Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»المال والأعمال»الخوارزميات بدل النفط.. الخليج يراهن على السيادة الرقمية
المال والأعمال

الخوارزميات بدل النفط.. الخليج يراهن على السيادة الرقمية

عمر كرمبواسطة عمر كرم5 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تشهد دول الخليج تحولاً اقتصادياً كبيراً، حيث تتجه نحو تبني الخوارزميات والذكاء الاصطناعي كمحركات رئيسية للنمو والتنويع بعيداً عن الاعتماد التقليدي على النفط. هذا التحول ليس مجرد تحديث تكنولوجي، بل هو إعادة تعريف لمصادر القوة والنفوذ في المنطقة، مع استثمارات ضخمة تتجاوز 23 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2030، وفقاً لتقارير حديثة. يهدف هذا التوجه إلى امتلاك القدرة الحوسبية والسيادة الرقمية، مما يضع دول الخليج في موقع استراتيجي في الاقتصاد العالمي الجديد.

وتسعى هذه الدول إلى أن تصبح مراكز إقليمية وعالمية للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال بناء بنية تحتية رقمية متطورة، وجذب الشركات التكنولوجية الكبرى، وتطوير الكفاءات المحلية في هذا المجال. وتشمل هذه الجهود إنشاء مراكز بيانات ضخمة، وتطوير شبكات الجيل الخامس والسادس، والاستثمار في البحث والتطوير.

الاستثمار في الخوارزميات: تحول استراتيجي لدول الخليج

أصبح الاستثمار في الخوارزميات والذكاء الاصطناعي ضرورة استراتيجية لدول الخليج، ليس فقط لتحقيق النمو الاقتصادي، ولكن أيضاً لتعزيز الأمن القومي والمكانة الدولية. فالقدرة على معالجة البيانات وتحليلها، وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تمنح هذه الدول ميزة تنافسية في مختلف المجالات، بما في ذلك الطاقة، والصحة، والتعليم، والنقل.

وتبرز السعودية والإمارات وقطر كدول رائدة في هذا المجال، حيث أعلنت عن خطط طموحة لتوسيع قدراتها الرقمية. فقد أعلنت السعودية عن استهداف قدرة رقمية تصل إلى 3.3 غيغاواط بحلول عام 2030، بينما استثمرت الإمارات 1.5 مليار دولار، وخصصت 5.3 مليارات دولار لإطلاق منطقة سحابية متكاملة بحلول عام 2026. كما تعمل هذه الدول على إنشاء مراكز للتميز في الذكاء الاصطناعي التوليدي، وجذب المواهب العالمية.

بناء البنية التحتية الرقمية

يتطلب التحول نحو اقتصاد قائم على الخوارزميات بناء بنية تحتية رقمية متينة، تشمل مراكز البيانات، وشبكات الاتصالات، وموارد الطاقة. وتدرك دول الخليج أهمية هذا الأمر، وتسعى إلى الاستثمار في هذه المجالات بشكل كبير. وتشمل هذه الجهود أيضاً تطوير اللوائح والقوانين التي تحكم استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي، وضمان حماية الخصوصية والأمن السيبراني.

وتعتبر استضافة البيانات محلياً وإدارة البنية التحتية من داخل المنطقة من الشروط الأساسية لجذب الاستثمارات الحكومية الاستراتيجية. وهذا يعزز جاذبية الشركات التقنية الكبرى للاستثمار في الخليج، ويساهم في بناء اقتصاد رقمي مستدام. كما أن الامتثال للتشريعات المحلية والإقامة داخل المنطقة أصبحا شرطين حاسمين للفوز بالعقود الحكومية.

الذكاء الاصطناعي والنفط الرقمي

لم يعد النفط هو المورد الوحيد للقوة الاقتصادية، بل أصبحت القدرة الحسابية والبنية الحوسبية تمثل مورداً استراتيجياً جديداً في العصر الرقمي. ويشير الخبراء إلى أن المعالجات الحوسبية أصبحت بمثابة “النفط الجديد”، حيث إن السيطرة على إنتاجها أو توريدها تمنح نفوذاً اقتصادياً كبيراً في المستقبل. وهذا يفسر توجه دول الخليج إلى الاستثمار في مشاريع حوسبة عملاقة تعتمد على الطاقة النظيفة لدعم اقتصاد الذكاء الاصطناعي.

وتواجه دول الخليج تحدياً يتمثل في نقص الكفاءات المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي. ولذلك، تسعى هذه الدول إلى إطلاق برامج تدريبية وجامعية متخصصة، وجذب المواهب العالمية، لتعزيز قدراتها في هذا المجال. كما تعمل على دعم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوفير التمويل اللازم لتطوير مشاريعها.

وتشهد الكويت نمواً ملحوظاً في سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث بلغت قيمته 22.48 مليار دولار في عام 2023، مع توقعات بالوصول إلى 39.83 مليار دولار خلال خمس سنوات. وتستهدف الكويت رقمنة أكثر من 90% من الخدمات الحكومية خلال السنوات الخمس المقبلة، وإنشاء مركز بيانات وطني. وفي سلطنة عُمان، أظهرت مؤشرات الاقتصاد الرقمي تحسناً كبيراً في عام 2025، مع زيادة في الابتكار الرقمي والشمول الرقمي والتمويل الرقمي.

من المتوقع أن يستمر الاستثمار في الخوارزميات والذكاء الاصطناعي في النمو في دول الخليج خلال السنوات القادمة، مدفوعاً بالرؤى الطموحة لهذه الدول، والفرص المتاحة في هذا المجال. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات قائمة، مثل نقص الكفاءات، وارتفاع تكاليف البنية التحتية، والحاجة إلى تطوير اللوائح والقوانين. يتوقع مراقبون أن التركيز القادم سيكون على تطوير شراكات مع الشركات التكنولوجية العالمية، وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي، والعمل على بناء منظومة بيئية مبتكرة تدعم نمو هذا القطاع الحيوي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

سوريا توقع اتفاقية مع قطر وأمريكا لتطوير أول حقل بحري

5 فبراير، 2026

الكويت تبحث مع “بوينغ” تطوير صناعة واستيراد الطائرات

4 فبراير، 2026

التحوط بإنتاج الذهب.. مقاربة عُمانية جديدة لإدارة المخاطر العالمية

4 فبراير، 2026

مطارات أبوظبي تسجل أكثر من 33 مليون مسافر في 2025

4 فبراير، 2026

أبوظبي تضم أصول شركتي “العماد” و”القابضة إيه دي كيو” في كيان واحد

3 فبراير، 2026

بعد أزمة غرينلاند.. الغاز القطري في قلب معادلة الاستقرار الأوروبية

3 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬203)
  • اخبار الخليج (39٬151)
  • اخبار الرياضة (57٬435)
  • اخبار السعودية (29٬005)
  • اخبار العالم (32٬598)
  • اخبار المغرب العربي (32٬735)
  • اخبار مصر (2٬997)
  • الاخبار (15٬946)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬058)
  • المال والأعمال (277)
  • الموضة والأزياء (240)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (45)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬023)
  • منوعات (4٬703)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter