Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»ما مصير المجلس الانتقالي الجنوبي بعد انسحاب الإمارات من اليمن؟
اخبار السعودية

ما مصير المجلس الانتقالي الجنوبي بعد انسحاب الإمارات من اليمن؟

عمر كرمبواسطة عمر كرم4 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

شهد اليمن تطورات متسارعة في بداية العام الجديد، أبرزها انسحاب القوات الإماراتية الكامل من الأراضي اليمنية، وتصاعد التوترات بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي. هذه التطورات تضع مستقبل اليمن على مفترق طرق، وتثير تساؤلات حول مسار الصراع، ومستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي، ودور القوى الإقليمية في اليمن.

أعلنت الإمارات، مساء الجمعة (2 يناير)، انسحابها الكامل من اليمن، بعد أيام قليلة من مطالبة الحكومة اليمنية برحيل قواتها. يأتي هذا الانسحاب في أعقاب عملية عسكرية واسعة أطلقتها الحكومة اليمنية بدعم سعودي لاستعادة السيطرة على مناطق في محافظة حضرموت كانت تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي. هذه الخطوات تعكس تحولاً كبيراً في المشهد اليمني، وتضع المجلس الانتقالي في موقف صعب.

المجلس الانتقالي الجنوبي في مواجهة تحديات متزايدة

بعد انسحاب الإمارات، يواجه المجلس الانتقالي الجنوبي عزلة متزايدة، وتحديات على المستويات السياسية والعسكرية والميدانية. فقد تكبدت قوات الانتقالي خسائر كبيرة في حضرموت، مع استعادة القوات الحكومية مدعومة من السعودية لمواقع استراتيجية، بما في ذلك معسكرات رئيسية ومناطق مهمة في وادي وصحراء حضرموت.

تطورات ميدانية في حضرموت والمهرة

بدأت القوات الحكومية اليمنية، مدعومة بقوات درع الوطن، عملية عسكرية في محافظة حضرموت صباح الجمعة (2 يناير) بهدف استعادة السيطرة على المعسكرات والمناطق التي كانت تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي. وقد تمكنت القوات الحكومية من استعادة مواقع رئيسية، مثل مقر اللواء 27 في الخشعة والمنطقة العسكرية الأولى في المكلا، وذلك بغطاء جوي مكثف.

أفاد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، باستكمال السيطرة على جميع المعسكرات في وادي وصحراء حضرموت، وتوجه القوات نحو ساحل حضرموت. كما أفادت الأنباء بقصف جوي استهدف معسكر لواء بارشيد التابع للانتقالي في المكلا. وتشير التقارير إلى أن القوات الحكومية تسيطر الآن على المنطقة العسكرية الثانية في المكلا، وأن قوات الانتقالي قد اضطرت إلى مغادرة مطار الريان والقصر الجمهوري في المدينة.

وفي الوقت نفسه، تشير الأنباء إلى أن محافظة المهرة قد تكون الوجهة التالية للقوات الحكومية، بعد إحكام السيطرة على حضرموت.

خسارة الدعم الإقليمي وتصعيد الموقف

لطالما حظي المجلس الانتقالي الجنوبي بدعم كبير من دولة الإمارات العربية المتحدة، سواء على الصعيد العسكري أو المالي. وقد ساهم هذا الدعم في تعزيز قدرات الانتقالي وتوسيع نفوذه في جنوب اليمن. إلا أن انسحاب الإمارات المفاجئ يمثل ضربة قوية للمجلس، ويضعف موقفه التفاوضي.

وقد أثار تصعيد المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة غضب السعودية، التي تعتبر هذه المناطق ذات أهمية استراتيجية كبيرة. واتهمت الخارجية السعودية المجلس الانتقالي بتقويض جهود تحقيق الاستقرار في اليمن، والتهديد للأمن القومي السعودي.

وفي رد فعل على هذه التطورات، أعلنت الإمارات انسحابها الكامل من اليمن، بعد طلب رسمي من الحكومة اليمنية وتشديد سعودي. ويأتي هذا الانسحاب في سياق التوترات المتزايدة بين السعودية والإمارات حول الملف اليمني، واختلاف الرؤى حول مستقبل اليمن.

خطوات سياسية مثيرة للجدل

في الوقت الذي يتراجع فيه موقفه ميدانياً، اتخذ المجلس الانتقالي الجنوبي خطوات سياسية مثيرة للجدل، بما في ذلك إعلان مرحلة انتقالية لمدة سنتين بهدف التفاوض على فك الارتباط، وإعلان دستور لما يسمى “دولة الجنوب العربي”.

إلا أن هذه الخطوات لم تلق قبولاً إقليمياً أو دولياً، وتعتبر بمثابة تحدٍ للشرعية اليمنية والسلطة المركزية في صنعاء.

مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي

يبدو أن خيارات المجلس الانتقالي الجنوبي أصبحت محدودة للغاية في ظل الظروف الراهنة. فقد فقد دعماً إقليمياً مهماً، ويتعرض لضغوط عسكرية وسياسية متزايدة من الحكومة اليمنية والسعودية. بالإضافة إلى ذلك، يواجه الانتقالي معارضة من بعض القوى الجنوبية الأخرى التي لا تتفق مع رؤيته الانفصالية.

ويرى مراقبون أن مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي سيعتمد على قدرته على التوصل إلى تسوية مع الحكومة اليمنية والسعودية، والقبول بالحلول السياسية التي تحافظ على وحدة اليمن وسيادته.

من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيداً من التطورات الميدانية والسياسية في اليمن، بما في ذلك احتمال تقدم القوات الحكومية نحو محافظة المهرة، وتصاعد الضغوط على المجلس الانتقالي الجنوبي. كما يجب مراقبة أي تحركات دبلوماسية محتملة بين الأطراف اليمنية والإقليمية، والتي قد تؤدي إلى تهدئة التوترات وإيجاد حلول سياسية للأزمة اليمنية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بدء تطبيق قرار فتح السوق السعودية لجميع المستثمرين الأجانب

2 فبراير، 2026

نفي سعودي لتغير موقف المملكة من التصعيد ضد إيران

2 فبراير، 2026

معرض “أمن الخليج العربي 4” يبرز تكامل جهود الخليج الأمنية

2 فبراير، 2026

إدانة خليجية للهجمات في إقليم بلوشستان بباكستان

2 فبراير، 2026

إطلاق منهج للبيانات والذكاء الاصطناعي في الجامعات السعودية

1 فبراير، 2026

أمريكا توافق على بيع صواريخ بقيمة 9 مليارات $ للسعودية

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬351)
  • اخبار الرياضة (57٬646)
  • اخبار السعودية (29٬109)
  • اخبار العالم (32٬714)
  • اخبار المغرب العربي (32٬851)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬070)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬123)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬133)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter