Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»ترامب يتوعد الرئيس الكولومبي ويطلق تحذيرات إقليمية جديدة
اخبار العالم

ترامب يتوعد الرئيس الكولومبي ويطلق تحذيرات إقليمية جديدة

عمر كرمبواسطة عمر كرم6 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الكولومبي غوستافو بيترو، في تصعيد خطابي يتزامن مع تزايد المخاوف في دول أميركا اللاتينية، على خلفية الأحداث الأخيرة في فنزويلا. تصريحات ترامب، التي وصف فيها بيترو بـ”الرجل المريض”، تأتي بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الإقليمية وعمليات إنفاذ القانون، وخاصةً فيما يتعلق بمكافحة المخدرات. ويعتبر هذا التصعيد جزءًا من سياسة أكثر صرامة تتبناها الإدارة الأمريكية تجاه دول المنطقة.

وقد أطلق ترامب هذه التصريحات من على متن الطائرة الرئاسية، معتبراً أن الوضع في كولومبيا “يبدو جيدًا” بالنسبة له، في إشارة مبطنة إلى العملية التي نفذها الجيش الأميركي في كاراكاس. كما انتقد ترامب المكسيك، مطالباً إياها بـ”ضبط أمورها”، بالإضافة إلى توجيه انتقادات لكوبا، معتبراً أن الأخيرة قد تشهد انهيارًا ذاتيًا دون الحاجة لتدخل عسكري أميركي مباشر.

تصعيد اللهجة وتأثيراتها على العلاقات الكولومبية الأمريكية

تأتي هذه التهديدات بعد سلسلة تحذيرات وجهها ترامب لبيترو السبت الماضي، عقب اعتقال مادورو. اتهم ترامب حينها كولومبيا بصناعة الكوكايين وإرساله إلى الولايات المتحدة، وهو ما اعتبره بيترو اتهامًا باطلاً وغير مقبول. ويشكل هذا الخلاف العلني تصعيدًا كبيرًا في التوترات بين البلدين، مما يثير مخاوف بشأن التداعيات المحتملة على التعاون الأمني والاقتصادي.

وأضاف ترامب أن كولومبيا “يُديرها رجل مريض، ولن يستمر في ذلك لفترة طويلة.” هذا التصريح، على وجه الخصوص، أثار غضبًا واسع النطاق في كولومبيا، واعتبره مراقبون تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية للبلاد. مكافحة المخدرات هي محور الخلاف الرئيسي، إذ تتهم واشنطن بوغوتا بعدم بذل جهود كافية لاحتواء إنتاج الكوكايين.

ردود الفعل الإقليمية على تصريحات ترامب

لم تقتصر ردود الفعل على كولومبيا وحدها، بل امتدت لتشمل دولاً أخرى في أميركا اللاتينية أعربت عن قلقها إزاء تصريحات ترامب. فقد وصف الرئيس الكولومبي العملية الأميركية في فنزويلا بأنها “اختطاف” غير قانوني، مشددًا على إنها تشكل سابقة خطيرة. الأمن الإقليمي أصبح الآن أكثر هشاشة مع هذه التطورات.

وأشار بيترو إلى أن قصف الولايات المتحدة لعاصمة فنزويلا، كاراكاس، هو “وصمة عار” لن تمحوها الأجيال القادمة، متسائلاً عن مبررات هذا الفعل الذي لم يسبقه إليه أحد في تاريخ القارة. وقارن بيترو بين تصرفات ترامب وأفعال زعماء تاريخيين وسيئين السمعة، مما يعكس مدى استيائه من الموقف الأميركي. السيادة الوطنية هي القضية الأساسية بالنسبة لبيترو ودول أخرى في المنطقة.

وتشمل الانتقادات الموجهة للولايات المتحدة استخدام القوة العسكرية في منطقة تعتبرها العديد من الدول منطقة ذات سيادة. وينتقد البعض أيضًا النهج الأحادي الذي تتبعه الإدارة الأميركية في التعامل مع هذه القضايا، دون التشاور مع الشركاء الإقليميين. ومع ذلك، يرى مؤيدو سياسة ترامب أنها ضرورية لمواجهة الأزمة المتصاعدة المتعلقة بتهريب المخدرات والجريمة المنظمة.

وكان ترامب قد هدد كوبا مسبقاً، معتبراً أن بلاده قد تتخذ إجراءات ضدها في المستقبل القريب. كما أشار الشهر الماضي إلى أن الرئيس الكولومبي قد يكون “الهدف التالي” لحملته الإقليمية. وهذه التصريحات تزيد من حالة عدم اليقين في المنطقة، وتثير تساؤلات حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تخطط لتدخلات أوسع نطاقاً في دول أميركا اللاتينية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الإدارة الأمريكية عازمة على تشديد قبضتها على جهود مكافحة المخدرات في المنطقة، وأنها لن تتردد في استخدام كل الأدوات المتاحة لها لتحقيق هذا الهدف. من الجانب الكولومبي، يصر الرئيس بيترو على الدفاع عن سيادته ورفض التدخلات الخارجية.

الوضع الحالي يتطلب مراقبة دقيقة وتحليلاً معمقاً. من المتوقع أن تعقد منظمة الدول الأمريكية اجتماعاً طارئاً في الأيام القليلة القادمة لمناقشة الأحداث الأخيرة في فنزويلا وتداعياتها. التحالفات الإقليمية ستلعب دورًا مهمًا في تحديد مسار الأحداث. كما يجب متابعة ردود الأفعال الدولية على تصريحات ترامب والعمليات التي تنفذها الولايات المتحدة في المنطقة. تتجه الأنظار الآن نحو مدى استعداد الإدارة الأمريكية للحوار مع دول أميركا اللاتينية وتقديم تنازلات من أجل تخفيف التوترات وإعادة بناء الثقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

2 فبراير، 2026

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران جهود خفض التصعيد بالمنطقة

1 فبراير، 2026

تحدثا هاتفيا.. السيسي وبزشكيان يبحثان التصعيد في المنطقة

1 فبراير، 2026

ترمب يؤكد تفاوض إيران “بجدية” وطهران تحذر من كلفة الحرب

1 فبراير، 2026

لماذا عاودت إسرائيل قتل الفلسطينيين قبل يوم من فتح معبر رفح؟

1 فبراير، 2026

70 ألف شهيد خلال الحرب.. الجيش الإسرائيلي يعترف بإحصاء “صحة غزة”

31 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬355)
  • اخبار الرياضة (57٬653)
  • اخبار السعودية (29٬113)
  • اخبار العالم (32٬718)
  • اخبار المغرب العربي (32٬855)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬073)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬123)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬137)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter