شهدت مدينة الدار البيضاء احتفالاً فريداً بمهارة اللاعب المغربي أيوب الكعبي، حيث تم عرض لقطة الضربة المقصية الشهيرة التي سجلها في مباراة المغرب وزامبيا باستخدام عرض ضوئي مبهر للطائرات بدون طيار. هذا الحدث أثار إعجاباً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، مسلطاً الضوء على موهبة كرة القدم المغربية.
وقد تم تنفيذ هذا العرض المميز في سماء الدار البيضاء في 31 ديسمبر 2025، حيث شكلت الإضاءات المنظمة من الطائرات المسيرة شكل الضربة المقصية بشكل دقيق ومذهل. وقد تم تداول مقاطع فيديو للعرض على نطاق واسع، معبرة عن فخر المغاربة بإبداع لاعبهم أيوب الكعبي.
هدف الكعبي المقصي يثير الاحتفال في المغرب
جاء هذا الاحتفال بعد أن سجل أيوب الكعبي هدفاً استثنائياً بالضربة المقصية خلال مباراة المنتخب المغربي أمام زامبيا يوم الاثنين الماضي في بطولة أمم أفريقيا 2025. وقد ساهم هذا الهدف في فوز المغرب بثلاثية نظيفة وتصدره للمجموعة الأولى التي ضمت أيضاً منتخبي مالي وجزر القمر.
الضربة المقصية، التي تعتبر من أصعب الحركات في كرة القدم، أظهرت مهارة الكعبي ولياقته البدنية العالية. وقد لاقت إعجاباً كبيراً من قبل المعلقين الرياضيين والمشجعين على حد سواء، معتبرين أنها هدفاً تاريخياً يستحق الاحتفاء به.
تأثير الهدف على مسيرة المنتخب المغربي
ساعد فوز المنتخب المغربي وتصدره للمجموعة في التأهل إلى دور الـ16 من بطولة أمم أفريقيا. ويراهن الكثيرون على قدرة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية في الأدوار المتقدمة من البطولة، مستفيدين من الروح المعنوية العالية التي اكتسبوها بعد هذا الفوز.
وبحسب تصريحات اللاعب أيوب الكعبي بعد المباراة، فإن الفوز لم يكن سهلاً، وأكد على أهمية مواصلة العمل بتركيز عالٍ خلال باقي مشوار البطولة. وأشار إلى أن الأهم بالنسبة له هو تسجيل الأهداف وتقديم المساعدة لفريقه، بغض النظر عن مشاركته كلاعب أساسي أو بديل.
الاحتفال بالهدف المقصي يمثل أيضاً دعماً قوياً لقطاع الرياضة في المغرب، ويشجع اللاعبين الشباب على تطوير مهاراتهم والسعي لتحقيق الإنجازات. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا الحدث يسهم في تعزيز صورة المغرب كوجهة رياضية وثقافية متميزة.
وتشير التقارير إلى أن هذا العرض الضوئي للطائرات المسيرة يعد الأول من نوعه في المغرب للاحتفال بإنجاز رياضي. مما يعكس مدى التقدير الذي يحظى به اللاعبون المغاربة من قبل الجمهور والمؤسسات.
من جانب آخر، يواصل المنتخب المغربي استعداداته لمواجهة الفريق الذي سيواجهه في دور الـ16. ويترقب الجمهور المغربي المباراة بفارغ الصبر، آملين في أن يحقق الفريق الفوز ويواصل مسيرته نحو لقب البطولة. الضربة المقصية لأيوب الكعبي ستظل محفورة في ذاكرة المشجعين كرمز للإبداع والمهارة المغربية في كرة القدم. أهداف المغرب في البطولة عززت مكانته كقوة صاعدة في القارة الأفريقية. وإمكانية تكرار هذه الاحتفالات تعتمد على الأداء الكروي في المباريات القادمة.
من المتوقع أن يتم الإعلان عن تفاصيل المباراة القادمة للمنتخب المغربي في دور الـ16 خلال الأيام القليلة المقبلة. وسيكون من المهم متابعة آخر المستجدات المتعلقة بالتحضيرات للمباراة، بالإضافة إلى حالة اللاعبين واستعدادهم البدني والفني. ويعتبر هذا الدور حاسماً في تحديد مسار المنتخب في البطولة.
