج ومرصد “لا سيلا”. يتيح هذا التعاون تبادل الخبرات والمعرفة، وتشغيل التلسكوبات عن بعد، والمشاركة في مشاريع بحثية مشتركة.

يلعب المرصد دوراً هاماً في التعليم ونشر الثقافة العلمية في المغرب والعالم العربي. ينظم المرصد زيارات مدرسية وجامعية، وورش عمل حول الرصد الفلكي، وجلسات تصوير فلكي ليلية، ومحاضرات علمية. تهدف هذه الأنشطة إلى تشجيع الشباب على اختيار مسارات علمية في الفيزياء والفلك، وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة الفلكية.

يستعد المرصد لمشاريع مستقبلية طموحة، بما في ذلك بناء تلسكوب جديد بقطر 2 متر، وتوسيع برنامج “رصد السماء في أوكايمدن بالمغرب”، وإنشاء محمية سماء داكنة بقطر 160 كيلومتراً. تعتبر محمية السماء الداكنة مشروعاً رائداً يهدف إلى الحفاظ على جودة الرصد، وتعزيز السياحة العلمية والتعليمية.

من المتوقع أن يتم الانتهاء من دراسة الجدوى الخاصة بمشروع التلسكوب الجديد في الربع الأول من عام 2027، على أن يبدأ العمل في بنائه في الربع الثاني من نفس العام. في الوقت نفسه، سيواصل المرصد جهوده في التعاون مع الجامعات والمراصد الدولية، وتنظيم الأنشطة التعليمية والتوعوية، والمساهمة في الاكتشافات العلمية الجديدة. يبقى مستقبل الفلك في المغرب والعالم العربي واعداً، بفضل الجهود المبذولة في مرصد أوكايمدن والمراكز الفلكية الأخرى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الأمطار تغرق مدينة القصر الكبير المغربية

3 فبراير، 2026

غمرت المياه المنازل والأحياء.. المنصات توثق غرق مدينة القصر الكبير المغربية

2 فبراير، 2026

أمطار وسيول تدفع المغرب لرفع مستوى التأهب شمالي البلاد

2 فبراير، 2026

رد حازم من المغرب على اتهامات رئيس اتحاد الكرة السنغالي

1 فبراير، 2026

6 مليارات مشاهدة.. نسخة المغرب الأكثر متابعة في تاريخ أمم أفريقيا

1 فبراير، 2026

إيقاف وغرامات ضخمة.. الكاف يفرض عقوبات على السنغال والمغرب عقب نهائي أمم أفريقيا

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬222)
  • اخبار الخليج (39٬341)
  • اخبار الرياضة (57٬628)
  • اخبار السعودية (29٬108)
  • اخبار العالم (32٬705)
  • اخبار المغرب العربي (32٬842)
  • اخبار مصر (2٬994)
  • الاخبار (16٬059)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬119)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬122)
  • منوعات (4٬700)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter