هزّ تسرب الغاز حي كويواكان بمدينة مكسيكو في التاسع من يناير 2026، حيث أدى انفجار كبير إلى إصابة خمسة أشخاص وأضرار هيكلية واسعة النطاق في مبنى سكني مكون من ستة طوابق والمنازل المجاورة. واندلعت النيران بعد الانفجار، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان المحليين. وقد أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على نطاق واسع قوة الانفجار وتدميره الواسع.
وقع الحادث في مستعمرة باسيوس دي تاكسكينا، وأدى إلى تدمير النوافذ وبوابات المبنى، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بمباني قريبة ومركبات متوقفة. وقد هرع أفراد الشرطة والإطفاء وفرق الإسعاف إلى مكان الحادث للتعامل مع الحريق وتقديم المساعدة للمصابين.
التحقيق في أسباب تسرب الغاز وبدء عمليات الإغاثة
أفادت ميريام فيلمنا أورزوا فينيغاس، سكرتيرة إدارة المخاطر الشاملة والحماية المدنية في مدينة مكسيكو، بأن ثلاثة من المصابين تلقوا العلاج في موقع الحادث، بينما تم نقل اثنين آخرين إلى المعهد الوطني لإعادة التأهيل بسبب إصاباتهما البالغة. وتعمل السلطات حاليًا على تقييم الأضرار الهيكلية التي لحقت بالمبنى لتحديد ما إذا كان آمنًا للسكان.
وأضافت أورزوا فينيغاس أن فرق الحماية المدنية والجيش المكسيكي تعمل بشكل متضافر في الموقع لتقديم المساعدة وإجراء عمليات التفتيش اللازمة. وقد تم توفير المأوى والمساعدات الأساسية للعائلات التي اضطرت إلى الإخلاء من منازلها المتضررة.
تفاصيل إضافية حول الانفجار وحالة المصابين
تشير التقارير الأولية إلى أن سبب الانفجار هو تسرب للغاز، لكن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد المصدر الدقيق للتسرب والظروف التي أدت إلى الانفجار. ومن بين الأضرار التي لحقت بالمباني المحيطة، تشققات في الجدران وتصدعات في النوافذ، مما يثير مخاوف بشأن سلامة الهياكل.
تتراوح إصابات المصابين بين حروق طفيفة وإصابات خطيرة تتطلب رعاية طبية متخصصة. وتدعو السلطات السكان إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي رائحة غاز مشبوهة فورًا. كما تم فتح خطوط اتصال ساخنة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين.
تأثير الحادث على المنطقة
أدى الانفجار إلى تعطيل حركة المرور في المنطقة المحيطة، حيث قامت الشرطة بإغلاق بعض الطرق لتسهيل عمل فرق الإطفاء والإسعاف. كما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في عدد من المنازل والمحلات التجارية. ويقدر عدد المتضررين من الحادث بحوالي 100 شخص، ويواجهون صعوبات في العثور على مأوى مؤقت وتلبية احتياجاتهم الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، أثر الحادث على **البنية التحتية** للمنطقة.
وتحدثت شهود عيان عن سماع دوي انفجار قوي هز المنطقة بأكملها، وشاهدوا أعمدة الدخان تتصاعد في السماء. وقد أثار الحادث حالة من القلق والانزعاج بين السكان، الذين عبروا عن تعاطفهم مع المتضررين. كما يشكل الحادث تذكيرًا بأهمية الالتزام بمعايير السلامة والتحقق الدوري من شبكات الغاز والكهرباء.
التحقيقات مستمرة لتحديد المسؤولية عن الحادث وتقييم حجم الأضرار بشكل كامل. من المتوقع أن تستمر عمليات الإغاثة وتقديم المساعدة للمتضررين خلال الأيام القادمة، مع التركيز على توفير المأوى والرعاية الطبية والدعم النفسي. وستشكل نتائج التحقيق الأساس لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل. وتواصل السلطات جهودها لضمان **سلامة السكان** وتقديم كافة أوجه الدعم اللازم. هذا بالإضافة إلى التأكد من عدم وجود أي **مخاطر إضافية** كامنة.
