أثارت توقعات ليلى عبد اللطيف، المعروفة بـ “ليلى الكرمية”، والتي تم بثها مؤخرًا عبر قناة “الجديد” اللبنانية، جدلاً واسعًا حول الأحداث العالمية المحتملة في عام 2026. وتضمنت هذه توقعات 2026 عددًا من السيناريوهات المتشائمة المتعلقة بالصحة، والسياسة، والاقتصاد، والبيئة، بالإضافة إلى التكنولوجيا. تُعتبر هذه التوقعات تقليدًا سنويًا يتابعه الكثيرون في العالم العربي، على الرغم من الجدل الدائم حول مصداقيتها.
ركزت التوقعات بشكل خاص على الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وشملت الأحداث المتوقعة تدهورًا صحيًا للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، وتصاعد التوترات بين تايوان والصين، وأزمة مياه حادة، وكوارث طبيعية غير مسبوقة. وتُعد هذه التنبؤات، وإن كانت تخمينية، مثيرة للتفكير في التحديات المستقبلية التي تواجه العالم.
الأوضاع السياسية والصراعات المحتملة في توقعات 2026
وفقًا لـ “ليلى الكرمية”، ستشهد الولايات المتحدة حدثًا صحيًا مفاجئًا يؤثر على الرئيس السابق جو بايدن، مما سيضعه في دائرة الضوء الإعلامي. ويتزامن هذا مع متابعة الرئيس الحالي دونالد ترامب لهذا الوضع، وقد يعلن الحداد أو الطوارئ في البلاد بسبب حدث غير محدد.
تتصاعد التوترات بين تايوان والصين، مع توقع اندلاع حرب قد تشهد تدخلًا أمريكيًا وحلفاء غربيين. وتشير التوقعات إلى أن الصين ستكون الطرف الأكبر ربحًا في هذا الصراع، وقد نشهد دبابات صينية في شوارع تايوان بين عامي 2026 و 2027. هذا السيناريو يثير قلقًا بشأن الاستقرار الإقليمي والعلاقات الدولية.
صراعات المياه والنزوح السكاني
تنبأت عبد اللطيف بأزمة حادة في الصراع على المياه في أفريقيا والشرق الأوسط خلال عام 2026. قد تؤدي هذه الأزمة إلى نزوح واسع للسكان بسبب نقص الغذاء والمياه، مما يزيد من الضغوط على الدول المتأثرة ويهدد الأمن الإقليمي.
تصاعد هذه الصراعات المتوقعة، سيوفر أرضًا خصبة للجماعات المتطرفة وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة. هذا يضع ضرورة على الدول المعنية بالتحرك بشكل استباقي لإدارة الموارد المائية وتعزيز التعاون الإقليمي.
التحديات الاقتصادية والتكنولوجية في عام 2026
تتجه الأنظار نحو الاقتصاد العالمي، الذي وصفته التوقعات بالخطر، خاصة في أوروبا وأمريكا. تراكم الديون على هذه الدول قد يؤدي إلى احتجاجات شعبية وأعمال شغب في الشوارع. هذه المخاوف تتزامن مع تقارير اقتصادية عالمية تحذر من تباطؤ النمو وارتفاع معدلات التضخم.
تحذر التوقعات أيضًا من استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات التضليل والحرب النفسية. وهذا قد يجعل من الصعب التمييز بين الحقيقة والشائعة، مما يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة على المستويات الفردية والجماعية. يتطلب هذا الأمر تطوير آليات للتحقق من المعلومات ومكافحة الأخبار الكاذبة.
بالإضافة إلى ذلك، تتوقع عبد اللطيف انهيارًا عالميًا لشبكات الإنترنت بسبب مؤامرة تهدف إلى قطع الاتصال عن عدة دول. وتنصح بتحميل البيانات الهامة على روابط آمنة كإجراء احترازي. هذا السيناريو يثير تساؤلات حول أمن البنية التحتية الرقمية وأهمية وجود خطط طوارئ.
الكوارث الطبيعية وتأثيرها على العالم
تتضمن توقعات 2026 أيضًا أحداثًا مناخية كارثية. تشير التوقعات إلى تساقط الثلوج على صحراء السعودية وأجزاء من دول الخليج، مما قد يحول هذه المناطق إلى وجهات سياحية للتزلج. في المقابل، تتوقع أيضًا سقوط نيزك في أحد المحيطات، مما قد يتسبب في حدوث تسونامي وغرق المدن الساحلية.
كما تتوقع موجة جليد تضرب العديد من الدول العربية والأجنبية، مما يؤدي إلى انقطاع الكهرباء وحصار الناس في منازلهم. بالإضافة إلى ذلك، تتوقع حدوث كارثة وبائية أو إشعاع نووي قد تؤدي إلى تعليق الدراسة في عدد من الدول. هذه التوقعات تسلط الضوء على أهمية الاستعداد للكوارث الطبيعية وتغير المناخ.
أخيرًا، تشير التوقعات إلى كشف عصابة للاتجار بالأعضاء البشرية وسقوط “العقل المدبر” لها، مما قد يثير بلبلة إعلامية في العالم العربي. وتتوقع أن تشمل قائمة المتورطين شخصيات مهمة، وأن القانون لن يتهاون مع أي شخص يثبت تورطه في هذه الجريمة.
في الختام، تبقى هذه التوقعات مجرد سيناريوهات محتملة، ولا يمكن اعتبارها حقائق مؤكدة. ومع ذلك، فإنها تثير تساؤلات مهمة حول مستقبل العالم وتحدياته المحتملة. ينبغي متابعة التطورات السياسية والاقتصادية والبيئية عن كثب، والاستعداد لأي طارئ قد يحدث في المستقبل القريب. الفترة القادمة ستكشف عن مدى دقة هذه التوقعات، مع التركيز على التطورات في مناطق الصراع المحتمل، والأوضاع الاقتصادية في القوى الكبرى، وأي أنباء تتعلق بالاستعداد للكوارث الطبيعية.
