Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»فنزويلا بين روايتين.. كراكاس تؤكد استمرارية الحكم وواشنطن تتحدث عن مرحلة انتقالية
اخبار العالم

فنزويلا بين روايتين.. كراكاس تؤكد استمرارية الحكم وواشنطن تتحدث عن مرحلة انتقالية

عمر كرمبواسطة عمر كرم4 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت الولايات المتحدة عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في خطوة وصفتها بعض الأطراف بأنها تدخل عسكري مباشر، بينما تعتبرها واشنطن جزءًا من جهود لإعادة الاستقرار إلى فنزويلا. وقد أثارت هذه العملية ردود فعل متباينة على الصعيدين الدولي والمحلي، مع تأكيدات بوجود ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية في العاصمة كراكاس، بالإضافة إلى مناطق مدنية مأهولة بالسكان. وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة سياسية واقتصادية عميقة تشهدها فنزويلا منذ سنوات.

وأكد محللون سياسيون أن العملية نفذت باستخدام طائرات حربية ومروحيات، دون وجود تقارير عن انتشار قوات أمريكية برية على الأراضي الفنزويلية حتى الآن. وتعتبر هذه الخطوة تصعيدًا كبيرًا في التوتر بين البلدين، خاصة وأن الولايات المتحدة كانت قد فرضت عقوبات اقتصادية مشددة على فنزويلا، وتدعم المعارضة التي تسعى للإطاحة بمادورو. وتتركز المخاوف الآن حول مستقبل البلاد، واحتمال نشوب صراع داخلي.

الوضع الداخلي في فنزويلا والمؤسسة العسكرية

على الرغم من إعلان الاعتقال، تشير التقارير إلى أن مؤسسات الدولة في فنزويلا لا تزال تعمل بشكل طبيعي في العاصمة وسائر أنحاء البلاد. وتؤكد الحكومة أنها تواصل مهامها وفق الأطر الدستورية المعمول بها، وأن الوضع تحت السيطرة. ويرى مراقبون أن هذا يعكس قوة المؤسسات الحكومية، والولاء الذي تحظى به من قبل بعض الفصائل السياسية والعسكرية.

وفي سياق متصل، يرى محللون أن المؤسسة العسكرية الفنزويلية قد شهدت إعادة هيكلة كبيرة في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التنظيم أو التسليح أو العقيدة العسكرية. وقد أولى كل من الرئيس الراحل هوغو شافيز وخلفه نيكولاس مادورو أهمية خاصة بتحديث الجيش، ليكون قادرًا على حماية حدود البلاد، والدفاع عن سيادتها. وتشير بعض المصادر إلى أن الجيش الفنزويلي يلتزم بالعقيدة الوطنية، وبأوامر القيادة السياسية، مما قد يجعله قوة مستقرة في ظل الأزمة الحالية.

ردود الفعل الدولية

تباينت ردود الفعل الدولية على إعلان الاعتقال. فقد أعربت بعض الدول عن قلقها العميق، ودعت إلى الحوار والتسوية السياسية. بينما أبدت دول أخرى دعمها للخطوة الأمريكية، معتبرة إياها ضرورية لإعادة الديمقراطية والاستقرار إلى فنزويلا. وتشكل هذه الانقسامات الدولية تحديًا إضافيًا للجهود المبذولة لحل الأزمة.

الخطوات التالية والسيناريوهات المحتملة

في المقابل، تؤكد الولايات المتحدة أن الحكومة الفنزويلية الحالية “غير شرعية”، وأن الانتخابات التي أوصلت مادورو إلى السلطة لم تكن نزيهة. وتتهم واشنطن مادورو بالاتجار بالمخدرات، وتخطط لتقديمه إلى القضاء الأمريكي. وتشير بعض التقارير إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى عملية انتقالية تقود إلى انتخابات “حرة ونزيهة”، مع دعم من بعض الأطراف الدولية والإقليمية.

وتشير التقديرات إلى أن نشر قوات برية أمريكية داخل فنزويلا يبقى خيارًا مستبعدًا في الوقت الحالي، ما لم تحدث تطورات “غير متوقعة”. ومع ذلك، فإن وجود قوة بحرية أمريكية كبيرة قبالة السواحل الفنزويلية يمثل ضغطًا إضافيًا على الحكومة الحالية. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة رسالة واضحة من واشنطن، بأنها مستعدة لاتخاذ المزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر.

من المتوقع أن يعقد الرئيس الأمريكي مؤتمرًا صحفيًا قريبًا، يتناول فيه مستقبل فنزويلا والترتيبات السياسية القادمة. ويترقب المراقبون هذا الخطاب لمعرفة المزيد عن رؤية واشنطن لحل الأزمة، والخطوات التي تنوي اتخاذها في المرحلة المقبلة. وتظل الأوضاع في فنزويلا غير مستقرة، مع وجود العديد من السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك استمرار الأزمة السياسية، أو نشوب صراع داخلي، أو تدخل خارجي أوسع.

وفي الختام، يبقى الوضع في فنزويلا معلقًا على تطورات الأيام القليلة القادمة، مع التركيز على رد فعل الحكومة الفنزويلية، وموقف المجتمع الدولي، وخاصة دول أمريكا اللاتينية. ويجب مراقبة التطورات الأمنية والسياسية عن كثب، لتقييم المخاطر والفرص المحتملة، وتحديد الخطوات اللازمة لتجنب المزيد من التصعيد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

2 فبراير، 2026

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران جهود خفض التصعيد بالمنطقة

1 فبراير، 2026

تحدثا هاتفيا.. السيسي وبزشكيان يبحثان التصعيد في المنطقة

1 فبراير، 2026

ترمب يؤكد تفاوض إيران “بجدية” وطهران تحذر من كلفة الحرب

1 فبراير، 2026

لماذا عاودت إسرائيل قتل الفلسطينيين قبل يوم من فتح معبر رفح؟

1 فبراير، 2026

70 ألف شهيد خلال الحرب.. الجيش الإسرائيلي يعترف بإحصاء “صحة غزة”

31 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬351)
  • اخبار الرياضة (57٬646)
  • اخبار السعودية (29٬109)
  • اخبار العالم (32٬714)
  • اخبار المغرب العربي (32٬851)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬070)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬123)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬133)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter