Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»بريماكوف: سوريا ترغب في إعادة فتح “البيت الروسي” في دمشق واستئناف قبول الطلاب
ترشيحات المحرر

بريماكوف: سوريا ترغب في إعادة فتح “البيت الروسي” في دمشق واستئناف قبول الطلاب

عمر كرمبواسطة عمر كرم13 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعرب رئيس وكالة “روسوترودنيتشيستفو” للتعاون الإنساني الدولي، يفغيني بريماكوف، عن تفاؤله باستئناف العلاقات الكاملة بين روسيا وسوريا، بما في ذلك إعادة فتح البيت الروسي في دمشق واستئناف برنامج المنح الدراسية للطلاب السوريين في الجامعات الروسية. جاء ذلك في حوار مع صحيفة “فيدوموستي” الروسية، حيث أكد بريماكوف أن الجانب السوري أظهر رغبة واضحة في مواصلة التعاون الإنساني مع موسكو. هذا التطور يأتي في ظل التغيرات السياسية الأخيرة في سوريا، ويشير إلى تحول محتمل في العلاقات بين البلدين.

وأوضح بريماكوف أن الاتصالات مع السلطات السورية الجديدة كشفت عن تقديرها للجهود الروسية السابقة في مجال التعاون الإنساني، على الرغم من مراجعة شاملة للاتفاقيات المبرمة مع النظام السابق. وأشار إلى أن السلطات السورية مهتمة بشكل خاص باستئناف عمل المركز الثقافي الروسي والبدء في استقبال الطلاب السوريين مرة أخرى وفقًا لنظام الحصص المتبع.

استئناف العلاقات الروسية السورية: آفاق جديدة للتعاون الإنساني

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه سوريا جهودًا لإعادة الاستقرار بعد سنوات من الصراع. وفقًا لبريماكوف، فإن الوكالة الروسية ستركز بشكل أساسي على ضمان الأمن للموظفين والمنشآت الروسية في سوريا، نظرًا لوجود جماعات مسلحة لا تزال تعمل خارج نطاق سيطرة الحكومة المركزية.

وأضاف بريماكوف أن الوكالة تأمل في أن تتمكن السلطات السورية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية، مما يضمن بيئة آمنة لعمل المنظمات الروسية. وأكد أن روسيا تحترم الشأن الداخلي السوري ولا تتدخل في قراراته السياسية، لكنها في الوقت نفسه قلقة بشأن سلامة مواطنيها وموظفيها العاملين في سوريا.

التحديات الأمنية والاعتبارات اللوجستية

أشار بريماكوف إلى أهمية إجراء تقييم دقيق للطلاب السوريين الراغبين في الدراسة في روسيا، للتأكد من خلفياتهم وأسبابهم ومدى التزامهم بالقوانين الروسية. وأوضح أن هذا الإجراء يتطلب تعاونًا وثيقًا مع السلطات السورية لتسهيل عملية الفحص والتأكد من سلامة الإجراءات.

بالإضافة إلى ذلك، أكد بريماكوف على ضرورة التنسيق مع الأجهزة الأمنية الروسية لضمان سلامة الطلاب والمنشآت التعليمية. وأشار إلى أن عملية إعادة فتح البيت الروسي واستئناف برنامج المنح الدراسية لن تتم بشكل متسرع، بل ستخضع لتقييم دقيق ومستمر للوضع الأمني واللوجستي.

على الرغم من إجلاء معظم موظفي السفارة الروسية وجميع موظفي البيت الروسي في دمشق في ديسمبر 2024، إلا أن قبول الطلاب السوريين في الجامعات الروسية لم يتوقف تمامًا. ووفقًا لبريماكوف، استمر قبول الطلاب الذين تمكنوا من الوصول إلى الأراضي الروسية قبل أو بعد الإطاحة بالنظام السابق، ولكن بشكل محدود.

تعتبر سوريا دولة ذات أهمية استراتيجية لروسيا، حيث تربط البلدين علاقات تاريخية وثقافية واقتصادية عميقة. وتشمل هذه العلاقات التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات التعليم والثقافة والعلوم. الاستئناف الكامل للعلاقات بين البلدين، بما في ذلك التعاون الإنساني، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة.

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني في سوريا، أكد بريماكوف على استمرار روسيا في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، بغض النظر عن التغيرات السياسية. وأشار إلى أن الوكالة الروسية تعمل على تنسيق جهودها مع المنظمات الدولية الأخرى لتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين من الصراع.

من المتوقع أن تجري الوكالة الروسية للتعاون الإنساني الدولي مباحثات مكثفة مع السلطات السورية في الأسابيع القادمة لتحديد الخطوات اللازمة لإعادة فتح البيت الروسي واستئناف برنامج المنح الدراسية. وستركز هذه المباحثات على ضمان الأمن وتسهيل الإجراءات اللوجستية وتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري. يبقى الوضع الأمني في سوريا هو العامل الرئيسي الذي سيحدد مدى سرعة ونجاح هذه الجهود، وسيكون من المهم مراقبة التطورات على الأرض وتقييم المخاطر المحتملة.

المصدر: “فيدوموستي”

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬351)
  • اخبار الرياضة (57٬645)
  • اخبار السعودية (29٬109)
  • اخبار العالم (32٬714)
  • اخبار المغرب العربي (32٬851)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬069)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬123)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬133)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter