Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الموضة والأزياء»بنطلونات التسعينات تعود إلى الموضة: المخمل يتربع على عرش الأزياء من جديد
الموضة والأزياء

بنطلونات التسعينات تعود إلى الموضة: المخمل يتربع على عرش الأزياء من جديد

عمر كرمبواسطة عمر كرم14 يناير، 20264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

شهدت ساحة الموضة عودة قوية لـ بنطلونات التسعينات، وتحديدًا تلك المصنوعة من قماش المخمل. هذه العودة المفاجئة تجتاح منصات التواصل الاجتماعي والمتاجر، وتجذب انتباه جيلين: أولئك الذين عاشوا تلك الحقبة وأولئك الذين يكتشفونها الآن. بدأت هذه الظاهرة في الظهور بشكل ملحوظ خلال الأشهر القليلة الماضية، وتتوقع خبراء الموضة استمرارها خلال مواسم الخريف والشتاء القادمة.

تعتبر هذه الظاهرة جزءًا من اتجاه أوسع نحو إعادة إحياء صيحات الموضة القديمة، خاصة تلك التي كانت رائجة في التسعينات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. تظهر بنطلونات التسعينات بمختلف القصات والألوان، ولكن المخمل يبرز كخيار مفضل لدى المصممين والمؤثرين في عالم الأزياء. تتراوح أسعار هذه البنطلونات بشكل كبير، اعتمادًا على العلامة التجارية وجودة الخامات.

عودة قوية لـ بنطلونات التسعينات: المخمل يسيطر على المشهد

لم تكن بنطلونات التسعينات مجرد قطعة ملابس عابرة، بل كانت تعبيرًا عن ثقافة كاملة. تميزت تلك الفترة بتنوع الأساليب، من الملابس الفضفاضة المستوحاة من موسيقى الهيب هوب إلى التصاميم الأكثر أناقة ورسمية. الآن، تعود هذه البنطلونات لتذكرنا بتلك الأيام، ولكن مع لمسة عصرية.

لماذا المخمل؟

يعتبر المخمل من الأقمشة الفاخرة التي تتميز بملمسها الناعم وبريقها الخفيف. إضافةً إلى ذلك، يضفي المخمل لمسة من الدفء والأناقة على أي إطلالة. وفقًا لتقارير الموضة، فإن المخمل يتماشى مع الاتجاهات الحالية التي تركز على الراحة والفخامة في نفس الوقت.

بالإضافة إلى ذلك، يسهل تنسيق المخمل مع مختلف أنواع الملابس والإكسسوارات. يمكن ارتداء بنطلونات التسعينات المصنوعة من المخمل مع قميص بسيط وحذاء رياضي لإطلالة كاجوال، أو مع بلوزة أنيقة وكعب عالٍ لإطلالة أكثر رسمية. هذا التنوع يجعلها خيارًا جذابًا لمختلف الأذواق والمناسبات.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي

لعبت منصات التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًا في انتشار هذه الظاهرة. نشر المؤثرون في عالم الأزياء صورًا لهم وهم يرتدون بنطلونات التسعينات، مما أثار اهتمام متابعيهم وشجعهم على تجربتها.

أدى ذلك إلى زيادة الطلب على هذه البنطلونات في المتاجر وعبر الإنترنت. كما ساهمت مقاطع الفيديو القصيرة التي تعرض طرق تنسيق هذه البنطلونات في زيادة شعبيتها. تعتبر هذه الظاهرة مثالًا واضحًا على قوة وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل اتجاهات الموضة.

ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هذه العودة قد تكون مؤقتة، وأن اتجاهات الموضة تتغير بسرعة كبيرة. يشيرون إلى أن المستهلكين قد يبحثون عن صيحات جديدة بعد فترة قصيرة. في المقابل، يعتقد آخرون أن بنطلونات التسعينات قد تصبح قطعة أساسية في خزانة الملابس، خاصة مع استمرار الاتجاه نحو إعادة إحياء الموضة القديمة.

تأثير أوسع على صناعة الأزياء

لا تقتصر عودة بنطلونات التسعينات على هذا النوع من الملابس فقط، بل تمتد لتشمل العديد من العناصر الأخرى التي كانت رائجة في تلك الفترة. يشمل ذلك القمصان ذات الأكمام الواسعة، والسترات الجلدية، والأحذية الرياضية الضخمة.

بالإضافة إلى ذلك، تشهد صناعة الأزياء عودة الاهتمام بالتصاميم المستدامة والأخلاقية. يبحث المستهلكون بشكل متزايد عن الملابس المصنوعة من مواد صديقة للبيئة والتي يتم إنتاجها في ظروف عمل عادلة. هذا الاتجاه يؤثر على تصميم وإنتاج الملابس بشكل عام، بما في ذلك بنطلونات التسعينات.

تتجه العديد من العلامات التجارية إلى استخدام المخمل المعاد تدويره أو المخمل العضوي في إنتاج هذه البنطلونات. كما أنها تتبنى ممارسات إنتاج أكثر استدامة لتقليل تأثيرها على البيئة. هذا التوجه يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الاستدامة في صناعة الأزياء.

تعتبر “الجيل واي” و “الجيل زد” من أبرز الداعمين لهذه الصيحة، حيث يبحثون عن طرق للتعبير عن هويتهم الفردية من خلال الملابس. تعتبر الملابس المستوحاة من التسعينات وسيلة للتعبير عن التمرد والحرية، وهي قيم مهمة بالنسبة لهذين الجيلين.

في المقابل، يفضل بعض المصممين التركيز على تصاميم جديدة ومبتكرة، بدلاً من إعادة إحياء صيحات قديمة. يرون أن الموضة يجب أن تكون دائمًا في حالة تطور، وأن التمسك بالماضي قد يعيق الإبداع والابتكار.

تشير التوقعات إلى أن هذه الصيحة ستستمر في الانتشار خلال الأشهر القادمة، خاصة مع اقتراب موسم الخريف والشتاء. من المتوقع أن نرى المزيد من التصاميم المبتكرة لـ بنطلونات التسعينات المصنوعة من المخمل، بالإضافة إلى تنسيقات جديدة ومختلفة.

ومع ذلك، من المهم أن نراقب تطورات الموضة عن كثب، وأن نكون مستعدين للتغييرات المفاجئة. قد تظهر صيحات جديدة ومثيرة في أي وقت، وقد تتلاشى الصيحات الحالية بسرعة.

من المتوقع أن تعلن كبرى دور الأزياء عن مجموعاتها الجديدة لخريف وشتاء 2024-2025 في غضون الشهرين القادمين، وستكشف هذه العروض عن مدى استمرار هذه الصيحة أو ظهور اتجاهات جديدة. يجب على المستهلكين ومحبي الموضة متابعة هذه العروض لمعرفة ما هو الجديد والمثير في عالم الأزياء.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مجموعة Robert Abi Nader هوت كوتور ربيع 2026 تصاميم مستوحاة من الشفق القطبي

4 فبراير، 2026

طرق مبتكرة للفات حجاب في الصيف

3 فبراير، 2026

احتفلي بيوم الحجاب العالمي بإطلالات حجاب متميزة

2 فبراير، 2026

مجموعة Stephane Rolland هوت كوتور ربيع 2026: عرض مسرحي وهندسة نحتية

2 فبراير، 2026

في عيد الحب: تعرفي على قطع الملابس التي لا يحبها الرجال!

2 فبراير، 2026

الأحجار الكريمة: معلومات عن حجر بخت شهر فبراير “الجمشت”

2 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬215)
  • اخبار الخليج (39٬261)
  • اخبار الرياضة (57٬537)
  • اخبار السعودية (29٬066)
  • اخبار العالم (32٬657)
  • اخبار المغرب العربي (32٬794)
  • اخبار مصر (2٬995)
  • الاخبار (16٬008)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬091)
  • المال والأعمال (274)
  • الموضة والأزياء (236)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (43)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬080)
  • منوعات (4٬701)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter