Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»بيان قطري بعد تقارير عن إخلاء قاعدة العديد الأمريكية
ترشيحات المحرر

بيان قطري بعد تقارير عن إخلاء قاعدة العديد الأمريكية

عمر كرمبواسطة عمر كرم15 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا متزايدًا في التوترات، حيث أعلنت قطر اتخاذ إجراءات احترازية تشمل سحب جزئي للموظفين من قاعدة العديد الجوية، وذلك ردًا على الوضع الإقليمي المتدهور. وتأتي هذه الخطوة في ظل تحذيرات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد المخاوف بشأن احتمال نشوب صراع أوسع نطاقًا. تعتبر قاعدة العديد محورًا رئيسيًا للعمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، وسحب الموظفين يمثل إشارة واضحة إلى الاستعداد لمواجهة أي تطورات غير متوقعة.

وقالت الدوحة في بيان رسمي إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية رعاياها والمقيمين الأجانب، وضمان أمن البنية التحتية الحيوية والمنشآت العسكرية. تأتي هذه التطورات بعد تقارير إعلامية أشارت إلى أن عددًا من العسكريين الأمريكيين تلقوا أوامر بالمغادرة، في مشهد يذكر بإجراءات مماثلة اتخذت في يونيو الماضي قبل الضربات الأمريكية على إيران.

الوضع في قاعدة العديد وتصعيد التوترات الإقليمية

تعتبر قاعدة العديد الجوية، الواقعة جنوب غرب الدوحة، أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، حيث تستضيف حوالي 10 آلاف جندي أمريكي. تستضيف القاعدة أيضًا قوات من دول أخرى، وتلعب دورًا حيويًا في العمليات العسكرية والأمنية في المنطقة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب ومراقبة الممرات المائية الحيوية.

وفقًا لوكالة رويترز، فإن سحب بعض الأفراد من القاعدة يأتي كإجراء احترازي، في ظل تزايد المخاوف من هجوم محتمل على القوات الأمريكية أو حلفائها في المنطقة. وقد سبق أن اتخذت الولايات المتحدة إجراءات مماثلة في الماضي، استجابةً للتهديدات الأمنية المتصاعدة.

تحذيرات إيرانية وردود فعل دولية

في سياق متصل، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني رفيع المستوى تحذيرًا شديد اللهجة، مفاده أن طهران ستستهدف القواعد العسكرية الأمريكية في دول المنطقة إذا تعرضت لهجوم أمريكي. ويأتي هذا التحذير في ظل اتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران، وتصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف المسؤول الإيراني أن الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف قد توقفت، مشيرًا إلى أن التهديدات الأمريكية تقوض الجهود الدبلوماسية. ويعتبر هذا التوقف في الحوار المباشر تطورًا مقلقًا، حيث يقلل من فرص التوصل إلى حل سلمي للأزمة. الخلاف النووي يمثل نقطة اشتعال رئيسية في التوترات الحالية.

في الوقت نفسه، دعت الولايات المتحدة ودول أخرى رعاياها إلى مغادرة إيران في أقرب وقت ممكن، تحسبًا لأي تطورات غير متوقعة. ويأتي هذا التحذير في إطار جهود دولية لتهدئة التوترات، وتجنب نشوب صراع أوسع نطاقًا.

مواقف دول الخليج والمساعي الدبلوماسية

تشير تقارير صحفية إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت حلفاءها في الخليج بأن الهجوم على إيران أصبح “محتملاً أكثر من عدمه”. وقد أثار هذا التصريح قلقًا واسعًا في المنطقة، حيث تخشى دول الخليج من تداعيات أي صراع محتمل على استقرارها وأمنها.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن السعودية تقود جبهة خليجية، تضم قطر وسلطنة عمان، من أجل ثني البيت الأبيض عن توجيه ضربة لإيران. تهدف هذه المساعي الدبلوماسية إلى تجنب أي تصعيد عسكري، والبحث عن حلول سلمية للأزمة. الأمن الإقليمي هو الشغل الشاغل لدول الخليج.

وتأتي هذه الجهود في ظل تباين في وجهات النظر بين دول الخليج بشأن كيفية التعامل مع إيران. بينما تدعو بعض الدول إلى موقف أكثر صرامة، تفضل دول أخرى الحوار والدبلوماسية.

بالإضافة إلى ذلك، تشهد المنطقة جهودًا دبلوماسية أخرى، تهدف إلى تهدئة التوترات، ومنع نشوب صراع. وتشمل هذه الجهود اتصالات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، وكذلك بين دول المنطقة.

من المتوقع أن تستمر التوترات في منطقة الشرق الأوسط في التصاعد خلال الأيام القادمة، في ظل استمرار الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران. وستراقب دول المنطقة عن كثب التطورات، وستسعى إلى تجنب أي تصعيد عسكري. يبقى الوضع معلقًا على رد فعل إيران على التهديدات الأمريكية، وعلى نتائج المساعي الدبلوماسية الجارية. قاعدة العديد ستظل نقطة مراقبة رئيسية لأي تطورات عسكرية محتملة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬222)
  • اخبار الخليج (39٬356)
  • اخبار الرياضة (57٬657)
  • اخبار السعودية (29٬114)
  • اخبار العالم (32٬719)
  • اخبار المغرب العربي (32٬856)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬075)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬124)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬139)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter