Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»كندا تعلن مقتل أحد مواطنيها على يد “السلطات الإيرانية”
اخبار العالم

كندا تعلن مقتل أحد مواطنيها على يد “السلطات الإيرانية”

عمر كرمبواسطة عمر كرم16 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت الحكومة الكندية، اليوم الخميس الموافق 15 يناير 2026، عن وفاة أحد مواطنيها في إيران، متهمة “السلطات الإيرانية” بالمسؤولية عن ذلك. تأتي هذه الوفاة في خضم احتجاجات شعبية متصاعدة تشهدها إيران منذ أواخر ديسمبر 2025، وتتفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار المواجهات. وتعتبر قضية الاحتجاجات في إيران من القضايا الهامة التي تثير قلق المجتمع الدولي.

وصرحت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند بأنها تلقت أنباء مقتل المواطن الكندي، مشيرة إلى أن الاحتجاجات السلمية التي تطالب بالتغيير والإصلاح في إيران تواجه قمعًا عنيفًا من قبل النظام. وأكدت أن كندا تدين بشدة هذا العنف وتطالب بوقف فوري له، معربة عن تعازيها الحارة لعائلة الضحية.

تصاعد التوترات ووفاة المواطن الكندي في ظل الاحتجاجات في إيران

وفقًا لمسؤول في وزارة الخارجية الكندية، فإن السلطات تعتقد أن المواطن الكندي قُتل على يد قوات الأمن الإيرانية خلال إحدى المظاهرات. لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول ملابسات الوفاة لحماية سير التحقيقات، وحرصًا على سلامة عائلة الضحية. وتعمل القنصلية الكندية بشكل وثيق مع العائلة لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة.

تأتي هذه الحادثة بعد أسابيع من الاحتجاجات التي بدأت في أواخر ديسمبر 2025، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وانخفاض قيمة العملة الإيرانية. وتوسعت الاحتجاجات لتشمل مطالب أوسع نطاقًا تتعلق بالحريات السياسية والاجتماعية، وحقوق الإنسان.

دعوة الكنديين لمغادرة إيران

في بيان منفصل، دعت وزارة الشؤون العالمية الكندية جميع المواطنين الكنديين المتواجدين في إيران إلى مغادرة البلاد فورًا إذا أمكنهم ذلك بأمان. وقدرت الوزارة عدد الكنديين المقيمين في إيران بنحو 3 آلاف شخص، وحثتهم على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان سلامتهم.

وتشير التقديرات إلى أن الوضع الأمني في إيران يتدهور بسرعة، مما يجعل السفر والإقامة في البلاد أمرًا محفوفًا بالمخاطر. وقد أعلنت العديد من الدول الأخرى عن تحذيرات مماثلة لمواطنيها.

الخسائر البشرية المتزايدة

أفادت وكالة هرانا الحقوقية الإيرانية، ومقرها الولايات المتحدة، بمقتل ما لا يقل عن 2600 شخص نتيجة القمع الأمني الذي مارسته السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين منذ بدء الاحتجاجات. وتشمل هذه الخسائر مدنيين وقوات أمن، مما يعكس حجم العنف والتوتر الذي تشهده البلاد. وتواجه هذه الأرقام صعوبة في التحقق المستقل بسبب القيود المفروضة على عمل الصحفيين والمنظمات الحقوقية في إيران.

بالإضافة إلى الوفيات، تشير التقارير إلى اعتقال الآلاف من المتظاهرين والصحفيين والناشطين، وتعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة. وتثير هذه الانتهاكات الحقوقية قلقًا بالغًا لدى المجتمع الدولي، وتدعو إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. وتعتبر الأزمة الاقتصادية أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في اندلاع الاحتجاجات.

وتشهد إيران أيضًا حملة قمع تستهدف وسائل الإعلام المستقلة والمنصات الرقمية، في محاولة لمنع انتشار المعلومات وتقييد حرية التعبير. وقد أدى ذلك إلى صعوبة في الحصول على صورة واضحة وموثوقة للأحداث الجارية في البلاد. وتشمل التحديات التي تواجهها كندا أيضًا صعوبة تقديم المساعدة القنصلية للمواطنين الكنديين في إيران بسبب القيود المفروضة على عمل السفارات والقنصليات.

من جهة أخرى، تواصل السلطات الإيرانية اتهام “قوى خارجية” بالتحريض على الاحتجاجات وزعزعة الاستقرار في البلاد. وتعتبر هذه الاتهامات محاولة لتبرير القمع العنيف للمتظاهرين وتجنب تحمل المسؤولية عن الأزمة المتصاعدة. وتشير بعض التقارير إلى أن هناك تدخلًا إقليميًا ودوليًا في الأزمة الإيرانية، ولكن مدى هذا التدخل لا يزال غير واضح.

من المتوقع أن تستمر الاحتجاجات في إيران خلال الأيام والأسابيع القادمة، ما لم يتم اتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمة. وتشمل هذه الخطوات إجراء إصلاحات اقتصادية وسياسية، واحترام حقوق الإنسان، وإطلاق سراح المعتقلين. وستراقب الحكومة الكندية عن كثب التطورات في إيران، وستواصل الضغط على النظام الإيراني لوقف العنف واحترام حقوق شعبه. كما ستواصل تقديم الدعم والمساعدة للمواطنين الكنديين المتواجدين في إيران.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

2 فبراير، 2026

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران جهود خفض التصعيد بالمنطقة

1 فبراير، 2026

تحدثا هاتفيا.. السيسي وبزشكيان يبحثان التصعيد في المنطقة

1 فبراير، 2026

ترمب يؤكد تفاوض إيران “بجدية” وطهران تحذر من كلفة الحرب

1 فبراير، 2026

لماذا عاودت إسرائيل قتل الفلسطينيين قبل يوم من فتح معبر رفح؟

1 فبراير، 2026

70 ألف شهيد خلال الحرب.. الجيش الإسرائيلي يعترف بإحصاء “صحة غزة”

31 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬223)
  • اخبار الخليج (39٬357)
  • اخبار الرياضة (57٬657)
  • اخبار السعودية (29٬115)
  • اخبار العالم (32٬720)
  • اخبار المغرب العربي (32٬857)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬075)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬124)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬139)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter