Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»منوعات»بين لعنة الشمبانيا وتايتانيك.. حينما “سقط” قبطان سفينة منكوبة بالصدفة في زورق نجاة!
منوعات

بين لعنة الشمبانيا وتايتانيك.. حينما “سقط” قبطان سفينة منكوبة بالصدفة في زورق نجاة!

عمر كرمبواسطة عمر كرم13 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تحطم كوستا كونكورديا: قصة كارثة بحرية مروعة لا تزال تثير التساؤلات. في ليلة 13 يناير 2012، شهد البحر التيراني حادثًا مأساويًا عندما جنحت سفينة الركاب الفاخرة “كوستا كونكورديا” وغرقت بالقرب من جزيرة جيجليو الإيطالية. لم تكن هناك عواصف أو أمواج قوية، مما جعل الحادث أكثر غرابة وإثارة للدهشة، وأثار تساؤلات حول أسباب الكارثة.

كانت السفينة، التي يبلغ طولها 209 أمتار وتستوعب أكثر من 4200 شخص من الركاب والطاقم، في رحلة اعتيادية. لكن الاصطدام بجرف صخري مغمور تسبب في شق طوله 53 مترًا في هيكل السفينة، مما أدى إلى تسرب المياه وتعطيل الأنظمة الأساسية. أدت هذه الأحداث إلى توقف المحركات وبدء السفينة في الانحناء بشكل خطير.

أسباب كارثة كوستا كونكورديا

تشير التحقيقات إلى أن السبب الرئيسي وراء الحادث هو خطأ بشري فادح. اتخذ القبطان فرانشيسكو شيتينو قرارًا مثيرًا للجدل بتغيير مسار السفينة والاقتراب بشكل خطير من جزيرة جيجليو. يُعتقد أن هذا القرار كان بدافع إما تحية صديق أو إبهار مرافقته، وهو ما يشكل انتهاكًا صارخًا لبروتوكولات السلامة البحرية.

بالإضافة إلى ذلك، كشفت التحقيقات عن تأخر كبير في إصدار نداء استغاثة رسمي بعد الاصطدام. في الواقع، كان القبطان من بين أوائل من غادروا السفينة، مما أثار انتقادات واسعة النطاق وتساؤلات حول مسؤوليته في التعامل مع الأزمة. وقد أثار هذا السلوك حالة من الذعر والفوضى بين الركاب.

بداية الشؤم والاصطدامات السابقة

لم تكن هذه الحادثة معزولة، فقد سبقتها بعض الإشارات التي اعتبرها البعض نذير شؤم. عند إطلاق السفينة، لم تنكسر زجاجة الشمبانيا التقليدية، وهو ما أثار قلق بعض العاملين في المجال البحري. علاوة على ذلك، انفصل جزء من مقدمة السفينة في حادث غامض خلال الأشهر الأولى من خدمتها، على الرغم من عدم وقوع إصابات.

عمليات الإنقاذ والتبعات القانونية

على الرغم من خطورة الوضع، تمكنت فرق الإنقاذ الإيطالية من إجلاء الغالبية العظمى من الركاب والطاقم. ساهمت الظروف الجوية المواتية والجهود المكثفة في تقليل عدد الضحايا إلى 32 شخصًا. تم نقل المئات إلى المستشفيات لتلقي العلاج من إصابات طفيفة أو انخفاض حرارة الجسم.

بعد الحادث، وجهت إلى القبطان شيتينو تهم القتل غير العمد والإهمال والتسبب في كارثة بحرية. في النهاية، حُكم عليه بالسجن لمدة 16 عامًا. وقد أثارت القضية نقاشًا واسعًا حول المسؤولية الجنائية لقادة السفن في حالات الطوارئ وأهمية الالتزام الصارم بإجراءات السلامة.

عملية انتشال السفينة كانت معقدة للغاية وتكلفت مبالغ طائلة. استغرقت العملية حوالي عام ونصف، وشملت استخدام تقنيات هندسية متطورة لرفع السفينة من قاع البحر. كانت هذه العملية هي الأكبر والأكثر تعقيدًا من نوعها في تاريخ عمليات الإنقاذ البحري، وتجاوزت حتى عمليات انتشال السفينة التايتانيك.

الجدير بالذكر أن الحادث وقع بالقرب من الذكرى المئوية لغرق السفينة التايتانيك، مما أثار العديد من المقارنات والتكهنات. حتى أن الفرقة الموسيقية على متن “كوستا كونكورديا” كانت تعزف مقطوعات من فيلم “تايتانيك” في لحظة الاصطدام، وهو ما أضاف بعدًا إضافيًا من الغرابة إلى القصة.

تسببت كارثة “كوستا كونكورديا” في أضرار كبيرة لصناعة السياحة البحرية، وأدت إلى مراجعة شاملة لإجراءات السلامة في جميع أنحاء العالم. وقد أدت الحادثة إلى زيادة الوعي بأهمية التدريب المناسب للطواقم والالتزام الصارم ببروتوكولات السلامة لتجنب تكرار مثل هذه المآسي.

في الوقت الحالي، لا تزال حطام السفينة قيد المراقبة للتأكد من عدم وجود أي آثار بيئية ضارة. من المتوقع أن يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن مصير الحطام في الأشهر المقبلة، مع الأخذ في الاعتبار التكاليف البيئية والاقتصادية. من المهم متابعة التطورات المتعلقة بهذا الموضوع لتقييم الأثر الكامل لهذه الكارثة.

المصدر: RT

إقرأ المزيد

“شرارة” كسر الطوق عن “لينينغراد”

في 12 يناير عام 1943 شن الجيش السوفيتي عملية عسكرية واسعة حملت الاسم الرمزي “إيسكرا” (لشرارة) وتمكن من فك الحصار عن مدينة لينينغراد جزئيا وإعادة ربطها ببقية أراضي الاتحاد السوفيتي.

موعد مذهل لنهاية الذهب الأسود!

عرف الإنسان النفط منذ القدم، واستخدمه في حضاراته الأولى دون أن يدرك ماهيته. استُخدم القطران، كما كان يُسمى، في طلاء أخشاب السفن والقوارب لمنع تسرب الماء، وفي إضاءة المصابيح.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

روسيا.. مصرع ثلاثة أشخاص بتحطم طائرة تدريبية في أورينبورغ

2 فبراير، 2026

تقارير تكشف عن عشيق النجمة العالمية كيم كاردشيان.. ومفاجأة بخصوص هويته

2 فبراير، 2026

كاتي برايس أرسلت رسائل لنجوم كرة القدم وهي ثملة من وراء ظهر حبيبها.. والأخير يكشف المستور

1 فبراير، 2026

هل تنبأت ليلى عبد اللطيف بمقتل الفنانة السورية هدى شعراوي؟ جدل واسع على السوشال ميديا (فيديو)

1 فبراير، 2026

شرطة هونغ كونغ تعتقل 6 أشخاص في قضية سرقة مبالغ طائلة من يابانيين

1 فبراير، 2026

تسريبات صوتية مرعبة وصادمة لمايكل جاكسون عن علاقته بالأطفال تخرج للعلن! (فيديو)

31 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬222)
  • اخبار الخليج (39٬356)
  • اخبار الرياضة (57٬657)
  • اخبار السعودية (29٬114)
  • اخبار العالم (32٬719)
  • اخبار المغرب العربي (32٬856)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬075)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬124)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬139)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter