نشر في 1/4/2026
|
آخر تحديث: 15:19 (توقيت مكة)
خطفت أهداف أيوب الكعبي، مهاجم المنتخب المغربي، الأنظار في بطولة كأس أمم أفريقيا الحالية، حيث أظهر أداءً لافتاً بفضل مهارته العالية وقدرته على تسجيل أهداف حاسمة. وقد أثارت أهداف الكعبي المقصية إعجاب الملايين من المشاهدين، وأصبحت حديث وسائل الإعلام الرياضية.
شارك الكعبي مع “أسود الأطلس” في جميع مباريات الدور الأول من البطولة، مسجلاً ثلاثة أهداف، من بينها هدفان مميزان بمقصيتين رائعتين هزّتا شباك جزر القمر وزامبيا في الجولتين الأولى والثالثة. وقد ساهمت هذه الأهداف بشكل كبير في تأهل المنتخب المغربي إلى الدور التالي من المنافسة، حيث قدم أداءً قوياً ومقنعاً.
كيف أصبح المغربي أيوب الكعبي ملك الأهداف المقصية؟
لم تكن أهداف الكعبي المقصية مجرد لحظات عابرة من التألق، بل هي جزء من رصيده التهديفي المتميز طوال مسيرته الكروية. وذكرت مصادر إعلامية أن الكعبي قد سجل ما لا يقل عن 15 هدفاً بهذه الطريقة الفريدة خلال مشاركاته المختلفة.
يعتمد الكعبي في تنفيذ هذه الضربات على اختيار التوقيت والمكان المناسبين داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى الميل بالجسم بطريقة تسمح بتوجيه الكرة بدقة عالية نحو الشباك. وعلّق خبراء كرة القدم على أن هذه المهارة تتطلب تدريباً مكثفاً ولياقة بدنية عالية، وهو ما يمتلكه الكعبي بفضل تفانيه في التدريب والتحضير للمباريات.
وبالنظر إلى مسيرة الكعبي الاحترافية، فقد بدأت في وقت متأخر نسبياً، إلا أنه سرعان ما أثبت نفسه كمهاجم موهوب وقادر على إحداث الفارق في أي فريق يلعب له. ويتذكر مدربه السابق في نادي الراسينغ الرياضي المغربي، عبد الحق مندوزا، أن الكعبي كان لاعباً يتميز بالحرية والإبداع في الملعب.
وأضاف مندوزا: “عندما كان الكعبي في فئات الشباب، كان يتميز بالقدرة على فعل كل شيء، وكانت بنيته الجسدية تساعده على ذلك. لقد أعطيت تعليمات للمشرفين على فريق الشباب بترك الكعبي يلعب كما يشاء، ومنحه الحرية التكتيكية لإظهار مهاراته وقدراته.”
من جانبه، أشاد الصحفي المغربي نسيم لكرف بأهداف الكعبي المقصية، مؤكداً أنها تعبر عن لمسة فنية نادرة. وقال لكرف: “إن أهداف الكعبي المقصية تعتبر تحفاً فنية، حيث يمتلك الكعبي التقنية العالية والقدرة على تنفيذ هذه الضربات بدقة متناهية.”
وأوضح لكرف أن الكعبي يتميز بقدرته على التسجيل من وضعيات قريبة من الأرض، وليست مرتفعة جداً، مما يزيد من صعوبة التصدّي لها من قبل حراس المرمى. وأشار إلى أن الكعبي يعتبر رمزاً للإبداع والتميز في كرة القدم المغربية.
يتطلع الجمهور المغربي إلى أن يواصل الكعبي تألقه في بطولة كأس أمم أفريقيا، وأن يقود المنتخب المغربي نحو تحقيق اللقب. ويرى المحللون الرياضيون أن الكعبي يمثل سلاحاً هجومياً خطيراً، وقادراً على تغيير نتيجة أي مباراة بفضل مهاراته التهديفية العالية.
وتشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات الأفريقية المشاركة، حيث يسعى كل فريق إلى تقديم أفضل ما لديه وإحراز اللقب. ويركز المنتخب المغربي على الاستعداد الجيد للمباريات القادمة، وعلى الحفاظ على لاعبيه في أفضل حالاتهم البدنية والفنية.
اللقاء القادم للمغرب
يستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره التنزاني في مباراة حاسمة ضمن الدور ثمن النهائي من البطولة. ومن المتوقع أن يلعب الكعبي دوراً محورياً في هذه المباراة، وأن يحاول تسجيل أهداف تقود المنتخب المغربي إلى الفوز والتأهل إلى الدور التالي من المنافسة. وستقام المباراة على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وذلك في الساعة 19:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، 17:00 بالتوقيت المحلي للمغرب.
تعتبر مباراة المغرب والتنزان نقطة تحول حاسمة في مسيرة المنتخب المغربي في البطولة، ويتوقع المراقبون أن يشهد اللقاء إثارة وتشويقاً كبيرين. وسيتابع الملايين من المشاهدين المباراة عبر شاشات التلفزيون ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة. يُذكر أن نتائج الدور ثمن النهائي ستحدد الفرق التي ستتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا.
