لقيت السلطات الروسية رجلاً ميتاً في ضواحي موسكو، وأظهرت التحقيقات الأولية أن الوفاة نتجت عن هجوم من كلبه. وقد تم العثور على جثة الضحية بالقرب من مجرى مائي، بينما بقي الكلب بجانبها حتى وصول فرق الإنقاذ. وتُظهر نتائج التشريح وجود إصابات خطيرة تتفق مع هجوم حيوان.
تفاصيل حادثة هجوم الكلب في موسكو
أفادت وكالة الأنباء الألمانية (DPA) بأن الحادث وقع يوم الخميس الماضي. وعثرت الشرطة المحلية على جثة الرجل في منطقة قريبة من أحد الشوارع، ولا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق. أشارت السلطات إلى أن الكلب، وهو من سلالة البولدوغ الأمريكي، أظهر سلوكًا غير طبيعي وتقلبات مزاجية بعد الحادث.
بحسب المصادر، لم يكن واضحًا على الفور سبب الهجوم، وتم نقل الكلب إلى ملجأ للحيوانات لإجراء مزيد من التقييم والتأكد من سلامته. ولم يتضح ما إذا كان الكلب يعاني من أي مشاكل صحية أو سلوكية قد تكون ساهمت في الهجوم.
معلومات عن سلالة البولدوغ الأمريكي
الـبولدوغ الأمريكي هي سلالة كلاب نشأت في أواخر القرن التاسع عشر، وتشتهر بقوتها الجسمانية ومظهرها المميز. تتميز هذه الكلاب ببنيتها العضلية ورأسها المربع الكبير نسبيًا، بالإضافة إلى جسمها العميق والعريض.
هذه السلالة قادرة على السرعة والرشاقة في المسافات القصيرة، وتُعتبر كلابًا عنيدةً للغاية، مما يجعل تدريبها تحديًا. بالإضافة إلى ذلك، تشتهر البولدوغ الأمريكي بإفراز كميات كبيرة من اللعاب.
تاريخ السلالة وأصولها
تعود أصول البولدوغ الأمريكي إلى إنجلترا، حيث تم تطويرها في الأصل للمشاركة في رياضة قتالية للكلاب. ومع ذلك، تم حظر هذه الرياضة في وقت لاحق، وتم تهجين السلالة لإنتاج كلاب أكثر لطفًا وسهولة في التعامل. انتقلت السلالة في النهاية إلى الولايات المتحدة، حيث أصبحت تحظى بشعبية كبيرة كحيوانات أليفة عائلية.
مع تزايد شعبية الكلاب كرفاق، أصبحت هناك زيادة في الاهتمام بفهم سلوكها وكيفية التعامل معها بشكل صحيح. تربية الكلاب بشكل عام تتطلب مسؤولية كبيرة ومعرفة باحتياجات السلالة المختلفة. عناية بالحيوانات الأليفة هي جزء أساسي من ضمان صحتها وسعادتها.
التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان هناك أي تاريخ سابق لسلوك عدواني لدى هذا الكلب بالذات. وحسب التقارير الأولية، لم تكن هناك أية بلاغات عن تعرض الكلب لسلوك عدواني من قبل.
في حالات مشابهة، غالبًا ما يتم إجراء تقييم شامل للكلب من قبل متخصص في سلوك الحيوان لتحديد عوامل الخطر المحتملة. قد يشمل هذا التقييم فحصًا طبيًا وتقييمًا تاريخيًا للسلوك ومراقبة تفاعلات الكلب مع الآخرين.
في الوقت الحالي، لا تزال دوافع الكلب للهجوم لغزًا. قد تكون هناك عوامل متعددة ساهمت في الحادث، بما في ذلك القلق أو الخوف أو الألم أو الغريزة الطبيعية لحماية الأراضي أو الموارد.
من المتوقع أن تستمر السلطات في التحقيق في هذه الحادثة المأساوية. وسيراقبون عن كثب سلوك الكلب في الملجأ، ويتشاورون مع خبراء في سلوك الحيوانات لفهم أفضل لما حدث. ومن المرجح أن يتم اتخاذ قرار بشأن مصير الكلب بناءً على نتائج التحقيقات والتقييمات.
المصدر: وكالات
