Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ترشيحات المحرر»إسرائيل تتجه لفتح معبر رفح بالاتجاهين بعد ضغوطات كبيرة من ترامب
ترشيحات المحرر

إسرائيل تتجه لفتح معبر رفح بالاتجاهين بعد ضغوطات كبيرة من ترامب

عمر كرمبواسطة عمر كرم2 يناير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يتزايد الترقب بشأن إعادة فتح معبر رفح، الحدودي بين مصر وفلسطين، وسط ضغوط أمريكية وإسرائيلية متصاعدة. تشير التقارير إلى استعداد إسرائيل لفتح المعبر في الاتجاهين، بعد محادثات أجراها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة، مع ترقب إعلان رسمي خلال الأيام القادمة. يأتي هذا التطور في ظل أزمة إنسانية خانقة يعاني منها قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بالحصول على الرعاية الصحية.

الاجتماع الذي عقد بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا ركز بشكل كبير على الأوضاع في غزة والضفة الغربية، بالإضافة إلى ملفات إقليمية أخرى. وكان من المفترض أن يتم فتح معبر رفح في أكتوبر 2024 كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار الأولي، لكن إسرائيل لم تنفذ هذا البند. الاحتلال الإسرائيلي للجانب الفلسطيني من المعبر منذ مايو 2024، وتدمير منشآته، أدى إلى منع الفلسطينيين من السفر وتفاقم الأوضاع.

الوضع الحالي لمعبر رفح والضغوط الدولية

تسيطر إسرائيل حاليًا على معبر رفح، وهو المنفذ الرئيسي لقطاع غزة على العالم الخارجي. تسببت هذه السيطرة في توقف حركة الأشخاص والبضائع، مما أدى إلى نقص حاد في المواد الأساسية، بما في ذلك الأدوية والمساعدات الإنسانية. وبحسب التقارير، فإن الضغط الأمريكي على إسرائيل لفتح المعبر كان مستمرًا خلال زيارة نتنياهو للولايات المتحدة، بهدف تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة. هذا يشمل جهودًا لتسهيل دخول المساعدات، وكذلك السماح للمرضى الفلسطينيين بالوصول إلى المستشفيات في مصر.

الخلفية التاريخية والاتفاقيات السابقة

معبر رفح له تاريخ معقد، حيث خضع لإدارة مختلفة على مر السنين. في السابق، كان المعبر يخضع لإدارة مشتركة بين مصر وفلسطين. اتفق الطرفان على إعادة فتحه كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2024. هذا الاتفاق أنهى المواجهات العسكرية الإسرائيلية في غزة التي استمرت لعدة أشهر، وأسفرت عن خسائر فادحة في الأرواح والبنية التحتية، حيث أودت حياة أكثر من 71 ألف فلسطيني وأصابت 171 ألفًا آخرين، معظمهم من النساء والأطفال. كما ألحقت الحرب أضرارًا جسيمة بنحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

تصاعدت الجهود المصرية للتوصل إلى آلية عمل جديدة لمعبر رفح، حيث تتضمن مقترحات تولي السلطة الفلسطينية إدارة المعبر بالتعاون مع فريق من الاتحاد الأوروبي. تهدف هذه المقترحات إلى ضمان تشغيل المعبر بشكل فعال ومستدام، مع مراعاة الأمن الإسرائيلي والمصري.

التحديات التي تواجه إعادة فتح المعبر

على الرغم من التوقعات بإعادة فتح المعبر، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه هذه العملية. تتضمن هذه التحديات ضمان الأمن في المنطقة، وتحديد آليات التفتيش والرقابة، وتوفير الموارد اللازمة لتشغيل المعبر بكفاءة. أحد أهم هذه التحديات هو التأكد من عدم استغلال المعبر من قبل حماس لتهريب الأسلحة أو المواد الأخرى التي قد تهدد الأمن الإسرائيلي.

بالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى تنسيق وثيق بين مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية والجهات الدولية الأخرى لضمان سلاسة عملية إعادة الفتح. تتطلب هذه العملية أيضًا توفير تدريب كافٍ للعاملين في المعبر، وتجهيزه بالمعدات اللازمة. أزمة اللاجئين الفلسطينيين تعتبر من بين القضايا المعقدة التي يجب معالجتها بالتزامن مع إعادة تشغيل معبر رفح.

بحسب مصادر إعلامية عبرية، فقد جرت مناقشات أولية حول فتح المعبر قبل لقاء نتنياهو وترامب، لكن هذه الخطوة تم تأجيلها. يرجح أن يكون الإعلان الرسمي عن فتح المعبر مرتبطًا بتقديم ضمانات أمنية مقنعة لإسرائيل. تعتبر قضية المساعدات الإنسانية لغزة من أبرز الدوافع لفتح المعبر، حيث يعاني القطاع من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية.

من المتوقع أن يصدر إعلان رسمي بشأن فتح معبر رفح بعد عودة نتنياهو إلى إسرائيل. ومع ذلك، يبقى الموعد النهائي لإعادة الفتح غير مؤكد، نظرًا للوضع الأمني ​​والسياسي المعقد في المنطقة. يجب مراقبة التطورات على الأرض، والبيانات الصادرة عن الأطراف المعنية، لتحديد ما إذا كانت هذه الجهود ستنجح في تحقيق هدفها المرجو، وهو تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين في غزة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إليهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و”حماس” تحذر من حصار جديد

2 فبراير، 2026

“حزب الله”: مهمة لجنة الميكانيزم تنحصر جنوب الليطاني فقط لا غير

2 فبراير، 2026

بين الكنائس والمساجد.. البحرين تخطو قدما في تعزيز الأخوة الإنسانية

2 فبراير، 2026

بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

1 فبراير، 2026

تونس.. وزارة الدفاع تحذر من التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص

1 فبراير، 2026

تونس.. إعفاء الجرحى الفلسطينيين من “غرامة” تسوية وضعية الإقامة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬347)
  • اخبار الرياضة (57٬640)
  • اخبار السعودية (29٬108)
  • اخبار العالم (32٬710)
  • اخبار المغرب العربي (32٬847)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬066)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬122)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬130)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter