Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»المجلس الانتقالي الجنوبي: الزبيدي يواصل مهامه من العاصمة عدن
ترشيحات المحرر

المجلس الانتقالي الجنوبي: الزبيدي يواصل مهامه من العاصمة عدن

عمر كرمبواسطة عمر كرم9 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن بياناً يؤكد فيه استمرار رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، في ممارسة مهامه، وسط تصاعد التوترات مع مجلس القيادة الرئاسي والقوات السعودية. يأتي هذا البيان بعد اتهامات من قبل مجلس القيادة بأن الزبيدي “اختفى” في ظروف غامضة، وادعاءات بأنه غادر مدينة عدن. وتشير الأزمة الحالية إلى خلافات عميقة حول مستقبل الجنوب اليمني ودوره في أي حل سياسي شامل لليمن، وهو ما يثير قلقاً بشأن استقرار المنطقة.

تصعيد التوترات بين الانتقالي الجنوبي ومجلس القيادة

أعلنت وكالة الأنباء الروسية (RT) تفاصيل الأزمة المتصاعدة، حيث أكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن الزبيدي ما زال يقود المجلس ويتولى الإشراف المباشر على المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية. يأتي هذا التأكيد رداً على إعلان مجلس القيادة الرئاسي وتركي المالكي، المتحدث باسم “قوات تحالف دعم الشرعية” في اليمن، بأن الزبيدي قد “هرب إلى مكان غير معلوم”.

وأضاف المجلس الانتقالي في بيانه أن القوات الجوية السعودية شنت غارات على مناطق في محافظة الضالع، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال. وصف المجلس هذه الغارات بأنها “تصعيد مؤسف” لا يتماشى مع الجهود المبذولة لإيجاد حلول سياسية. كما أعرب عن قلقه لعدم التمكن من التواصل مع الوفد التابع له الذي وصل إلى الرياض، وعدم وجود معلومات رسمية حول مكان تواجده.

اتهامات بالتمرد وتصعيد اللهجة

من ناحية أخرى، نقل مستشار مكتب الرئاسة اليمنية اتهامات قاسية للزبيدي وجماعته. وبحسب المستشار، فإن الزبيدي سلم القيادة العسكرية، وهناك تصدعات داخل المجلس الانتقالي الجنوبي. وصرح المستشار بأن مجلس القيادة اتخذ قراراً نهائياً بعزل الزبيدي من منصبه، ووصفه بأنه يقود “مليشيات متمردة” سيتم التعامل معها وفقاً للقوانين اليمنية.

بالإضافة إلى ذلك، دعا المستشار أعضاء المجلس الانتقالي الآخرين إلى تبني “عقلانية” في تعاملهم السياسي. وأشار إلى أن “جناية الزبيدي” لن تؤثر على مسيرة المجلس الانتقالي، وأن الأخير سيستمر من خلال ممثليه الذين يحترمون الدستور والقانون. كما أكد على أن السلطات ستلاحق الزبيدي وأتباعه لمحاكمتهم.

وأكد المستشار أن الهدف الأكبر هو استعادة الدولة اليمنية ودحر مليشيات الحوثي في العاصمة صنعاء، مشيراً إلى أن مسألة الجنوب هي جزء من المشهد اليمني العام، وأنها لن تُعالج بمعزل عن بقية القضايا. وتعتبر هذه التصريحات بمثابة تصعيد كبير في اللهجة ضد الزبيدي والمجلس الانتقالي.

خلفية الأزمة اليمنية وتداعياتها على الجنوب

تأتي هذه التطورات في سياق صراع طويل الأمد في اليمن، حيث تقاتل الحكومة المدعومة من التحالف بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. وقد لعب المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى إلى استعادة دولة الجنوب المستقلة، دوراً معقداً في هذا الصراع، حيث تحالف في بعض الأحيان مع الحكومة ضد الحوثيين، وخاض في أحيان أخرى اشتباكات مع قواتها.

تاريخياً، كان جنوب اليمن دولة مستقلة حتى عام 1990، عندما توحد مع الشمال. لكن العديد من الجنوبيين يشعرون بالتهميش والظلم من قبل الحكومة المركزية في صنعاء، مما أدى إلى تجدد الدعوات إلى الاستقلال. ويزعم المجلس الانتقالي الجنوبي أنه يمثل إرادة غالبية الجنوبيين، لكن هذه الادعاءات محل جدل.

الوضع في اليمن معقد للغاية، وتتدخل فيه العديد من الأطراف الإقليمية والدولية. ويتطلب أي حل مستدام للحرب الأهلية معالجة القضايا الأساسية التي أدت إلى الصراع، بما في ذلك مسألة الحكم الذاتي للجنوب، وتوزيع الثروة، ومشاركة جميع الأطراف في السلطة.

ومع استمرار الأزمة، فإن مستقبل الجنوب اليمني يبقى غامضاً. ويتوقع مراقبون أن تشهد الأيام القادمة مزيداً من التطورات، بما في ذلك ردود فعل من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي على الاتهامات الموجهة إليه، ومحاولات للوساطة بين الأطراف المتنازعة. يبقى من الضروري مراقبة الوضع عن كثب، وتقييم أي خطوات جديدة نحو الحل، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر المحتملة لتصعيد العنف وتفاقم الأزمة الإنسانية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬347)
  • اخبار الرياضة (57٬640)
  • اخبار السعودية (29٬108)
  • اخبار العالم (32٬710)
  • اخبار المغرب العربي (32٬847)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬066)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬122)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬130)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter