Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»خلاف أم انقسام خطِر؟ الصحافة الغربية تحلّل السجال السعودي الإماراتي
اخبار العالم

خلاف أم انقسام خطِر؟ الصحافة الغربية تحلّل السجال السعودي الإماراتي

عمر كرمبواسطة عمر كرم1 يناير، 20264 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تصاعدت التوترات بشكل ملحوظ في اليمن بين السعودية والإمارات العربية المتحدة، بعد قيام القوات السعودية بقصف شحنة أسلحة ومركبات في ميناء المكلا، وهو ما أثار ردود فعل واسعة النطاق وتساؤلات حول مستقبل التحالف في البلاد. وتأتي هذه الخطوة وسط اتهامات متبادلة بدعم قوى انفصالية، مما يعمق الأزمة اليمنية ويضع استقرار المنطقة على المحك. هذا التطور في اليمن يمثل تصعيداً كبيراً في الصراع اليمني.

وقد أشعلت هذه الحادثة موجة من ردود الأفعال الدولية، حيث دعت العديد من الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد. كما سلطت الضوء على الانقسامات الإقليمية المتزايدة، وتأثيرها على الأزمة اليمنية المستمرة منذ سنوات. وتناقلت وسائل الإعلام الغربية تفاصيل هذه الأزمة، مع التركيز على التداعيات المحتملة على الاستقرار الإقليمي.

الصراع اليمني: تصاعد التوترات بين الرياض وأبوظبي

وفقًا لتقارير صحفية، يعود سبب التوتر إلى دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى إلى تحقيق استقلال جنوب اليمن، في حين تركز السعودية على دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. وقد اعتبرت الرياض أن شحنة الأسلحة التي وصلت إلى المكلا تمثل تهديدًا لأمنها القومي، وأنها تجاوزت “خطوطًا حمراء”.

وأعرب المجلس الانتقالي الجنوبي عن قلقه العميق من القصف، واعتبره اعتداءً سافرًا على أراضيه. بينما دعت وزارة الخارجية السعودية أبوظبي إلى الانسحاب من اليمن، واتهمتها بدعم قوى تهدد الاستقرار الإقليمي. وقد ألغى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي اتفاقية دفاعية مع الإمارات، وأمر بسحب قواتها خلال 48 ساعة، وفرض حظرًا جويًا وبحريًا.

نظرة الصحف الغربية على الأزمة

تناولت الصحف الغربية الحادثة من زوايا مختلفة، فصحيفة إندبندنت البريطانية رأت أن التصعيد يمثل نقطة تحول في الحرب اليمنية، وأن التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات يشهد تصدعات خطيرة. وأشارت إلى أن الصراع في اليمن تحول إلى ساحة صراع إقليمي بين الرياض وأبوظبي.

من جهتها، شددت صحيفة لوموند الفرنسية على أن التطورات الأخيرة توضح أن التحالف السعودي الإماراتي لم يعد متماسكًا، وأن المصالح المتنافسة بدأت في الظهور. في حين أقرت صحيفة آسيا نيوز الإيطالية بأن تقدم “الانفصاليين” قد أعاد تشكيل المشهد العسكري والسياسي في اليمن.

وأشارت العديد من التقارير إلى أن “الخلافات الإستراتيجية“ بين السعودية والإمارات تتعمق، وأن “النفوذ الإقليمي” بمنطقة اليمن يشكل نقطة اشتعال جديدة. ووصفت غارديان الوضع بأنه قد يؤدي إلى اندلاع حرب أهلية في جنوب اليمن.

التداعيات المحتملة

ويرى مراقبون أن “التصعيد الأخير“ قد يعرض جهود السلام لليمن للخطر، ويؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الصعبة التي تعاني منها البلاد. كما أن الانقسام بين السعودية والإمارات قد يشجع أطرافًا أخرى على التدخل في الصراع، مما يزيد من تعقيده. وتعطيل حركة الملاحة في الموانئ اليمنية، مثل المكلا، يمكن أن يؤثر سلبًا على الاقتصاد اليمني وعلى الأنشطة التجارية الإقليمية.

الخلافات بين الحليفين تزيد أيضا من قوة الحوثيين. و قد يستغل الحوثيون هذا الانقسام لتعزيز سيطرتهم على مناطق جديدة في اليمن، والانخراط في مفاوضات من موقع قوة. تجهيز الميليشيات المسلحة في الجنوب يهدد الاستقرار ويزيد من احتمالات التصعيد بين الأطراف المختلفة.

مستقبل الصراع اليمني: سيناريوهات محتملة

من الصعب التكهن بالخطوات التالية في هذا الصراع. ومع ذلك، من المرجح أن تشهد اليمن مزيدًا من التصعيد والتوتر في الفترة القادمة، ما لم يتم التوصل إلى حل سياسي شامل يرضي جميع الأطراف. ويشمل ذلك التفاوض على تقاسم السلطة، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع، وضمان حماية حقوق الإنسان.

وتتمثل التحديات الرئيسية في إقناع السعودية والإمارات بوقف دعمهما للأطراف المتناحرة، والمشاركة في حوار بناء يهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن. كما يجب على المجتمع الدولي ممارسة المزيد من الضغط على الأطراف المتناحرة من أجل التوصل إلى حل سلمي، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب اليمني.

من المتوقع أن يشهد المستقبل القريب محاولات دبلوماسية إضافية، بمشاركة الأمم المتحدة ودول أخرى معنية، لحقن السلام في اليمن. إلا أن نجاح هذه المساعي يعتمد بشكل كبير على مدى استعداد الأطراف المتناحرة للتنازل وتقديم التضحيات اللازمة من أجل تحقيق السلام. يجب مراقبة تطورات الوضع على الأرض، وردود الفعل الإقليمية والدولية، لتحديد مسار الصراع في اليمن في الأيام والأسابيع القادمة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

2 فبراير، 2026

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران جهود خفض التصعيد بالمنطقة

1 فبراير، 2026

تحدثا هاتفيا.. السيسي وبزشكيان يبحثان التصعيد في المنطقة

1 فبراير، 2026

ترمب يؤكد تفاوض إيران “بجدية” وطهران تحذر من كلفة الحرب

1 فبراير، 2026

لماذا عاودت إسرائيل قتل الفلسطينيين قبل يوم من فتح معبر رفح؟

1 فبراير، 2026

70 ألف شهيد خلال الحرب.. الجيش الإسرائيلي يعترف بإحصاء “صحة غزة”

31 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬351)
  • اخبار الرياضة (57٬646)
  • اخبار السعودية (29٬109)
  • اخبار العالم (32٬714)
  • اخبار المغرب العربي (32٬851)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬070)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬123)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬133)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter